ا 7 0 1 / روا 1 11[1|1|ن2121110
:7/73173ة77317837111777273:777771717177 الاج ل لا قطن اانا ا ب ا 110 01 اناا عسوا" اس +0 1 6 عو ا تق اا ا 11 1
عه 2 ه2600 9
صاغٌ يسبلت
ليه سر سن 5 2 - 3 و س2 سه ان ع ا وين لإِهام العلامهرالشّخ جمدب عبدالله ابرجميدا كدي سبلي مفو ااتابادة بسكت زالمئة
المتوذ اس سستئ 90كاهم
هه - بم لايمام | سلا
2 2 2
كلمة الناشر
|الحمد لله رب العالمين» والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا حمد الحادي الأمين. وعلى آله وأصحابه وأتباعه أجمعين.» إلى يوم الدين.
وبعد فبين يديك أبها القارىء الكريم سِفر جليل. يحوي سيرة أعلام أجلة. من أئمة العلم والدين. من فقهاء الحنابلة المعروفين» ألّفه أحد علماء الحنابلة النجديين المشهورين. وهو الشيخ محمد بن عبدالله بن حُميد. مفتي الحنابلة بمكة المكرمة, أردنا نشره وطباعته لأول مرة, ليعم النفع به ولأنه يتمم الحلقة المفقودة بين زمن المؤلف وزمن الحافظ ابن رجب الحنبلى. في كتابه «ذيل طبقات الحنابلة). ونرجو من الله تعالى أن ينفع به. والله ولي التوفيق» والحمد لله رب العالمين.
أ
3 3 33
و 00
قال الشيخ العلامة محمد جميل الشطي في مختصر طبقات الحنابلة ص )١197( : (ترجمة سيدي العم العام المفنن محمد مراد أفندي في مسودة طبقات الحنابلة له فقال : هو الشيخ محمد بن عبدالله بن حميد. مفتي الحنابلة بمكة المكرمة الإمام العلامة الفقيه المحدث المتقن. كان ذا علم وسبع وفهم رفيع بالغاً أعلى مراتب التقوى مرجعاً لأرباب العلم والفتوى, كثير المحبة والاعتناء بشيخ الإسلام ابن تيمية وتلامذته. له القدم الراسخ في العلوم العقلية والنقلية» دار البلاد ودخل دمشق ونزل في دارنا أياماً. واجتمع بجلة من أعيان دمشق وعلائهاء, وصار بينه وبين سيدي الوالد صاحب التآليف الشيخ محمد والعم مفتي الحنابلة أحمد ألفة أكيدة ومحبة شديدة» وأثنيا عليه وذكرا له همة عالية) اه.
وقال تلميذه الشيخ صالح بن عبدالله بن إبراهيم البسّام في ترجمته له في آخر أحد النسخ المعتمدة في هذا الكتاب وقد كتبها الشيخ السام المذكور: «شيخنا العالم العلامة وال حبر البحر الفهّامة الفاضل محمد على عبدالله بن علي بن عثان بن حميد العامري الحنبلٍ ولد في بلدة عنيزة - أم قرى القصيم وذلك في سنة 75 هاى)| يؤخذ من ترجمته لشيخه عبدالله بابطين المذكور في حرف العين» اه. وقد أثبتنا ترجمة الشيخ ابن حميد بقلم تلميذه السام في أول الكتاب.
وقال عنه الشيخ عبدالله مرداد أ بو الخير المتوقٌ و “ع ١” ف المختصم من كتاب نشر النور والزهر ص (/7) الجزء الثاني «. . . . الخطيب والومام والمدرس بالمسجد الحرام علامة نحرير خطيب مصقع» ٠ كان ثادرة العصرء ماهراً في العلوم
الأدبية وا لعقلية عارفا بالأحاديث والشعر وسائر أ العلوم الثم عية جامعاً لأشتات
الفضائل) اه.
وقال العلامة المسند عبدالحى الكتاني في فهرس الفهارس :)518/١( عامر بن صعصعة, العلامة الأديب المؤرخ المسند) اه.
وقال الشيخ عبدالله بن عبدالر حمن البسام عضو هيئة كبار العلماء» في «علماء نجد خلال ستة قرون) (8537/7): «ولد في بلدة عنيزة سنة 17757 ه232, ونشأ فيها وكان عمه عثمان بن حميد وجده لأمه الشيخ عبدالله بن منصور آل تركي من أهل العلم والعبادة والصلاح . . ٠. نشأ في بيئة علمية فنشأ محبا للعلم فقرأ على علماء بلده حتى أدرك طرفاً صالحاً م: من العلم).
وقال الشيخ محمد بن عثمان بن صالح بن عثمان القاضي بعنيزة في كتابه «روضة الناظرين» ص (7/١؟): «هو العالم الجليل والحبر البحر الفهامة المؤرخ الأديب
)١١ هذا سبق قلم من الشيخ حفظه الله والصواب ما تقدم أنه ولد سنة ١775 ه كما ذكره تلميذ الشيخ صالح البسام واستدرك هذا الخطأ كذلك الشيخ محمد بن عثمان القاضي في كتابه «روضة الناظرين» ص .)7١7/70 فقال إنه ولد سنة 5ه وهو خطأ أيضاً : وفي الأعلام للزركلي سنة 1١789/ ه والصواب ما أثبتناه.
8
الشيخ محمد بن عبدالله بن علي بن عثمان بن علي بن حميد. . . ورباه والده أحسن تربية فنشأ نشأة حسنة وقرأ القرآن وحفظه على مقرىء في عنيزة ثم حفظه عن ظهر قلب وشرع في طلب ' العلم بهمة ونشاط ومثابرة) إلى أن قال: «وترجم له ابن ضويان فأثنى عليه ثناءً حسنا وقال : كان فقيهاً ذكياً جيد الحفظ رحل إلى الأمصار وطاف بلاد
المحجاز واليمن والشام ومصر وغيرها وأنحذ عن علاء هذه الأقطار» اه .
وقال الدكتور عبدالرحمن بن سليهان بن العثيمين في مقدمة الجوهر المنضدٌ ص :)7١( «السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة كتاب ضخم ذيل فيه على طبقات ابن رجب من وفيات سنة ١8/!ا ه حيث توقف الإمام ابن رجب واستمر إلى قرب وفاته سنة 1!846©6 اه استوعب فيه تراجم كثيرة ورجع إلى مصادر غنية وأصيلة وتراجم الرجال فيه مستوفاة» وصل فيه إلى درجة قريبة من مستوى كتاب ابن رجب مع تأخر زمنه . ورتب ابن حميد كتابه على حروف المعجم ولم يجعله طبقات كا فعله ابن رجب. . .2 إلى أن قال: «وكتاب السحب الوابلة لم يطبع بعد وهو من أهم الكتب المؤلفة في الطبقات وأكثرها فائدة. . .» اه.
ُ
شيوخه:
١ الشيخ عبدالله أبا بطين مفتي الديار النجدية المتوق سنة ١7857 ه قال عنه في ترحمته له في هذا الكتاب: «ولم تر عيني مثله».
؟- الشيخ علي بن محمد آل راشد قاضي عنيزة.
“'- الشيخ العلامة محمد بن حمد الحديبي النجدي ثم الزبيري ثم المكي المدني .
4- العلامة المسند العارف بالله محمد بن إدريس السنوسيى صاحب الطريقة السنوسية .
ه الشيخ العلامة أحمد الدمياطي المكي الشافعي.
51 الشيخ العلامة المحدث محمد عابد السندي أخذ عنه بالإجازة.
١
لاا
--
60
العلامة المفسّر المحدث محمود الألوبى الحنفى صاحب «روح المعاني». مفتي
بغداد المتوق سئة . لا ١ لسع
الشيخ العلامة المسند المحقق إبراهيم السّقَا الأزهري . الشيخ العلامة أحمد بن عثان بن جامع قاضي الزبير أجازه بمكة المكرمة
سئة /1©؟ أ ها.
3< الشيخ عبدالحبار بن عل النقشبندي الزبيري المصري دفين المدينة المنورة
سنة ١786 ه12 ,
5
ا
3 سل
- 5
4
أبنه التقى الصالح على بن محمد بن حميك» تولى الإفتاء بعد وفاة والده. الشيخ عبدالله بن عاض قاضى عنيزة .
الشيخ خلف بن إبراهيم بن هدهودء ولي إمامة المقام الحنبلي بعد وفاة ابن المترجم .
محمد العبد الكريم بن شبل .
الشيخ صالح بن عبدالله البسّام. كاتب أحد نسخ الكتاب المتوق سنة /101 ها عن 8317 سنة.
الشيخ عبدالكريم بن صالح بن عثان بن شبل . وأخوه الشيخ عبد الله . وروى عنه العلامة المحدث المحقق المصنف عبدالحي اللكنوي المتوق سنة 4 170 ه عن 4" سنة .
)١( راجع «علاء نجد خلال ستة قرون» و«فهرس الفهارس للكتاني».
4
مؤلفاته:
آم جمع حواشي الخلوق عل الإقناع وشرحه.
“'- ألف حاشية على المنتهى وشرحه للشيخ منصور البهوي. وصل فيها إلى باب العتق .
4 له قصائد جياد ومراسلات أدبية9© .
وظائفه: تولى الإمامة بالمقام الحنبلي بالمسجد الحرام والتدريس والإفتاء على مذهب الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنهم . إلى أن توفاه الله .
وفاته:
توفي بالطائف يوم الأحد الثاني عشر من شعبان عام 946؟١ ه ودفن بمقبرة سيدنا عبدالله بن عباس رضي الله عنه|.
قال الشيخ ابن يسام في «علاء نجد خلال ستة قرون) ص (856/9): (إن المترجم له بحكم وظيفته تبع الدولة العشانية التي حاربت العقيدة السلفية» وبحكم وجود المرجم له بعد النكبة التي أصابت الدعوة السلفية في بلادهاء فقضت عليها وكثرت أعداءها والموالين لأضدادهاء وبحكم قراءته خارج نجد على علاء نذروا أنفسهم لمحاربة هذه الدعوة. فإِنْ هذه المؤثرات طبعته بطابعها الخاصٌ وجعلت منه خصا لها وحليفا لأعدائها فإنه في مؤلفه السحب الوابلة ضرب صفحا عن الترجمة لأنصار الدعوة. . .) اه.
)01 راجع «علماء نجد خلال ستة قرون) لابن يسام .
٠
قال الدكتور عبد ال رحمن العثيمين(2 في «السحب الوابلة على ضرائح ال حنابلة» : كتاب ضخم ذيل فيه على طبقات الحنابلة من وفيات سنة (١6/ا ه) حيث توقف الإمام ابن رجب واستمر إلى قرب وفاته (946؟١ ه) استوعب فيه تراجم كثيرة ورجع إلى مصادر غنية وأصيلة وتراجم الرجال فيها مستوفاة» وصل فيها إلى درجة قريبة من مستوى كتاب ابن رجب مع تأخر زمانه. ورتب ابن حميد كتابه على حروف وأسهل للكشف عن تراحمه . . .» اه. إلى أن قال: «ولكن ابن حميد كدر هذا الصفو حيثث ل يرجم للشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله ولا لأولاده ولا أصحايه) .
ومع جلالة قدر مؤلفه وفائدة كتابه إلا أنه يؤخذ عليه أمران:
١ إغفاله لترحمة الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله وكذلك أولاده وأتباعه9؟) ,
؟ - تعرضه للشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله ودعوته في ترحمة والده وقي تراجم بعض من ردّوا على الشيخ بمدح كتبهم والثناء عليها وتبجيلهم» وهذا أمر مكشوف ومعروف لكل صاحب بصيرة أن هذه الشبه الملفقة لا تؤثر على الدعوة ولا تقلل من عزيمتها ى| هو الواقع المشهود اليوم و لله الحمد والمنة حيث تصافت القلوب وزالت العداوة بحيث يعيشون كلهم تحت دولة إسلامية واحدة المملكة العربية
)١( مقدمة الجوهر المنضد لابن عبدالهادي ص )7١( وبعدها.
(؟) وقد استدرك عليه الشيخ المؤرخ إبراهيم بن صالح بن عيمى المتوفى سنة 11047 نحو خمسين ترحمة ذكر ذلك الشيخ محمد بن عبدالعزيز بن مانع 5 مقدمة «مجموعة التوحيد النجدية»). ويوجد بالمكتبة السعودية في الرياض بعض تراجم علاء نجد بخطه.
١
0
كلمة اخيرة للناشر :
نقلنا في الصفحات السابقة كلام العلماء في ثنائهم على هذا الكتاب» وإبداء بعض ملاحظاتهم عليه في غمطه بعض تراجم الحنابلة. وتقصيره في بعضهاء أو إغفاله لبعضهاء وذلك شيء قد يقع من كل مؤلف لكتاب كهذا الكتاب» والتقصير والخطأ من سِمَةٍ البشرء والكمالٌ لا يناله إلا قليل من الرجال, وكنا نود التعليق على بعض المواضع فيهء غير أننا لم نحظ بعالم عارف يقوم بذلك على الوجه المطلوب, فطبعناه ى] هو دون أن نعلق عليه؛ أو نتصرف في شيء من عباراته وكلام مؤلفه, أداءً للأمانة» ورجاءَ أن ينبض بعض العلماء المختصين القادرين بالتعليق عليه» فنطبعه بالتعليقات طبعة ثانية إن شاء الله تعالى» ومن الله نستمد العون والتوفيق. والحمد لله رب العالمين.
الناشر
وصف النسختين للكتاب «السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة»
١ النسخة الأولى7): وهي بخط تلميذ المؤلف الشيخ : صالح بن عبدالله بن إبراهيم البسام المتوفى سنة 1١01/ ه.
وهمي خط معتاد وقد جعل الكاتب التراجم بخط أجر و عليها تملك وختم الوجيه محمد نصيف المتوق سنة ١9١ ه. وبعض تعليقاته وتصحيحاته. وقد رقم التراجم فوصلت إلى (875) ترجمة.
ولم يكتب الكاتب تاريخ الفراغ من النسخ. وقد كتب ترجمة للمؤلف في آخر النسخة. وقد أثبتناها في أوائل الكتاب .
عدد صفحاتها (/44) صفحة؛ ومتوسط السطور في كل صفحة 7١ سطرا.
" النسخة الثانية : مصورة من مخطوطات جامعة الإمام حمل بن سعود الإسلامية بالرياض .
وكاتبها غير معروف إلا أنه ذكر في آخر النسخة أنه قابلها وصححها على نسخة من الكتاب. وكان الفراغ من النسخ قْ ١6 ذي الحجة من سنة ١7847 هو وانتهى من المقابلة في نصف رجب سنة 1١*44 ه. وخطها يميل إلى النسخي». وفيها أغلاط كثيرة جداً صححت أثناء المقابلة المذكورة على الهامش .
وعليها بعض التصحيحات والتعليقات بقلم محمد العسافي» ولعلّه رجل مطلع على التواريخ كا يتضح من تعليقاته. وقد كتب في أوها ترجمة للمؤلف
)١( توجد في أحد المكتبات الخاصة لبعض الأفاضل» وأعارها لنا . جزاه الله خيراً.
يحل
منقولة من كتاب «مختصر طبقات الحنابلة) للشيخ محمد جميل الشطي. وكذلك كتب تقريظا قرظ به أحدهم الكتاب ولم يذكر إسم المقرظ الذي انتهى من تقريظه ف يوم الؤثنين حمادى الأولى سنة ١١947 ق . وقد رقمت فيها التراجم فوصل عددها إلى (817) ترحمة. وعدد صفحاتها ؟؟" صفحة. ومتوسط السطور في كل
صفحة ١9 سطرا.
نهد اتاب اسع الوا يله حلىط ابت اننا بده مالم امال متا لما ضل مولانا انشي ٠ : ول سن عسه اداه مين اللي ده مت الا بلة سا بها بإب ل/) يلاه ل
78 عن اسن 0 اميا 3
7
صورة الصفحة الأولى لنسخة رأع.
١
اميس عمل اومن برد اص ايراد اللصّس ىوعمت تمرك عاوا سيا وهس لها با مه نسطرده| بالترصل لياق بوط واعدة عو نيا الركا ملت عنهااسنيا وكات عنما الزوط و ما وتتزوهيا اسيكويا ١مينالين بشي كد ارين وا ولرن م جرس بع يورك 7ع ند الببا ربك وكا نلا صم .. ١ مسصاصه با ولط عضا وعنرغعا رار ؤسا وك طا مات عل رلك انر ير مسقل عدرل زه والير سنا جره سوا لؤصل سيان فرسسرها اضنوا ناسل لم ل لشوم يرل عد فى بعتت لش »عرص وكا مطل سرافو برضا عام وسكت عاو للها عي ماي ليل الليزيا »نا سوط ة يصب سننع ولا رول ودضنس كوس لبايك وام و الناسريعارياً ميا لجرا اديتها ف ل اين و ابارت اميل وا ريد رلامعائنا وصالوات وسال اط رام رين ووضظنا) الم ادي سيا كورود وال وبا معن وان بعين ونا بعك با سالك )لل لعا ١ كسرصا عبرال به ١ بإ الس سس حك وكا العالم! لملرمه واقرا بعالت يامه الل ريد اده بن عدوويين عن ل بكرا نرلى النرى وولرا ل ملدرة كيز اق لعل وؤْلك)2 سلة 1 طلا راط مع موسر الع عدا يط مين لرتررة عرفا عورا ذل حلوبسز مار اول الس الى من ادق 2( للم ريا والفه س2 النررى للع سيور وتراقر سكعيو العزاروا كم الت و كسك ال رك ٠ 2 6 سم أء جره الففه سرع خصيهم” امشاييق ابيا التوصي مسال
صورة الصفحة الأخيرة لنسخة وأ
١ ©
الماعرىكف
0 وراغر
ظ .1 ل
ايك
و 2 6 الا 38 ثم اس اعت - معت نا ليف الأمام العلاءة الشجٌ ري عبرادم تسد مفير لحن بل بكة ا شرف دا مده وعلاه ف لعمنا نميهم وا مين أمين
صورة الصفحة الأولى لنسخة «ب).
حل
2
نقد قم ذوطهدلا كد بر ولايد ١
نت متا مذ اناس بعال نخزء التزنتلتاء مذو تومب الفاغ عكثرة اغلاطر ا نتى متا بصي فى النعنن مير . رصب ص مشهو رسن تمان ارين رل يذ لعدالالق عترن
صورة الصفحة الأخيرة لنسخة «ب».
1١ 17/
لإهامالعلامةالشيخ يمد 00 ّ ينا 2 59 يناك 0 ل ممه
حمد
ب مير
إياك نعبد وإياك نستعين
أحمد من رفع مقدار العلماء وجعلهم أعلاماً ونشر لهم ف الخافقين بالثناء الجميل أعلاماً . وجعل ذكرهم يتجدد على ممر الأحقاب. فكأ فكأنهم حضور وإ واراهم التراب وأصلي وأسلم على سيدنا ومولانا محمد أشرف من توجت بذكره التواريخ والسيرء وأكرم من اتخذت شمائله الشريفة. وسيرته المنيفة» حفظاً من الغير» وعلى آله الذين استنار بذكرهم سواد السطور في بياض الطروس وعى أصحابه أكمل من تشنفت بذكرهم الأسماع وابتهجت به النفوس» وعلى أتباعهم من أئمة الحدى. ومصابيح الشريعة والاقتداءء إلى يوم القيامة» ما نشروا للعلم أعلامه . وبعد: فإن التاريخ فن ظريف. يشتاقه كل ذي طبع لطيف وقد قال الإمام الشافعي رضي الله عنه: «من حفظ التاريخ زاد عقله). وقال بعضهم : إذا حفظ الإنسان أخبار من مضى . ترهمته قد عاش حيئاً من الدهر وفيه فوائد عظيمة. ومنافع جسيمة.» أجَلّها الاعتبار يمن مضى, والاقتداء يمن سار على منهاج الرضاء وتنشيط الهمة في طلب العلم عند الاطلاع على كيفية أحوال العلماء واجتهادهم وصيرهم وقناعتهم, إلى غير ذلك من الفوائد التي هي بالخير/ إن شاء عوائد. [1س] هذا وإِن السادة الحنابلة, لا زالت عليهم سحائب الرحمة وابلة.» قد نجب منهم أئمة أعلام, في العراق ومصر والشام : جمال ذي الأرض كانوا في الحياة وهم بعد/ الميات جمال الكتب والسير [؟ أ] وقد جمع تراجم متوسطيهم وأول متأخريهم. العلامة الحافظ «زين الدين
حل
]تاق3٠١[
عبدال رمن بن رجب» فجاء في جمعة بالعجب (العجاب)7", إلا أنه وقف قلمه في سنة خمسين وسبعائة (مع أن وفاته تأخرت إلى سنة حمس وتسعين وسبعمائة)9) وكأن المنية اخترمته قبل الإتمام. بوأه الله غرف الجنان في دار السلام .
ثم أتى من بعده العلامة «زين الدين عبدالرحمن بن محمد العليمي العمري المقدسي» فذكر من بعد ابن رجب إلى سنة وفاته سنة عشرين وتسعائة ولم أظفر بها ومن بعده لم أقف على طبقات تجمع تراجمهم. فاستخرت الله تعالى وسعيت في ذلك واستحسنت الشروع من حيث وقف ابن رجب لأن طبقات العليمي قليلة الوجود وغير مستقصية. فشرعت في ذلك من سنة إحدى وحخمسين وسبعمائة إلى عصرنا هذاء مع القصور والتقصير. والذهن الحامد والطرف الحسيرء لأن كونهم لم يجمعوا أحوج إلى ارتقاء الدون مرقى الأكابر» خوفا على ضياع تراجمهم كما ضاعت ضرائحهم بين المقابر.
وجمعتها من «الدرر الكامنة في أعيان/ المائة الثامنة» للحافظ أبي الفضل شهاب الدين بن حجر بخط تلميذه الحافظ محمد بن عبدالرحمن السخاوي .
ومن تاريخ السخاوي المذكور «الضوء اللامع في أهل القرن التاسع»).
و «ذيله) لتلميذه جار الله ابن فهد المكي .
ومن «أنباء الغمر بأبناء العمر» للحافظ ابن حجر أيضاً.
ومن «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني [عشر]”"» للعلامة السيد محمد خليل بن علي بن محمد البخاري الأصل الدمشقي المرادي مفتي الحنفية بدمشق .
ومن كتاب «الورود الأنبى في مناقب الأستاذ عبدالغنى النابلبى» للعلامة كمال الدين محمد بن محمد العامري (الغزي) 7 الشافعي . ١ ١
وقليلاً من «الريحانة» للشهاب الخفاجي .
ومن «تذكرة) الشيخ إبراهيم بن يوسف المهتار المكئى وهي عشر مجلدات بخطه .
)١( سقط من (ب). (؟) سقط من (ب). (05) سقط من (أ). (4) في (ب): الغربي.
0
وقليادٌ من [مجلدين مه]() «عنوان النصر في أعيان العصر» للصلاح الصفدي .
ومن «حسن المحاضرة » للجلال السيوطي [من خطه] ©.
ومن «طبقات» العليمي الصغرى.
ومن كتابه «الأنس الحليل في تاريخ خ القدس والخليل».
ومن «سكردان الأخبار» للعلامة محمد بن طولون الصالحي الحنفى بخطه.
ومن «تذكرة» الأكمل محمد بن إبراهيم بن مفلح [الحنبلي]0) بخطه .
ومن «معجم) الحافظ نجم الدين عمر بن فهد الحاشمي المكيى بخط ولده عبد العزيز.
ومن «شذرات الذهب في أخبار من ذهب» للعلامة عبدالحي بن العاد الصالحي الحنبلٍ.
ومن «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر» للعلامة محمد أمين الدمشقي الحنفي .
وغير ذلك مما وقفت عليه من التراجم في ظهور الكتب والمجاميع والأوراق المتفرقة وما تلقيته من أفواه المشايخ الكرام/ وما تجاسرت عليه من تراجم بعض [١١ب] مشائخي ومشايخهم الأعلام وسميتها :
«السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة».
ورتبتها على حروف المعجم تسهيلاً [لمراجعته] © المستفيدء ومن الله تعالى أسأل التوفيق والتأييد والتسديد. وهذا أوان الشروع في لمقصود بعون الملك المعبود. مفيض ال خير والجود. لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه أنيب
)١( سقط من (ب). (؟) سقط من (أ). (9) سقط من (ب). (4) في (ب): لمراجعة.
55
['1ات]
-١ إبراهيم بن أحمد بن عبدالهادي بن عبدالحميد [بن عبدالحادي]7) المقدسي الصالحى” .
قال في الدرر: أحضر علي الحجار في الرابعة وأجاز له [الختني]7" والوانٍ وحماعة من المصريين وسمع من ابن الرضي وغيره مات سنة تاغمائة . " ل إبراهيم بن أحمد بن يوسف النجدي ثم الدمشقي الفقيه [النبيل] الفاضل المحقق .
[كان من تلامذة الشيخ محمد بن فيروز وأظن ووالده ثم ارتحل إلى بلد الزبير وغيره ثم الدمشقي ]9) قطن دمشق مذة سنين إلى أن توفي مها سئة 0011/41 وم ينقطع عن التدريس والإفادة والاستفادة إلى قرب وفاته وأخذ عنه جمع من الفضلاء وكتب على مسائل عديدة وأجاب بأجوبة مفيدة رحمه الله . إبراهيم بن أبي بكر بن إسماعيل الذنابي العوني نسبة إلى عبدالرحمن بن عوف رضى الله عنه الصالحى الأصل المصري المولد والوفاة .
قال المحبي : كان من أعيان الأفاضل له اليد/ الطولى في الفرائض والحساب
)١( سقط من (ب). 3غ( في هامش (ب) ما نصه : نسبة إلى صالحية دمشق ولله در من قال فيها:
الصالحية جنة والصالحون ها أقاموا فعلى الديار وأهلها مني التحية والسلام () في (): الختن . (4) في (أ): النبيه. (©) سقط من (ب). )5١ سقط من (ب).
5
مع التبحر في الفقه وغيره من العلوم الدينية» نشأ بمصر وأخذ الفقه عن شيخ المذهب العلامة الشيخ منصور البهوتي والحديث عن جمع من شيوخ الأزهر وأجازه غالب شيوخه وألف مؤلفات نافعة منها شرح على منتهى الإرادات في فقه مذهبه مجلدات ومناسك الحج وشرحه في مجحلدين وكتاب حدائق العيون الباصرة في الوباء والطاعون وأحوال الآخرة مجلد ضخم جم الفوائد والعوائد ورسائل كثيرة في الفرائض والحساب [قلت وله بغية المتبع في حل ألفاظ الروض المربع]2 وكان لطيف المذاكرة حسن المحاضرة قوي الفكرة واسع العقل وكان فيه رئاسة وحشمة ومروءة وكان من أكابر مصر في كال أدواته وعلومه مع الكرم المفرط والإحسان إلى أهل العلم والمترددين إليه وكان حسن الخلق والأخلاق وكان يرجع إليه في
المشكللات الذنيوية لكثرة تذبره للأمور ومنازلته لما وبالحملة فإنه كان حسئنة من حسنات الزمان وكانت ولادته في القاهرة سنة ثان وثلاثين وألف. وتوني بها أيضا فجأة ظهر يوم الإثنين رابع عشر ربيع الثاني سنة أربع وتسعين بعد الألف وصليٍ عليه [ضحى ]9) يوم الغلاثاء ودفن بنرية الطويل عنذ والده رحمه) الله تعالى . ؛ إبراهيم بن أبي بكر بن عمر بن أبي بكر بن إساعيل بن عمر بن بختيار الصالحى الدمشقى ناصر الدين المعروف بابن السلار/ .
قال 5 الدرر: ولد سنة أربع و[سبععائة]9) وسمع من أبي عبدالله بن أحمد بن تمام وأبي عبدالله بن الزراد وأبي علي بن الشرف بن الحافظ ومحمد بن عبدالرحمن [البجدي]27 وست الفقهاء بنت الواسطي وأجاز له شرف الدين الحافظ الدمياطى فكان شخاتمة أصحابه بالإجازة وأجاز له أيضاً سبط زيادة وكان أديبا فاضلا ناظ] حدث بالكثير وتوفي في شعبان سنة أربع وتسعين وسبعائة وهو من شيوخ أبي حامد بن ظهيرة بالسماع . ه إبراهيم بن أبي بكر بن عبدالله الشويبي ثم القاهري برهان الدين أحد صوفية الأشرفية ونزيل القزاسنقرية.
قال في شذرات الذهب: حفظ القران العظيم والعمدة ومختصر الخرقي وكان
.)( سقط من (ب). (5) سقط من )١( . في (أ): تسعماثة . (4) في (ب): النجدي )5 وف
[؟1 ب]
5 أ]
[4غ١ ب]
من أخصاء القاضي بدرالدين البغدادي وهو إمامه وله رواية في الحديث وأخذ عن العلامة غرس الدين الجعبري شيخ حرم/ سيدنا الخليل [عليه السلام]2 وذكره [في]20 أول معجم شيوخه واحترف بالشهادة أكثر من ستين سنة لم يضبط عليه ما يشينه وتوفي [في القاهرة]”" يوم الثلاثاء تاسع عشر شعبان سنة تان وتسعماثة وقد جاوز الثانين. انتهى .
وقال في الضوء: هو ممن سمع على ابن الجزري في مشيخة الفخر وغيرها وأخذ عن بعض الطلبة وكتب في/ الاستدعاءات. انتهى .
قال تلميذه الشيخ جاد الله بن فهد القرشي المكي في تذييله على الضوء أقول: وهو ممن أجازني سنة أربع عشرة وتسعراثة وبلغني أنه سمع على ابن الجزري ثلاثيات مسند إمامه أحمد وعلى الزين عبدالرحمن [النبي ]29 بعض السئن الكبرى للبيهقي وحدث بها جماعة ومات في أول القرن العاشر وقد قارب التسعين انتهى .
أقول: ما ذكره الشيخ جار الله في تاريخ وفاته أصح لأنه أجازه سنة أربع عشرة وهو أعرف بذلك.
5 إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم البدر المقدسي النابلسي .
قال في الضوء: كان ينوب في الحكم بنابلس ويستحضر فقهاً جيداً ويتقن الفرائض وسيرته مشكورة مات في خامس رمضان سنة ثلاث وثانمائة وقد ناهز التسعين أرخه شيخنا في معجمه وأنبائه وقال: أجاز لأولادي . انتهى .
وقال في الشذرات: تفقه على جماعة منهم ابن مفلح وغيره وله [تعليقة](") على المقنع وتوفي في الصالحية ودفن في الروضة .
إبراهيم بن حجي الكفل [حارسي ]27 برهان الدين الشيخ الإمام العالم . قال في الشذرات: توفي سنة إحدى وأربعين وثانمائة ذكره العليمي .
)١( سقط من (أ). ؟) سقط من (أ). (”) في (أ) بالقاهرة. (4) احتمال أن تكون الفهي . (0) في (أ): تعليق. (5) في (أ): حارس .
232
1 إبراهيم بن خالد بن سليمان برهان الدين الداراني / الخليلٍ الشهير بابن خالد.
قاله النجم عمر بن فهد في معجمه.
قال في الضوء: / سمع من الميدومي المسلسل وجزء البطاقة وغيرهماوحدث. ١6[ ب] سمع منه الفضلاء كالجمال إبراهيم بن موسى المراكشي وشيخنا الموفق [الآتي]”) وذكره شيخنا في معجمه وقال أجاز لبنتي رابعة مات في حدود العشرين وثاغاثة . 4 إبراهيم بن سليمان بن علي بن مشرف التميمي النجدي الفقيه النبيه التقي الصالح .
ولد في بلد [العيينة] 29 تصغير عين وقرأ على والده علامة الديار النجدية مؤلف المنسك المشهور وقرأ على غيره من علماء نجد وتوجهت همته إلى الفقه وانصرف إليه بكليته فحصّل واستفاد وأفاد وكتب من كتب الفقه شيئا كثيرا بيده وخطه حسن مضبوط . ٠ إبراهيم بن صدقة بن إبراهيم بن إسماعيل المسند المكثر برهان الدين أبو إسحق بن فتح الدين المقدسي الأصل الصا حي القاهري المولد والمنشاً.
ويعرف أبوه بالصائغ بممهملة وأخرى معجمة وبالبزاز بمعجمتين وهو بالصالحى قاله في الضوء. وقال: ولد سنة ثنتين وسبعين وسبعمائة بالقاهرة» وأمه خديجة بنت محمد بن أحمد المقدسي خالة جده القاضي عز الدين أحمد بن إبراهيم الكناني الآتي لأمه نشأ فحفظ القرآن والعمدة في الحديث ومختصر الخرقي في الفروع وعرض على ابن الملقن والأبناسي/ و [أبي حاتم]”" والعراقي وأجازوا له بل سمع [15 ب] على من عدى الأول وكذا سمع على أمه والجمال الباجي والنجم بن رزين والصدر أبي حفص بن رزين والعز أبي اليمن بن الكويك وولده الشرف [أبي الطاهر]©) والقراء الثلاثة الشمس العسقلاني/ وأبي البقاء بن القاصح والزين أبي الفرج [8أ] عبدالرحمن السلامي الحنفي والزين بن الشيخة والصلاحين البليسبي ومحمد بن
. في (ب): الأبي. (0) في (أ): العينية )١( في (ب): ابن حاتم . (4) في (أ): أبي الطاهرة. )(
.و"
[11 اب]
[4 أ]
محمد بن حسن الشاذلي والشهب الأربعة ابن المنقر وابن [بكيرة] 2١ والسويداوي والجوهري والشموس الأربعة الرفا وابن أبي زبا وابن ياسين والتقيى الدجوي والفخر القاياني وآخرين وأجاز له خلق ممن لم أقف على ساع عليهم فمنهم من المغاربة أبو عبدالله بن عرفة وأبو القاسم البرزالي والقاضي ابن خلدون والفخر أبو عمر وعثمان بن أحمد القيرواني وأبو عبدالله السلاوي ومن غيرهم من علاء مذهبه القاضي ناصر الدين نصر الله بن أحمد الكناني والجلال نصر الله بن أحمد البغدادي ومن سائر الناس السراج الكومي والتنوخي والعزيز المليجي وابن [أبي] 27 المجد وابن الفصيح والتاج الصردي والشمس الفرسيسي والصدرين الأبشيطي والمناوي وناصر الدين بن الميلق وعبدالكريم بن محمد [بن]”" القطب الحلبي/ [9]9) الشمس الحريري إمام الصرغتمشية والعلاء بن السبع واشتغل بالفقه وغيره وأذن له الشرف عبدالمنعم البغدادي في التدريس وأثنى عليه وتنزل في 51 كالشيخونية وتكسب بالشهادة وقتا ومهر فيها ثم عجز وأقعد [بمنزله]9» وقصد الطلبة للسماع وأخذ عنه [الفضلاء]9) الكثير وكنتٍ من حمل عنه أشياء كدر أوردتها في ترجمته من معجمي وكان خيراً ثقة صبوراً على التحديث لا يمل ولا يضجر محباً في الحديث وأهله قليل المثل في ذلك مع سكون ووقار وربما أورد الحكاية والنادرة وهو من محاسن المسندين توقي يوم الأحد سادس عشر حمادى الآخرة/ سنة [ثنتين وحمسين وث|فائة] (" بعد أن تغير قليلاً فيها [قيل]22 وما ثبت ذلك عندي وصلى عليه من الغد بالجامع الأزهر رحمه الله تعالى. ١ إبراهيم بن عبدالخالق السيلي برهان الدين شيخ الحنابلة بنايلس .
قال العليمي: كان من أهل العلم ويقصده الناس للكتابة على الفتوى وعبارته حسنة جدا لكن خطه في غاية الضعف. توفي بمكة المشرفة سنة [ حمس وثانمائة] 27 ودفن يباب المعلاة. قاله في الشذرات.
.)( في (ب): بكين. 7) سقط من )١( سقط من (أ). (4) سقط من (أ). )9( . في (): في منرله . (5) في (ب): الفضلا )5( في (أ): ستين وثانمائة . (0) في (): قبل.
)4 5 ): سين وثاغمائة .
5
- إبراهيم بن عبدالرحمن بن حمدان بن حميد بفتح الحاء برهان الدين بن زين الدين العَنبتاوي بفتح المهملة والنون وسكون الموحدة بعدها فوقانية نسبة إلى عنبتا قرية من قرى جبل نابلس/ المقدسي ثم الصالحي أخو أحمد الآتي.
قال في الضوء: ولد سنة ثلاث وسبعين وثانمائة بصالحية دمشق وقرأ بها القرآن وصلى به رمضان وحفظ تصنيف والده الذي اختصر فيه الإنتصار للقاضى كال الدين المرداوي [و]0© سماه (بالإحكام في الحلال والحرام) وعمدة الفقه للموفق بن قدامة وألفية ابن مالك وعرض على القاضى الشمس النابلسبى وبحث في الفقه على الشمس القباقبي الصالحي والشهاب [يوسف]"" المرداوي وفي النحو على الثاني وسمع على المحب الصامت [ومومبى”” [بن]9» عبدالله المرداوي وأبي حفص البالسى في آخرين منهم ناصر الدين بن زريق وعائشة بنت ابن عبداهادي وحدث سمع منه الفضلاء كصاحبنا ابن فهد وكان عدلا دينا مواظبا على الجماعات مقبلاً على شأنه سليم النظرة نشأ على خير وكان يحكي كرامة وقعت له مع خليفة الأزهري السني وقد باشر الشهادة بجامع بني أمية ثم انقطع للمتجر وتردد إلى القاهرة بسببه غير مرة وطاف العجم والروم/ وعرف لسانم| ومع ذلك فلم يتيسر له الحج مات بعد الخمسين وثمانمائة ظنا مني انتهى . أقول: وكذا في معجم النجم بن فهد بل جميع هذه الترجمة بالحرف [منقولة] ”2 منه وكثير من التراجم . ١ إبراهيم بن عبدالرحمن بن سليان الصا حي ويعرف والده بأبي شعر.
قال في الضوء: سمع مع والده من شيخنا «المسلسل» و«القول/ المسدد في الذب عن [مسند الإمام أحمد» للحافظ ابن حجر”("] من تصانيفه ولا أشك أنه سمع على جماعة من كبار مسندي بلده سيي| حافظه ابن ناصر الدين وحج مع أبيه سنة تسع وثلاثين وجاور وسمع على التقى بن فهد وأبي الفتح المراغي وقرأ على الشمس الصالحي وأبي اليمن النويري والأميوطي وغيرهم ورجع فمات في سنة إحدى وأربعين وثانمائة في حياة أبيه.
.0( سقط من (أ). (؟) غير واضحة في )١( سقط من (أ). (5) في (): أبي. )6 في (ب): منقول. (5) في (): المسند لابن حجر. )5(
3؟
[14 ب]
]أ٠١[
زق1اس]
117 أ]
[أ'ات]
14 إبراهيم بن عبدالله بن إبراهيم بن سيف [الوائلي] 7) نسباً النبجدي أصلا المدني مولدا ومئشاً ووفاة العلامة الفهامة المحقق المدقق .
ولد في المديئة المنورة ونشأ بها فقرأ على علمائها والواردين إليها من علماء الأقاليم فبرع في الفقه والفرائض والحساب وشارك في جميع الفنون وانتهت إليه رئاسة المذهب في الحجاز سيأ [علم] ' الفرائض فإنه فيه لا يجارى ولا يبارى إليه فيه الغاية وعنده منه النهاية فكان يرحَل إليه لأجله ويرسل إليه كل عويص فينعمٍ بحله وصئف [كتاب] 297 «العذب الفائئض 7 ألفية الفرائفض) حمع فيه جمعا بديعاً وحوى المذاهب الأربعة تأصياك وتفريعاً و وأحصى علوم الحساب حميعاً فاشتهر في / الآأفاق و[تعجبتث](! 4 من جمعه الحذاق وحصل على استحسانه الإجماع والوفاق من أهل المذاهب على الإطلاق [فقرأه عليه]”) جمع جم و[تناسخته]”) الأفاضل وسارت به الركبان وصار مرجع أهل هذا الشأن إلى هذا الآن وتوف المترجم / في طيبة الطيبة سنة تسع وثهانين ومائة وألف ودفن [في البقيع]'» وخلف أولاداً نجباء وذريته إلى الآن [في المدينة]" المنورة ومنهم طلبة علم وهم وظيفة آذان بالمسجد النبوي ويعرفون [ببني] 7 الفرضي نسبة إليه [رحمه الله تعالى]!' '".
[ووالده من أفاضل فقهاء نجد قرأ على علائها بها ثم ارتحل إلى الشام فقرأ على علامتها وشيخ الحنابلة بها أبو المواهب وأخذ عنه جمع منهم الشيخ صالح بن عبدالله بن محمد الصائغ العنيزي كا ذكره في إجازته لأحمد بن شبانة وسكن في المدينة إلى أن مات" .
: في هامش (ب) ما نصه )١( قوله الوائلٍ نسباً خطأ وصوابه الشمري نسباً لأنه إبراهيم بن عبدالله بن إبراهيم بن سيف بن عبدالله الشمري وعبدالله الشمري هو الذي بنى بلد المجمعة.
(؟) سقط من (ب). 6 في (أ): كتا
(54) في (أ): تعجب. (0) في (ب): فقرأ عليه . (9) في (أ): وتناسخه. 0) في (أ): بالبقيع . (8) في (): بالمدينة . (8) في (): بأبناء . )٠١( في (أ): رحمة الله عليه. (19) سقط من (ب).
574
6 إبراهيم بن عبدالوهاب بن عبدالسلام بن عبدالقادر برهان الدين أبو إسحق بن التاج البغدادي ثم القاهري التاجر والد «علي) الآتي.
قال في الضوء: ولد في ثالث ذي الحجة سنة ثلاث وتسعين وسبعائة ببغداد ونشأ بها فحفظ القرآن وسافر مع أبيه إلى مكة فجاور مها وسمع على ابن صديق في سنة ست وثاغغائة](١) صحيح البخاري ومسند الدارمي وغيرهما وقطن القاهرة وحدث فيها بالصحيح وغيره سمع منه الفضلاء وأخذت عنه أشياء وكان خيراً مواظباً على الجماعات وحضور التصوف بسعيد/ السعداء حريصاً على الخير [؟١أ] والقربات حباً في الحديث وأهله سليم الصدر متكسباً من التجارة على سداد وخير مات في يوم الأربعاء الث عشر ذي الحجة سنة سبع وستين وثانهاثة . 5 [إبراهيم بن عمر بن إبراهيم بن مفلح الراميني القاضي برهان الدين المام العلامة .
ولد في رابع عشر ربيع الثاني سنة ثلاث وتسعائة وقرأ على والده وغيره ودأب وحصل وباشر القضاء وتوفي/ قاله في الشذرات]9© . [1؟س] 1١ - إبراهيم بن عمر بن محمد بن مفلح الراميني مفتى الحنابلة برهان الدين الإمام العلامة .
قال في الشذرات: ولد في ربيع الأول سنة ست وحمسين وثانمائة وأحذ عن أبيه وغيره وتوفي بقرية مضايا من الزبداني ليلة الجمعة سادس عشر شعبان سنة سبع عشرة وتسعائة وحمل إلى منزله بالصالحية ودفن بالروضة قرب والده. 6 إبراهيم بن عمر برهان الدين القاهري ويعرف بابن [الصواف]7.
قال في الضوء: أخذ عن القاضي موفق الدين وغيره وفضل وناب في الحكم بل درس وأخذ عنه ولده البدر حسن والشمس محمد بن أحمد بن علي الغزولي
وآخرون وكان فقيهاً فاضاكٌ مات 5 العشرين من رمضان سنة تأت وثاغمائة ذكره شيخنا في أنبائه وهو عم أم البدر البغدادي قاضى الحنابلة.
(؟) سقط من (أ). (5) في (أ): الصداف.
5
زك'“ات]
١ أ]
8 إبراهيم بن عيسى بن عنائم وفي معجم ابن فهد بن غائم المقدسي الصاحي الدمشقى الطوبامى نسبة لقرية من نابلس.
سمع بنابلس سنة ثان وستين وسبعاثة على الزيتاوي وابن باجه وكذا سمع على ابن أميلة جامع الترمذي ومات ف أواخر سنة ست وثلاثين وثمانغمائة أو في أوائل التي تليها ودفن سفح قاسيون وذكره ابن فهد قْ معجمه / .
قال في الشذرات: كان من العلماء العاملين توفي بصا حية/ دمشق سنة ثلاث وأربعين وثانمائة . ١ إبراهيم بن البحلاق البعلي برهان الدين.
شيخ الحنابلة ومدرسهم ومفتيهم بمدينة بعلبك له سماع كثير للحديث وتوف ببعلبك في أواسط شوال سنة أربع وأربعين وثانمائة قاله في الشذرات .
7 إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية أبو إسحق الزرعي ثم الدمشقي الشهير [بابن القيم]("2, ).
قال في الدرر: ولد سنة ست عشرة وسبعمائة و [أحضر]” على أيوب الكمال وغيره وسمع من جماعة كابن الشحنة ومن بعده واشتهر وتقدم وأفتى ودرس وذكره الذهبي في المعجم الخاص فقال: تفقه بأبيه وشارك في العربية وسمع وأقرأ واشتغل
. في (ب): بابن ابن القيم )١(
(5) في (ب) ما نصه: [بامش الأصل ما نصه: وأسمعه أبوه بالحجاز وطلب بنفسه وقال ابن رافع طلب الحديث وقتاً وتفقه واشتغل بالعربية ودرس بالصدرية زاد ابن كثير والتدمرية وله تصدير بالجامع الأموي و.. .ابة جامع خيلجان وشرح ألفية ابن مالك سمه [إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك] قال
َه
شيخنا قاضي القضاة تقي الدين ابن قاضي شهير وكان ل فلم م ةل ةم مام فم ممه
بالعلم ومن نوادره أنه وقع بينه وبين عماد الدين ابن كثير منازعة في تدريس فقال له ابن كثير: أنت تكرهنى لأني أشعري فقال: لو كان من رأسك إلى قدمك شعر ما صدقك الناس في أنك أشعري وشيخك ابن تيمية وقال ابن رافع: إنه شرح الألفية لابن مالك وقال ابن كثير: كان فاضلا في النحو والفقه على طريقة أبيه ودرس في أماكن وكانت وفاته في صفر سنة سبع وستين وسبعمائة . 7 س/ إبراهيم بن محمد بن عبدالغني بن تيمية يلقب أمين الدين . [75 ب]
قال في الدرر: سمع مكارم الأخلاق للخرائطي على زين الدين أبي بكر [بن](2 محمد بن الطاهر إسماعيل الأناطي . 8 - إبراهيم”" بن محمود بن سلمان بن فهد الحلبي جمال الدين.
قال في الدرر: ولد في شعبان سنة ست وسبعين وسبعمئة / وسمع من ١41 أ] الدمياطى والأبرقوهى وحدث عن أبيه وأجاز له الفخر وزينب بنت مكى وحدثنا عنه الشيخ برهان الدين الشامي وغيره وكان قدومه القاهرة من حلب صحبة أبيه فكتب في الإنشاء وكان علاء الدين بن الأثير يأنس به ويركن إليه واستقر هو في كتابة السر بحلب بعد عزل عماد الدين بن [القيرواني]9" فباشرها إلى أن صرف [عنها]”' بتاج الدين بن الزين سنة ثلاث وثلاثين ثم رتب في ديوان الإنشاء [بدمشق إلى أن صرف بابن أخيه شرف الدين أبي بكر عن كتابة السر بها فعزل هو بعزله وأقام في بيته ثم ناب في ديوان الإنشاء]” بمصر عن علاء الدين بن فضل الله وباشر توقيع الدست ثم أعيد إلى كتابة السر بحلب سنة سبع وأربعين ثم عزل بابن السفاح ثم أعيد وكان ابنه ىال الدين يسد عنه إلى أن صرف عنه في ربيع الأول سنة تسع وحمسين واستمر بطالا إلى أن مات يوم عرفة وقيل في سابعه وأرخها شيخنا في شوال سنة ست وسبعين وسبعائة والأول أقوى لأنه قول الصفدي وهو
أخير به ومن شعره : / [15كس] )١( سقط من (أ).
(9) في هامش (ب): [في نسخة الأصل ما نصه: (يؤخر بعد ابن محمد جميعه)].
(5) في (أ): القبراني. (4) سقط من (ب).
(6) سقط من (ب).
نض
[6؟1ات]
٠6[ أ]
إن اسم من أهواه تصحيف2 وصف تلقلب المذنب الفاني وشطره من قبل تصحيفه20 يقاد فيه المذنب الجاني
وفيه يقول الشريف ابن قاضى العسكر:
إن حمود وابنه هما تشرف ا الرتب فدمشق بذا سمت وهذا سمت حلب [انتهى ]37 .
[قال الصفدي في ألحان السواجع وقد كتب إل باللغز المذكور فأجبته عنه
نعزك يا من رؤيتي وجهه تكحل بالأنوار أجفاني
هدي ضميري لحمى حله وأيد القول بيرهان
إن زال منه الربع مع قلبه فإنه للمذنب الجاني
عليك تصحيف الذي رمته فالقلب في تصحيفه الثاني
قالوا وهو في علبك وكتبت إليه أهنيه بعوده إلى كتابة السر سنة 87لا ... / 0606000 0206660606666666006 وأمست وجدمه السر وهي تواخر فروض الأماني ظله بك وارق وحوض التهاني ظله منك وافر]9) © إبراهيم بن محمد بن إبراهيم البرهان أبو إسحق المهاشمي الجعفري من ذرية علي بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب النابلسبي العطار أخو «علي) الآتي.
قال في الضوء : ويعرف بابن العفيف/ ولد سنة أربعين وسبعائة وسمع على العلائي وابن الخباز والميدومي والقطب أبي بكر بن المكرم ومحمد بن [هبة الله]”" الشافعي ومحمد بن غالب الماكيسيتي وقاسم بن سليان الأذرعي إمام قبة موسى بالمسجد الأقصى والشمس محمد بن الواحد بن طاهر المقدسى في آخرين ومما سمعه على الأول الموافقات العالية و [الإبدال] الحالية من تخريجه لنفسه وعلى الثاني قطعة من مسئد الإمام أحمد وصحيح مسلم وجزء ابن عرفة أو منتقى منه وعلى الثالث الكثير وأجاز له خلق وحدث وسمع منه الأئمة وقد لقيه شيخنا بنابلس
)١( سقط من (أ). 0) سقط من (أ). وم في (أ): عبدالله . (8) في (أ): الأنبال.
دن
فحدثه بأحاديث منتقاة مم جزء اب عرفة وكذا عليه التقمى أ من جزء ابن عرفه وكذا سمع ي أبو ب
5 مس إبراهيم بن محمد بن عبدالقادر بن محمد بن عبدالقادر اليرهان بن البدر التابلسبى التي أبوه وأخوه الكمال عمد .
قال في](2/ الضوء: سمع عل بعض الكتب الستة وغيرها بل كتب عني [1١5؟ ب] مجلسا من الأمالي وولي قضاء بيت المقدس وغيره.
الك إبراهيم 27 بن محمد بن عبدالله بن محمد بن [مفلح ] ”ابن مفرج با لحيم ابن عبدالله الفاضي برهان الدين أبو إسحق بن النيخ أكمل الدين أبي عبدالله بن الشرف أبي محمد بن العلامة صاحب الفروع في المذهب”/ الشمس المقدسي
)١( سقط من (ب).
(؟) في هامش (ب) ما نصه: [وترجم لنفسه في آخر طبقاته» قال: مولدي سنة ستة عشرة وثانمائة قرأت القرآن عل حماعة من الشيوخ منهم الشيخ موسى المطري القادري تلميذ الشيخ محمد القادري نفعنا الله بيركاته وحصلت غاية النفع به واجتهد عل حتى صليت به إماماً في التراويح بجامع الأقرم بجامع المدينة الناصرية في سنة ثان وعشرين وثانمائة وكان الختم بجامع الحنابلة ليلة سبع وعشرين من رمضان وحضر جماعة منهم شيخنا ومولانا وسيدنا قاضي القضاة شهاب الدين أحمد بن الحبال وجدي * شيخ المسلمين شرف الدين وغيرهم من الأعيان تغمدهم الله ب رحمته
واشتغلت في كتاب القدم 3 في الفقه للشيخ علامة الزمان موفق الدين عبدالله بن قدامة وفي
ألفية الشيخ جمال الدين بن مالك تغمدهما الله برحمته ورضوانه فلا أخبيتها حفظاً عرضتهم| على جماعة من الشيوخ منهم الشيخ علاء الدين محمد البخاري وجدي الشيخ شرف الدين وغيرهما ثم اشتغلت في حرز الأماني والشاطبية ومختصر ابن الحاجب في الأصول حتى عرضتههما على المشائخ المذكورين وغيرهم ثم اشتغلت في كتاب الانتصار في الحديث جمع جدي مولانا قاضي القضاة حمال الدين يوسف. . . إلى بذلك وقرأت مختصر ابن الحاجب من أوله إلى آخره على شيخنا قاضي القضاة شمس الدين الصفدي تم].
() سقط من (ب).
(5) بهامش (ب) ما نصه: [بهامش الأصل ما نصه: (صاحب المبدع من مشائخه الحافظ ابن حجر)].
فل
15 أ]
11 ب]
الراميني الأصل «ورامين» من أعمال نابلس ثم الدمشقي الصا حي الآتي أبوه وجده وولده النجم عمر ويعرف كأسلافه بابن مفلح قاله في الضوء .
وقال: ولد سنة حمس عشرة وثانمائة بدمشق ونشأ بها فحفظ القرآن وكتباً منها المقنع في المذهب ومختصر ابن الحاجب الأصلي والشاطبية والرائية وألفية ابن مالك وعرض على جماعة وتلا بالسبع على بعض القراء وأخذ عن العلاء البخاري فتونا وفي الفقه عن جده وسمع عليه الحديث وكذا أخحذ/ عن آخرين حتى عن [فقيه](١2 الشافعية ابن قاضي شهبة وأذن له وسمع أيضاً على ابن ناصر الدين وابن المحب الأعرج وبرع 2 الفقه وأصوله وانتفع به الفضلاء وكتب على المقنع شرحاً في أربعة أجزاء وعمل في الأصول كتاباً بل بلغني أنه عمل للحنابلة طبقات وولي قضاء دمشق غير مرة فحمدت سيرته وطلب بعد القاضي عز الدين لقضاء مصر فتعلل وقد لقيته بدمشق [وغيرها]”) [وكان فقيهاً أصولياً طلقاً فصيحاً ذا رئا ووجاهة وشكالة فرداً]7) بين رفقائه ومحاسنه كثيرة توفي ليلة أربع من شعبان سنة أربع وثمانين وثانمائة بالصالحية وصلِ عليه من الغد في مجمع حافل/ وشهده النائب وخلق ودفن عند سلفه بالصالحية واستقر بعده ابنه المشار إليه انتهى .
قلت: شرحه المذكور على المقنع [و]29 هو المشهور بالمبدع وهو عمدة في الملأهب أجاد فيه رحمه الله تعالى . - إبراهيم بن محمد بن محمد بن محمد البرهان النابلسي والد «أحمده الآتي ويعرف بابن فلاح .
قال في الضوء: حكى عنه ولده أنه حدث عن شيخه عبدالملك للك أبي بكر الموصلي الأصل ثم المقدسبي قال رأيت في ترجمة وزير لصاحب الموصلٍ أنه تعاهد هو وصاحب الموصل أن من مات منهها حمل إلى مكة وطيف به أسبوعاً ثم يرد إلى المدينة ويدفن في رباط جمال الدين يعني به محمد بن على بن منصور الأصبهاني المعروف بالجواد الذي في ركن المسجد القبلي ويكتب على باب الرباط رابعهم كلبهم فات الوزير وفعل به ذلك .
)١( في (ب): فقه. (؟) سقط من (ب). (6) سقط من (ب). (4) سقط من (أ).
5
قال الشيخ عبدالملك: فلا قرأت هذه الترحمة تاقت نفس أن أحج وأرى
هذا المكتوب فبينا أنا نائم ليلة رأيت أني/ حجيت ودخلت المدينة وزرت القبر [7؟1 أ]
الشريف ولم يكن لي همة إلا الرباط لأرى تلك الكتابة فلا رأيتها وإذا هي أربعة أسطر تعجبت وهي :
لي سادة قربهيم ربهم 2 رجوت أن يحصل لي قربهم/
فقلت إذ قربنى حبهم ثلاثة رابعهم كلبهم
فلا انتبهت من نومي بادرت إلى كتابتها في الظلام على هامش كتاب خوفا من نسيانها وحكى أيضأ عن شيخه محمود الغزنوي أنه دخل في سياحته ملطية فبينا هو نائم إذ رأى بلالاً رضي الله عنه بمكان مرتفع وهو ينادي أيها الناس هلموا إلى رسول الله كه فبادرت إلى الخروج فرأيت رحبة متسعة فيها حلقة عظيمة تكون قدر أربعائة نفس كلهم من الصحابة فنظرت فلم أعرف منهم إلا أبا ذر وأبا الدرداء والنبي جالس في صدر الحلقة وبجانبه الجنيد البغدادي وهو يتكلم معه في المريد والإرادة .
قال: ثم رفع النبي كَلةِ رأسه وهو يقول: «خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم» قال مشيراً إلى الصحابة أتظنون أنكم قرني فقط كل من كان على سنت ومتابعتي فهو في قرني إلى يوم القيامة . 4 - إيرأهيم بن محمد بن محمد بن مفلح الكفل حارسي الإمام العام الخطيب المقرىء .
توفي يوم الجمعة ثاني عشر ذي الحجة سنة ست وسبعين وثانمائة بكفل حارس / ودفن بحرم المسجد الكبير عند جده. قاله في الشذرات .
. [إبراهيم بن محمد بن محمود بن بدر الدمشقي "٠
[ك؟1 اس]
[فكات]
رأيت بخطه جانباً من الكواكب/ الدراري شرح مسند الإمام أحمد مؤرخاً [18 أ]
سنة 479 وهو خط حسن]2" .
)١( سقطت هذه الترحمة من (س).
[ت]
[19أ)]
"١ إبراهيم بن محمد بن مفلح بن مفرج بن عبدالله تقي الدين ويقال برهان الدين بن العلامة شمس الدين صاحب الفروع الصالحي والد الصدر أبي بكر والنظام عمر الأتيين ويعرف كأبيه بابن مفلح .
قال في الضوء: ولد [سنة](١© [إحدى وخمسين وسبعمائة]9() ونشأ فحفظ القرآن وكتباً وأخذ عن أبيه والجمال المرداوي وغيرهما كأبي البقاء وسمع من أبي محمد بن القيم والصلاح بن أبي عمر والعرضي والجوخحي وأحمد بن أبي الزهر ورحل بعد الستين إلى مصر فسمع بها من القلانسبي والخلاطي وناصر الدين الفاروقي ونحوهم ومهر وتكلم على الناس فأجاد ودرس فأفاد وولي قضاء الحنابلة بدمشق فحمدت سيرته وكان فاضلاً بارعاً بل إماماً فقيهاً عالاً بمذهبه ديناً أفتى ودرس وجمع وشاع اسمه وبعد صيته واشتهر ذكره ولما طرق [تيمورلنك]"2 الشام كان ممن تأخر بدمشق فخرج إليه وسعى في الصلح وتشبه بابن تيمية مع غازان وكثر ترداده. إليه رجاء الرفع عن المسلمين ثم رجع إلى دمشق وقرر مع أهلها ما رامه من الصلح فلم يجب إلى سؤاله وغدروا به وضعف عند رجوعهم وكانت وفاته بعد الفتنة بأرض البقاع في أواخر شعبان سنة [ثلاث]” وثانماثة قاله شيخنا في أبنائه.
قال: وقد لقيته وسمعت منه قليلاً وم يخلف بعده مثله/ في مذهبه ببلده.
وقال في معجمه: انتهت إليه رئاسة المعرفة بمذهبه وإن لقيه له كان في الجامع المظفري فذاكره وقرأ عليه المسلسلات للإبراهيمي/ بشرط التسلسل . انتهى .
وقد سمعته من لفظ شيخنا عنه وذكره التقى الفاسي في ذيل التقييد والمقريزي في عقوده. انتهى .
يقول جامعه الأقل: سيأتي في ترجمة ولده النظام عمر نقلاً عن الضوء أنه حفظ الزواهر والجواهر وكلاهما من تصانيف والده. انتهى .
)١١ سقط من (أ). (5) في (أ): سبعائة واحد وخمسين. (0) في (ب): تمرلنك . (9) في (أ): ثلاثين.
0
وهو مؤلف طبقات الحنابلة المشهورة غير المذكورة في ترجمة [ابن ابن]27 أخيه السايق29 . إبراهيم بن محمد بن مومى بن السيف محمد بن أحمد بن عمر بن الشيخ أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر بن فتح بن محمد بن حدثه بن محمد بن يعقوب بن [القاسم]7 بن إبراهيم بن إسماعيل بن حسن بن محمد بن سام بن عبدالله بن عمر بن الخطاب برهان الدين بن سيف الدين القرشي العمري العدوي المقدسي الصالحي ويعرف بالبقاعي. قاله بن فهد في متم وقال: سمع على المحب الصامت [سنة ثان وسبعين وسبعمائة]”؟ وعلى أبي بكر بن إساعيل بن عثان البتيليدي وأبي الهول علي بن عمر الجزري ومحمد بن أحد بن عمد بن أحد بن عمر بن أبي عمر وجاعة وحدث سمع منه الفضلاء وكا خيرا دينا محافظا على الجماعات/ مع الورع والزهد ولا يأكل إلا من كسبه إلى أن *١[ ب] ضعف حاله فانقطع بمنزله وصار لا يخرج منه إلا إلى الصلاة حتى مات سنة وكذا في الضوء ء حرفا بحرف ما عدى رفع نسبه إلى الفاروق9” .
إبراهيم بن ناصر بن جديد الزبيري.
ولد سنة ونشأ نشأة حسنة فقرأ القرآن وحفظه. وحفظ مختصر المقنع وألفية الآداب وغيرهما وقرأ على مشائخ بلده ثم ارتمحل إلى الشام للتلقي عن علمائها فسكن في المدرسة المرادية مدة أربعة عشرة سنة وأكب على الطلب/ والاشتفاء 7١[ أ] وأكثر حضوره على شيخ المذهب العلامة الور الزاهد الفقيه الأصولي الشيخ أحمد البعلي”2 مؤلف الروض الندي وشارح مختصر التحرير الأصولي فأخذ عنه التفسير
. في (أ): ابن ابن مع أخيه السابق )١(
(؟) بهامش المخطوطة (ب) ما نصه: [هامش الأصل ما نصه: [وله كتاب الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم وبيان وسوسته, . . . وفات شيخنا المصنف أنه لم يطلع عليه رحمه الله].
(0) في (ب): القسم. (5) في (أ): سنة 8/ا/ا.
(6) في هامش (ب): [في الأصل ما نصه إبراهيم بن محمود].
(5) بهامش (ب): [المتوى سنة .]١1١88
1
[ك"'اس]
[1؟ أ]
والقراءات والحديث والفقه والنحو والأصلين وغيرهما ثم أجازه هو وغالب علماء دمشق المحروسة من أهل المذاهب منهم الشيخ مصطفى بن الشيخ محمد النابلبى الحنبلي والعلامة الحافظ أحمد بن عبيد الشهير بالعطار الشافعي [كما رأيت إجازاتهم له بخط رفيقه في الطلب العلامة فرضي زمانه الشيخ محمد بن سلوم]2© وبعد أن قضى وطره من الشام قدم الإحساء للأخذ عن علامتها العلم المفرد الشيخ محمد بن فيروز فقرأ عليه في فنون عديدة واستجازه فأجازه سنة ١١960 ثم رجع إلى بلده الزبير [فتلقاه]9 أهلها [خاصهم وعامهم]9) باكرا الام والتبجيل والاحترام وصار إليه المرجع في أمور/ الدين وطلبوا منه أن يتولى القضاء فأبي فلم يزالوا به حتى ولي بغير معلوم ولا خدم وصار خطيبٌ الجامع و [واعظة]9) الذي تذرف منه المدامع ومدرس الفقه ومفتيه ومسدي المعروف ومؤتيه وكان في الفقه ماهراً وفي الزهد والتقى باهراً متواضعاً جداً سخياً طلق الكف ولو بالدين لا يدخر شيئاً قل أو جل وعلى كثرة ما يأتيه كان يحتاج لكثرة ما عود الفقراء والطلبة والواردين من الإحسان وكان يباشر خدمة بيته وأضيافه بنفسه أخبرني شيخنا التقي النقي الشيخ محمد الهديبي وكان من [أخصاء]”» تلامذته أنه إذا أتاه زائر قام بنفسه وأخرج له عر من [قوصرة]0() كانت عنده بيده . قال: ولما عزمت على الرحلة إلى الحرمين قال لي تسافر عن أحبابك وتشتاق ويشتاقون إليك فأقم فأبيت فراجعني فأبيت فلا رآني/ مصما بكى وقال: يا ليتئي شعرة في جسدك فوادعته ودعا لي بدعوات أرجو بركتها وأخبرني من لا يعتمد أنه دخل عليه شخص في هيثئة بدوي فتلطف به الشيخ واحتفل به إلى الغاية فلم) خرج ذاكرنا الشيخ في حقه كالمنكرين لفعله هذا مع بدوي فقال: [هذا]”" من رفقائنا في الطلب على شيخنا الشيخ محمد بن فيروز وكان هذا يحفظ صحيح البخاري وهو من أمراء الإحساء آل حميد فلما هربوا من سعود هرب معهم وسكن
)١( سقط من (أ). (0) في (ب): فتلقاها. (”) في (أ): خاصتهم وعامتهم . (5) في (): واعظة.
(0) في (): أخص. (5) في (أ): قواصرة. 0) في (): هو.
يكن
معهم/ البادية كذا أخبر والله أعلم وكان لا يخالط الناس إلا لضرورة أو كالضرورة قل أن يرى إلا تالياً أو مدرساً أو مذاكراً أو يحكي حكايات الصالحين أو أحوال رحلته ونشأته في الطلب لتنشيط همم الطلبة ومما شاع من حلمه أن بعض أهل نجد هجاه وكفره وأطلق لسانه بالقول الشنيع فيه لكونه أنكر على [ابن عبدالوهاب](© والمهاجي موافق [له(© فاتفق أن الحاجي تصعلك وافتقر ونسي ما جرى فسافر إلى بلد الزبير والشيخ المترجم إذ ذاك عينها الباصرة وكلمته مقبولة عند البادية والحاضرة فعندما سمع بوصول الحاجي أرسل إليه بكسوة ودراهم وقال: هذه بمقابلة هديتك النيي أهديت لنا تلك السنة وأرسل إلى الأمير أن لا يتعرض له أحد بسوء وكان [رحمه الله](؟ كثير التدريس خصوصاً في الفقه لا يضجر ولا يمل حسن الوعظ والتذكير لكلامه وقع في القلوب لحسن قصده وصدق نيته وورعه وزهده وتقاه يعلوه هيبة ونور نفع الله به أهل بلده بل جميع تلك [البلدان]”» ورغبهم وحثهم على العلم فتسارعوا للأخذ عنه ونجب منهم خلق كثير خصوصاً في الفقه وتنافسوا في تحصيل كتب المذهب وتعالوا في أثمانها و[في]9 استنساخها وصار للعلم سوق/ قائمة وزهت البلد وصار يرحل إليها لأخذ مذهب الإمام أحمد وبنى بعض الموفقين مدرسة الطلبة؟ الوافدين وأنفق عليها/ جميع ما يملكه [فصارت”" مأوى المستفيدين وكان السبب في ذلك [كله]© الشيخ المترجم وكان يقوم للطلبة بكفايتهم كأنهم عائلته وكان له جاه عظيم عند الحكام والأمراء مع عدم محيئه لهم ومبالاته بهم وكانت العلماء من أهل المذاهب تعظمه وتثنى عليه منهم لسان الزمان ونابغة الأوان إمام البلاغة والبراعة وختام ذوي الفصاحة الذي لا يراع له يراعة
)١( في ): بعض الناس . 90) سقط من (أ). 9) سقط من (أ). (5) في (أ): البلاد. (5) سقط من (ب).
(5) في هامش (ب) ما نصه: [وهو ابن ادويحس الشماس وهي موجودة للآن في بلدة الزبير واقعة شرقي مسجد النجادة هكذا نقله لنا بعض الثقات الطاعنين في السن والله أعلم بالصواب] .
0) في (ب): مضار. (6) سقط من (أ).
م
[#اس]
[7*” أ]
[4"“'اب]
زمكات] أ
الشيخ عثمان بن سند البصري امالكي فقد نقل للشيخ المترجم نسخة من منظومته أصول الفقه بخطه البديع وكتب في آخرها ما صورته”©.
الحمد لله رسمت هذه المنظومة في خدمة مولانا الفاضل النبيل. والجهبذ الكامل الجليل. الشيخ إبراهيم بن ناصر بن جديد أدام الله بقاءه. ووالى عليه نعمائه. ونشر في الملأ الأعلى ثناؤه. ونظم به لآلىء الفوائد. وقيد به من الفضل الأوابد. وجعله واسطة عقلد الكرام الأماجد. وصلى الله على حمل وآله الكرام . وألف]”" ودفن قريبا من ضريح سيدنا الزبيربن العوام رضي الله عنه. 4 إبراهيم بن نصر الله بن أحمد بن محمد بن أبي الفتح بن هشام بن إسماعيل بن إبراهيم بن نصر الله بن أحمد البرهان أبو إسحاق ناصر الدين الكناني العسقلاني الأصل القاهري سبط العلاء الحراني ووالد العز أحمد الآتي:
قال في الضوء: ولد في رجب أو شعبان [سنة ثان وستين/ وسبععائة]”"/ بالقاهرة واشتغل على أبيه وغيره ونشأ على طريقة حسنة ففوض إليه أبوه نيابة الحكم عنه فبياشرها بعقل وسكون فللا مات أبوه استقر في القضاء الأكبر بعده في شعبان سنة حمس و [تسعين]7» وعمره سبع وعشرون سنة فسلك في المنصب طريقة مثل من العفة والصيانة وبشاشة الوجه والتواضع والتودد مسعم التشت ف الأحكام والشهامة والمهابة وأحبه الناس ومالوا إليه أكثر من والده لما كان [عليه]9» والده من التشدد والانقباض حتى كان السلطان الظاهر برقوق يعظمه ويرى له وم يلبث أن مات ف ثامن ربيع الأول سنة ثنتين وله أربع وثلاثون سنة واستقر بعده أخوه
)١( في هامش (ب) ما نصه: [تنبيه : من تلامذة أبن جديد عليه الرحمة الشيخ عبدالخبار أبو جودة ترحمته في هذا الكتاب في الصفحة 5١8 والشيخ إبراهيم الغملوس ولم يترجم له في هذا الكتاب لكن عندنا ترجمته .
محمد عسافي]. (5) في (أ): سنة )١17( بالأرقام . 5) في (أ): سنة (7548) بالأرقام . (54) في (أ): سبعين. (68) في (ب): عند.
5
موفق الدين وأحمد» الآتي وذكره شيخنا قِ رفع الأصر وفي الأنباء والمقريزي 5
علقو ذه . ه إبراهيم بن العلامة اللتمال [أبي] 9 المظفر يوسف بن محمد بن مسعود السرمري ثم الدمشقي العطار. قال في الضوء: ولد في حدود الخمسين وسبعائة وأسمع على ابن الخباز
جزءا فيه أحاديث رواها أحمد عن الشافعي وفي آخره حديثان رواهما النسائي عن عبدالله بن أحمد عنه وعلى بشر بن إبراهيم البعلي القاضي جزء أبي سهل الصعلوكي وحدث سمع منه الفضلاء وروى لنا ذلك عنه عبدالكاني بن الذهبي . قال شيخنا أجاز لي/ ومات في أواخر رمضان سنة ثلاث وثانمائة بدمشق . 5 [إبراهيم بن يوسف بن عبدالرحمن بن الحسن التادني ثم الحلبي برهان الدين.
ولد سنة (....) وقرأ على أبيه وغيره وتميز وهو والد رضى الدين محمد الذي تحول حنفياً علامة حلب ومؤرخها الكثير التصائيف في كل فن المشهور بابن الحنبلٍ وعند الأتراك بحنبلٍ زاده وصاحب/ الترحمة له مؤلفات منها سلسل الرائق قال في كشف الظنون: إنه انتخبه من الفائق في المواعظ والرقائق وتوفي سنة 2224 [9"إبراهيم الدمشقي الصا حي الفراء/ نزيل المدرسة الصالحية من القاهرة ويعرف بابن الأبله.
قاله في الضوء: وقال رجل صالح منور سليم الفطرة صحب ابن زكنون وأبا شعر وغيرهم من سادات الحنابلة وعادت عليه بركتهم وحفظ عنهم أدبا وفضائل )١( في (أ): ابن. (؟) تأخرت هذه الترجمة في (أ) بعد إبراهيم الدمشقي الصا حي ومكانها آخر صفحة 94 أ وجزء
من 78 أ.
(9) قدمت هذه الترجمة قبل إبراهيم بن يوسف في (أ) ومكانها في آخر سطر من 77# أ وأغلب 34
4:
[كلاس]
[16 أ]
43 أ]
[لالاابت]
وقدم القاهرة فقطن صا حيتها ولم يعدم من يحسن له [لسذاجته]”؟ عمل الكيميا بزعمهم فكان ينفذ ما يحصل عليه من كد يمينه وغيره في ذلك بحيث يبقى مملقا وربما ليم في ذلك وهولا ينفك وكذا كان يعتقد أن ابن [عثان]” ملك الروم يملك الديار المصرية ويترجى الوصول لحقه الذي كان سبباً لمجيئه إلى القاهرة وم يحصل منه على طائل ولا يعدم من يمشبي معه على سبيل الماجنة في حقيقة ذلك وبالجملة فكان في الخير/ بمكان وعلى ذهنه فوائد.
مات في رمضان [سنة ستة وثانين وثانمائة]7" بالبيهارستان المنصوري ودفن بجوار الشمس الأمشاطي وهو ممن كان يعتقده ونحسن إليه كثيرا مع إنكاره ما قدمته بحيث كان يقول له أود لو تيسر لي ما تنفقه في هذه المحنة من كدك لآكل منه أو نحو هذا وأظنه [جاوزع] (*) السبعين ونعم الرجل كان . انتهى .
أقول : أما قوله إن ابن عثمان يملك مصر فقد صح في أقرب مدة سنة 1177 . أحمد بن إبراهيم بن عبدالله الكردي الصا حي .
قال قُْ الضوء : ويعرف بابن معتوق [ذكره]2) شيخنا ف معجمه وسمى حجده معتوقا وقال: لقيته بالصالحية وقرأت عليه صفة ا حنة [لأبي نعيم]”") بسماعه
قال : ومات قُْ حصار دمشق قُِ شوال سنة [ثللاث وثاغحائة] 9" , أحمد بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن [محمد]" بن عمر الشهاب بن اليرهان النابلسبي ثم الدمشقي .
أحمد بن إبراهيم بن نصر الله بن أحمد بن محمد بن أبي الفتح بن هاشم
)١( في (ب): لسذاجته. (0) في (ب): عثمن. (5) في (أ): سنة (885) بالأرقام . (8) في (ب): جاز. (0) في (): ذكر. (5) في (أ): لابن نعيم . (0) في (أ): سنة )8١7( بالأرقام . () سقط من (أ).
3
القاضى عز الدين أبو البركات بن البرهان بن ناصر الدين الكناني العسقلاني الأصل القاهري الصا حي الماضى أبوه.
قال ْ الضوء : ولد قْ سادس عشر ذي القعدذة سنة [ثمانحائة](1) ف المدرسة الصالحية من القاهرة ونشأ مها في كفالة أمه لموت والده/ في مدة رضاعه فحفظ القرآن وجوده على الزراتبتي ومحتصر الخرقي وعرضه بتّأمه عل المجد سالم ومواضع نيه على العادة على الشمس الشامي وأبي الفضل بن الإمام المغربي وآخرين وألفية ابن مالك والطوفي والطوالع للبيضاوي والشذور والملحة وحفظ نصفها قُْ ليلة وتفقه بالمجد سالم [وبالعلاء بن المغلى]29 والمحب بن نصر الدين وحماعة وأخذ العربية عن الشمس والبوصيري واليسير منها عن [الشطنوفي]”" وغيره وقرأ على الشمس بن الديري في التفسير وسأل البرهان البيجوري عن بعض المسآئل وحضر القاضى والعز بن جماعة وزاد تردده إليه ف امعان والميان والحديث وغيرها وحدتث وحضر دروس الشمس العراقي في الفرائض وغيرها وأخذ علم الوقت عن الشهاب [البرديني]” والتاريخ ونحوه عن المقريزي [والعيني]”' و [لازم]”" العز عبدالسلام البغدادي 5 التفسير والعر بية والأصلين والمعانٍ والبيان والمنطق والحكمة وغيرهأ بحيث كان جل انتفاعه به وكتب على ابن الصائغ ولبس خرقة التصوف مع تلقين الذكر من الزين أبي بكر الخوافي وكذا صحب البرهان الأدكاوي ولبسها أيضا من خاله الال عبدالله وأمه عائشة/ وسمع عليها الكثير وكذا سمع على الشموس الزراتبتي والشامي وابن المصري وابن البيطار والشرفين ابن الكويك ويونس الواحي والشهب الواسطي و [الطريني]”” وشيخنا وكان [يبجله]”" جدا وربما ذكر
)١( في (): سنة .8٠١ (9) في (أ): وبالعلامة المغل. (9) في (ب): الشنطوني. (4) في (أ): الجلال.
(6) في (أ): الرديني . (5) سقط من (أ).
(0) في (ب): لازم . (8) في (أ): الطرين.
(9) في (أ): يجله.
'*
زق"_ت]
[5؟ أ]
[ق1'اب]
39 أ]
[١؟ ت]
في بعض تراحمه ونوه به والولي العراقي والفرسى خليل القرثشي والزين الزركثشي والجمال بن فضل الله والكيال بن خير والمحب بن 7 والناصر [الفاقوسى]7) و[التاج]”2 الشرابيشى وصالحة ابنة التركاني وطائفة وأجاز له الزين العراقي وأبو بكر المراغى وعائشة ابئة عبدال مهادي والجمال بن ظهيرة وخلق وناب في القضاء [عن]27 شيخه المجد سالم وهو ابن سبع عشرة سنة وصعد به إلى الناصر فالبسه خلعة بل لما ضعف استنابه [في تدريس]؟ الحمالية والحسينية والحاكم وأم السلطان فباشرها مع وجود 0 وكذا باشر قديما الخطابة بجامع آل ملك بالحسينية وتدريس الحديث بمسجد ابن البابا وبعد ذلك الفقه بالأشرفية برسباي بعد موت الزين الزركشي بل كان كر قبله وبالمؤيدية بعد المحب بن نصر الله بل عرضت عليه قبله فأباها | ن العز القاضى كان استنابه فيها عند سفره إلى الشام على
قضائه فلم يرد ذلك مروءة وبقية الصالح بعد ابن الرزاز في أيام تليسه القضاء
وبالبدرية بباب سر الصالحية وكذا ناب في القضاء عن/ ابن المغلي وجلس ببعض الحوانيت ثم أعرض عن التصدي له شهامة وصار يقضي فب| يقصد به في بيته مجانا ثم تركه جملة وهو مع ذلك كله لا يتردد لأحد من بني الدنيا إلا من يستفيد منه علياً ولا يزاحم على سعي في وظيفة ولا مرتب بل قنع بما كان معه وما تجدد بدون مسألة وقد حج قديما في سنة ثلاث عشرة وسنة ثلاث وخمسين [سنة]0© [صحب”22 الركب الرحبي واجتمع في المدينة [المنورة]9© بالسيد عفيف الدين الآيجي وسمع قصيدة له نبوية أنشدت في الروضة [و]9 بحضرة ناظمها وكذا أنشدت لصاحب الترجمة قصيدة وزار بيت المقدس والخليل بين حجتيه غير مرة بل وبعدهما ولقي القبابي وأجاز له واجتمع في الرملة بالشهاب بن رسلان وأخذ عنه منظومته الزبد وأذن له في إصلاحها وبالغ في تعظيمه ودخل الشام مرتين لقي في الأولى حافظها ابن ناصر الدين وزاد في إكرامه وفي الثانية البرهان الباعوني وأسمعه
)١( في (أ): الفاقوس. (0) في (أ): الباج. 5) سقط من (أ). (5) في (أ): بتدريس. (5) سقط من (ب). (5) في (ب): صحبة. 0) سقط من (أ). (8) سقط من (ب).
34
من لفظه أشياء من نّره وإمام جامع بذي أمية الزين عبد ال ر حمن بن خليل القابون وكتب عن صاحب الت رحمة مثلثاً/ له وكذا دخل دمياط والمحلة وغيرهما من البلاد والقرى ولقي الأكابر وطارح الشعراء وأكثر من الجمع والتأليف والانتقاد والتصنيف
حتى أنه قل إلا وصنف فيه إما نظلا أو نثراً ولا أعلم الآن من يوازيه في ذلك واشتهر ذكره وبعل ضيتة وكان/ نيه يجمعاً لكثير من الفضلاء وولي قضاء الحتايلة وجامع ابن طولون وغيرها كالشيخونية وتصدر بالأزهر وغيره ولم يتجاوز طريقته في التواضع والاستئناس بأصحابه وسائر سن يتردد إليه وتعففه وشهامته ومحاسنه التي أوردت منها كثيراً مع جملة من تصانيفه ونحوها في ترجمته من قضاة مصر وغيره وحولا تك كر وحدينا سمع منه القدماء وروى يمسا المقدس مع أمه بعص المروي وأنشأ مسجداً ومدرسة وسبيال وصهرياً وغبر ذلك من القربان كمسحد بشرى وكان بيته [جمع]7") طائفة ثمه من الأرامل ونحوهن مات ليلة السيست حادي عشر جمادى [الأولى]7" [سنة ست وسبعين وثانمائة]0© وغسل من الغد وحمل نعشه لسبيل المؤمني فشهد السلطان فمن دونه الصلاة عليه في جمع حافل ثم رجعوا به إلى حوش الحنابلة عند قبر أبويه وأسلافه والشمس بن العماد الحنبلي وهو بين تربة كوكاي والظاهر [خشقدم]() فدفن 5 قير أعده لنفسه لنفسه وكثر الأسف على فقذه وم يخلف بعده في مجموعة مثل وت رحمته [ تحتمل] يجلداً رحمه الله وإيانا وتفرقت جهاته
43> أ]
[41 تب]
كما بيناه في الحوادث وغيرها وصار القضاء بعده / مسع الشيخونية لنائيه البدر 59 أ
السعدي كان الله / له . وما كتبته [عنه]7) قوله في لغات الأنملة والأصبع وهو مشتمل على تسع عشرة لغة وهي : [وهمن]”" أنملة [ثلاث]9" وثالشة و[التسع]”" في أصبع وأخحتم [بأصبوع]1") )١( في (): مجمع. (9) في (أ): الأول. 5) في (أ): سنة 41/5. (5) في (أ): خوش قدم. (65) في (أ): عن. (5) سقط من (ب). 0) في (ب): ثلث. (0) في (ب): النسخ .
(9) في (ب) أصبوعي ©
[كقات]
17 س] [38أ]
وقوله مما أضافه لبيت ابن الفارض:
بانكساري بذلتي بخضوعي
بافتقاري بفاقتي بغناكا [بالأماني](2 والأمن من بلواكا
وقوله [أيضاً]" : تواتر الفضل منك يا من فرحت أروي [صحيح]" بر أصول الفقه . ومختصر المحرر في الفقه . ونظمه . وتوصيحه . وتصحيح ختصر الخرقى . والمقايسة الكافية بين الخلاصة والكافية. ونظم إيساغوجى . ومنظومة ف النحو. وتوضيحها. وطبقات الحنايلة عشرون يجلداً. وشفاء القلوب ف مناقب بنى أيوب . وتنبيه الأخيار بما وقع في المنام من الأشعار وغير ذلك. انتهى .
قلت وأجاب/ عن [لغز السنباطى]” في فنون عديدة [الذي أوله]20/ :
بنظم من بحره ورويه وأظنه مات عن غير عقب لأنه ذكر في الضوء في ترجمة قريبة أحمد بن عبدالله بن علي أنه ورث العز يعني صاحب الترجمة رحمه الله تعالى وخطه في غاية الحسن والنورانية جدا ورأيت لمحة أبي حيان بخطه.
بكثكرة الفضل قد تفرد تسو حاء سس سلدة
[مسندة9» للإمام أحمد
. أحمد بن إبراهيم بن نخيى بن يوسف العسقلاني ١ قال في الدرر: ولد سنة (....) وسمع من النجيب وغيره وكان يؤدب . يمكتب المنصور بالقاهرة مات سنة [وبيض لولده ووفاته]"
)١( في (أ): بالأمان. (5) سقط من (ب). 5) في (أ): صحاح. (9) في (أ): مسنداً. (6) في (): ألغاز ابن العليف . (5) في 05: التي أولها. (90) سقط من (أ).
6
؟ 4 أحمد بن أحمد بن أحمد بن موسى بن إبراهيم بن طرخان الشهاب بن الشهاب [أبو العباس]7 بن الشيخ شهاب الدين القاهري [البحري”" الآتي أبوه وجده والد أبي [الوفا]29 محمدا.
ويعرف كسلفه بابن الضياء وكان قد اتصل بزوجة شمس الدين سبط بن . الميلق وتعرف بالوزة .أم ولده المستقر بعده في وظائفه من مباشرة وغيرها وهي ابنة الشمس بن خليل شاهد وقف الأشرفية فلم يلبث أن مات الولد هذا فاستقر هذا في جلها وكان العز الحنبلٍ قد أذن له في مباشرة الأوقاف الى تحت نظره ثم رفع يده وكانت وفاته يوم الاثنين[ثاني ربيع]©) الأول سنة81/4م وقد جاوز الخمسين. قاله في الضوء/ . 4 أحمد بن أحمد بن أبي بكر بن طرخان الأسدي أبو بكر.
قال في الدرر: مع على يحيى بن سعد ثامن الثقفيات ومن القاسم بن عساكر وغيرهما وحدث بدمشق ومات بها في شعبان سنة [تسع وثانين وسبعماثة ]20 . 4 - أحمد بن أحمد بن علي بن أبي بكر بن أيوب بن عبدالرحيم بن محمد بن عبدالملك بن درباس/ فخر الدين أبو إسحاق الاراني الكردي القاهري المحدث ويعرف بابن درباس .
قال في الضوء: قال شيخنا في معجمه: شاب نبيه سمع من بعض شيوخنا وأكثر عنى .
قلت: وكان أحد المنزلين عنده في طلبه الحالية واستملى عليه وتما سمعه عليه النخبة بقراءة الشمنى سنة مس عشرة ومن فوائده أنه سأل عن قوله كه سبعة يظلهم الله هل له مفهوم وكان ذلك [سبب]22 سبعة أخرى ثم سبعة أخرى كما ذكرت ذلك في الزكاة من شرح البخاري وسألني مرة أخرى عن المسانيد التي
. في (أ): العبامي . 9) في (أ): البحيري )١( في (أ): الوني. (4) سقط من (أ). )5 في (أ): سنة (789) بالأرقام . (5) في (أ): يسبب. )©(
/وع
[4؛ ب]
[1" أ]
[46 ب]
9 أ]
يخرجها أصحاب المسانيد في صفةالنبي يكلِِ من أي الأقسام الثلاثة أي أن أصحاب الحديث وغيرهم يصرحون أن السئن تنقسم إلى قوله وفعله وتقريره وإذا لم تكن من هذه الأقسام أشكلت على ما أطلقوه من الحصرمي ثلاثة وجمع كتابا في آل بيته بني درباس وآخر في آل بني العجمي وقد اختصر التبصرة لابن الجوزي ولم يزل مكباً على الاشتغال والطلب وكتابة الحديث مع الدين/ والخير والعبادة إلى أن توفي في لمحرم [سنة سبع عشرة وثانمائة]("2 ولم يتكهل ولم يتأهل رحمه الله تعالى وعوضه الحنة . 6 أحمد بن أحمد الشويكي .
رأيت له بعض تعقبات بخطه على الحواشي [القندسية]” على الفروع تدل على نباهته . 1 - [أحمد بن أحمد بن مومى بن إبراهيم بن طرخان الشهاب أبو العباس بن الضياء الآتي أبوه.
قال في الضوء: وهو بكنيته أشهر تكسب بالشهادة كسلفه ثم استنابه العز الكناني في العقود والنسوخ ثم في القضاء ومات في ربيع الأول سنة سبع وستين وثانمائة وقد جاوز السبعين]”" . 4 # أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي عمر المقدسي نجم الدين بن نجم الدين .
قال في الدرر: ولد [سنة ثنتين وثمانين وستأائة]() قرأته بخطه وحضر عقيقته الشيخ شمس الدين بن أبي عمر ثم مات الشيخ بعد قليل في ربيع الآخر وسمع النجم هذا/ من الفخر ابن البخاري ستة أجزاء من أول مشيخته وأمالي ابن سمعون ومن التقي الواسطي وعلي بن محمد المقري وأحمد بن مؤمن الصدري ومحمد بن حازم الفقيه وعيسى المغازي وعبدالرحمن بن عمر بن صومع ومن أبي الفضل ابن عساكر مشيخته تخريج المهندس وغيرهم وحدث وعمر وتفرد بأماليابن سمعون عن
)١( في (أ): سنة )8١10/( بالأرقام. (9) في (أ): القدسية. 9) سقطت هذه الترحمة من المخطوطة (أ). (4) في (): سنة (5419) بالأرقام .
0
الفخر وغير ذلك توفي ثالث حماد الآخر سنة ثلاث وسبعين وسبعرائة/ وأجاز لأي [5؛ ب] حامد بن ظهيرة ولعبد الله بن عمر بن عبدالعزيز [بن]7) جماعة . انتهى . [وقال في الأنباء: سمع منه القدماء وجماعة من أكابر رفقتنا وأصاغر شيوخنا وهو ممن أجاز عاما لكن لم أدخل في عموم إجازته]7" . - أحمد بن إسماعيل بن أبي بكر بن عمر بن خالد الأبشيطي بكسر الهمزة وسكون الموحدة وكسر الشين المعجمة آخره [طاء]”" مهملة الشافعي ثم الحنبلي شهاب الدين الصوفي الإمام العلامة البارع المتفنن. قال العليمي : مولده بأبشيط [سنة ثنتين وثانمائة]؟» وكان من أهل العلم والدين والصلاح [مقتصداً]© في مأكله وملبسه وكان يلبس قميصاً خشناً ويلبس فوقه في الشتاء فروة كباشية وإذا اتسخ قميصه يغسله في بركة المديدية بماء فقط وكان له خلوة فيها فرش خوص وتحته طوبتان وإلى جانبه قطعة [خشب 22 عليها بعض كتب وباقي الخلوة فيها حبال الساقية والعليق بحيث لا يختص من الخلوة إلا بقدر حاجته وكان له كل يوم ثلاثة أرغفة يأكل رغيفاً واحدً”" ويتصدق برغيفين وكان معلومه في كل شهر نحو أشرفي يقتات منه في كل شهر بنحو خمسة أنصاف [فضة]) وهي عشرة دراهم شامية أو أقل والباقي من الأشرفي يتصدق به وكان هذا شأنه دائ) لا يدخر شيئاً يفضل عن كفايته مع الزهد [ووقع]0") له مكاشفات/ [0" أ] وأحوال تدل على أنه من كبار الأولياء وانقطع في آخر عمره/ بالمدينة الشريفة [أكثر [417 ب] من عشرين سنة وتواتر القول بأنه كان يُقرِىء الجان وتوفي]0”" بالمدينة الشريفة [عصر]”""'يوم الجمعة تاسع شهر رمضان [سنة ثلاث وثانين وثانمائة] 'قاله في
الشذرات .
)١( في (أ): عن. ؟) سقطت هذه العبارة من (أ).
(5) في (ب): جاء. (5) في (أ): سنة )8١7( بالأرقام . (6) في (أ) مقتصد. (5) في (أ): خشبة.
(0) في (ب): واحد. () سقط من (ب).
(9) في (أ): ووفع. )٠١( سقط من (ب).
)١١( في (أ): عصير. )١19 في (أ):سنة(88) بالأرقام.
6.
[4 ب]
51" أ]
قلت: وذكره ابن فهد في معجمه ول يذكر أنه تحول حنبلياً ولكن مؤلف القرآن ومنسوخه. ونظم أبي شجاع. وشرح تصريف ابن مالك. وشرح الرحبية. وشرح منهباج البيضاوي الأصبي . [وشرح ابن الحاجب الأصلي 7" وشرح إيساغوجي. وشرح الجمل للخوبخي وشرح لسان الأدب لابن جماعة. وشرح لامية الأفعال. وله نظم أنشدني منه ودرس وأجاز في الاستدعاءات. انتهى .
قلت: وعلى الخزرجية في العروض شرح بديع فيه تذييلات على النظم من بحره وقافيته للأبشيطى وأخاله هذا.
48 أحمد بن أبي بكر بن أحمد بن عبدالحميد بن عبدا هادي بن يوسف بن محمد بن قدامة أبو العباس [المقدمى(2 شهاب الدين بن العز الفقيه المفتى .
قال في الدرر: ولد [سنة سبع وسبعاثة]7© وأحضر على هدية بنت عسكر وتفرد بها وأجاز له التوزي من مكة وابن رشيق وطائفة من مصر ودخل في عموم إجازة إسحق النحاس لأهل الصالحية وتفرد بكل ذلك وسمع الكثير من التقي سليهان ويحبى بن [سعد]7؟) وعيسى المطعم وفاطمة بنت جوهر وأبي بكر بن أحمد بن عبدالدائم وغيرهم وحدث/ بالكثير وكان خاتمة المسندين بدمشق وقد أجاز لي غير مرة مات في ربيع الآخر سنة 1744.
٠ه أحمد بن أبي بكر/ بن أحمد بن علي بن إسماعيل الشهاب أبو العباس [بن]0 سيف الدين الحموي الأصل [الحلبي]” القادري والد [زين الدين]”' عبدالقادر الآتي ويعرف بابن الرسام .
. سقط من (أ). (9) في (أ): المقدمي )١( بالأرقام . (4) في (أ): سعيد. )7٠١17( في (أ): سنة )*( سقط من (ب). (5) سقط من (أ). )6(
0) في (): الزين.
قال في الضوء: ولد تقريباً كا قرأته بخطه [سنة ثلاث وستين وسبعمائة]7) ئ) كتبه بعضهو”".
أما شيخنا فقال: إنه في حدود السبعين بل [قبيلها]"© بحماه ونشأ بها فاشتغل يسيراً وسمع على قاضيها أبي العباس أحمد بن عبدالرحمن المرداوي الأربعين التى خرجها له المحب الصامت والمعجم المختص للذهبي وعلى أبي الحسن بن أبي المجد وغيرهما من شيوخ بلده وأحمد بن حسين الحمصي بها والعماد إسماعيل بن بردس وأبي عبدالله بن اليونانية ببعلبك ومما سمعه على ثانيهم الصحيح والمحب الصامت بدمشق ومما سمعه عليه العلم والذكر والدعاء كلاهما ليوسف القاضي وعلى البلقيني والعراقي وحماعة بالقاهرة وأجاز له ابن رجب وابن سند وعبدالرحيم بن محمود بن خطيب بعلبك ويحبى بن يوسف الرجبي وآخرون واشتغل وأذن له بالإفتاء وصنفا كتب عديدة منها [عقد الدرر واللآلىء في فضائل الشهور والأيام والليالي] في أربع مجلدات وكتاباً في المتباينات/ وقد أوقف عليه شيخنا وتعاى الوعظ فأق فيه بأخبار مستحسنة وحدث سمع منه الفضلاء ء كابن فهد والآبي وغيرهما بل ع منه شيخنا نا وابن موسى المراكشي وولي قضاء بلده مراراً تخللها قضاء طرابلس ثم حلب ستمر قاضياً ببلده حتى مات في ثامن عشر ذي القعدة سنة 8884 كما أخبرني- به 59 ورأيت نسخة من الصحيح معظمها بخطه أرخ كتابة بعض أجزآئها في المحرم سنة 847 وكان صاحب دهاء وذكاء وقد ترجمه / شيخنا في معجمه
6 م أحمد بن أبي بكر بن عبدالرحمن بن مد بن أحمد [ين]9) التقي [بن]9) سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر بن [الشيخ أبي عمر]"' بن قدامة العز أبو
3غ( ف هامش (س): : امش 0 ما نصه: (أظنه يعني أبن فهد فإنه ذكر ذلك 35 معحمه
وكاتبه)] . فة في (): قبلها . (4) سقط من (أ).
(0) سقط من (ب). (5) سقط من (ب).
6١
[9أ ت]
1 6
5مأ]
زظمات]
الخير بن العماد بن الزير ن القرشي العمري المقدسي أخو ناصر الدين محمد وإخوته ويعرف كسلفه بابن زريق.
قال في الضوء : ولد سنة 87٠ بصالحية دمشق ونشأ مها [فقرأ](2 القرآن على إساعيل العجلوني وتجريد العناية لابن اللحام واشتغل في الفقه والعربية عند التقي بن قندس وأذن له في الإفتاء والإقراء وأسمعه أخوه سنة لا" ف| بعدها على ابن ناصر الدين وابنة [ابن]22 الشرايحي وابن الطحان وآخرين وحدث باليسير ويذكر بالشجاعة والإقدام مات في ليلة الثلاثاء من ذي الحجة سنة 841١ ودفن عند أقاربه أرخه ابن اللبودي . انتهى .
قلت: وخطه حسن جداً عندي منه حاشية شيخه أن له تأليفاً في الكلام على تأليف المرداوي المسمى بالواضح الحلٍ 5 بيع الوقف للمصلحة وأن فيه فوائد نفيسة وأنه ذكر السبب لتأليف المرداوي وأقوال من وافقة ومن سخالفه وترحمة تلميذه العلامة محمد بن طولون المصالحى الحنفى في كتابه سكردان الأخبار فقال: ومن خطه نقلت هو الشيخ المفيد العلم اليقظ المتقنى شهاب الدين أبو العباس وأبو عبدالرحمن وأبو علي أحمد بن أبي بكر الشهير بابن زُريق بزاي معجمة مضمومة ثم راء مهملة حفظ القرآن واشتغل على شيخ الحنابلة التقي بن قندس [وأسمع](" على [أبي]؟2 الفضل بن حجر وأبي ناصر الدين وأبي الفرج بن الطحان وأبي عبدالله بن الشاعر وأخويه جمال الدين عبدالله وزين الدين عبدالرحمن وخلق بعناية أخيه وشيخنا وأجاز له خلائق من النساء والرجال وسرد أساءهم بكثرة يزيدون عن الأربعين ثم قال: وعلق بخطه كثيراً ثم أقبل على مباشرة نظر مدرسة جده الشيخ أي عمر فتعاطاه سنين وشكرت سيرته فيه لكنه أشغله عن الاشتغال/ بالعلم حضرت عنده كثيراً فسمعت من لفظه أشياء وعليه بحضرة أخيه شيخنا قطعاً متفرقة ومما سمعته من لفظه ما قاله التنوخي في كتابه أن الأنغام توجب اللذة إلى آخر العبارة إلى أن قال: ووقع عن دابة فتعطلت رجلاه فصار يمي على عكازين إلى أن توفي ثامن عشر ذي الحجة/ سنة .484١
)1١( في (): فحفظ. 9) في (أ): أبي. 5) في (): وسمع . () في (أ): ابن
65
أحمد بن أبي بكر بن على المعروف ببواب الكاملية .
قال في الشذرات: قال العليمي في طبقاته: هو الشيخ الإمام العالم القدوة عن بالحديث كثيراً وسمع وكان يتغالى في حب الشيخ ابن تيمية ويأخذ بأقواله وأفعاله وكتب بخطه تاريخ ابن كثير وزاد فيه أشياء ححسئة وكان يوم 2 مسحل ناصر الدين اتجاه المدرسة التي أنشأها نور الدين الشهير وكان قليل الاجتاع بالناس وعنده عبادة وتقشف وتقلل من الدنيا وكان شافعيا كم انتقل عند حماعة الجنابلة وأخذ بمذهبهم, توني يوم السبت ١94[ صفر]"© سنة ه68 وقد قارب [الثانين]”) ودفن بسفح قاسيون . لاه ل أحمد بن أبي بكر بن محمد بن العباد الشهاب الحموي.
قال في الضوء: قدم القاهرة شاباً فعرض كتبه وأخذ عن الال بن هشام والعز الحنبلٍ وغيرهما وسمع بقراءتي على نحبي الدين بن [الذهبي ]9 وطائفة. ومما سمعه البخاري بالظاهرية ودخل دمشق أيضا فأخذ عن البرهان بن مفلح , والتقي بن قندس وكيز 2 الحفظ يسيرأ وقدم القاهرة الأيام السعدية فتكسب بالشهادة وكان فيه يبس بحيث نافر القاضي توفي تقريبا سنة 884/ وقد قارب الخمسين. انتهى .
وفي الشذرات [ سنة كاد قْ شعبان بمدينة حماة. وذكر 5 ككشف الظنون أن الشهاب الحموي هذا شرح فروع ابن مفلح ساه «المقصد المنجح لفروع/ ابن مفلح» . 5 6 هه أحمد بن أبي بكر بن محمد بن نحخمود الحلبي الأصل شهاب الدين بن شرف الدين بن الشهاب .
قال في الدرر: ولد سنة 1/١17 وكتب في الإنشاء وكان قوي اليدين جداً حتى كان يأخذ الحية فيحملها بذنبها [ويرمي بها]( فينقطع ظهرها.
. سقط من (أ). (9) في (أ): ثانين سنة )١( في (أ): الذهبي . (؟) في (أ)؛ ثلاث وثمانين. )9 سقط من (ب). )©(
6
[ز[كه6ت]
ا" أع]
43" أ]
ارس خ | ه /*+
مات شابا في يوم عاشوراء سنة 84/!.
[وقال الصلاح الصفدي في ترحمته في أعيان العصر: هو القاضي شهاب الدين بن القاضيٍ شمس الدين بن القاضي شهاب الدين. كان من جملة موقعي الدست وكان أولّ من جملة كتاب الإنشاء. فلا توفي والده بالقدس أعطي مكانه فباشره بعفة وكان هشاً بشأ مكرماً لمن يقصده قائاً بحقوقه لا يتكلم إلا وهو يضحك. يقضي حوائج الناس فأحبوه ورد عليهم ما حصل في أيام والده وكانت ولادته سنة .1/١1/ وتوفي سنة 1/84. واحتفل الناس بجنازته. ودفن في تربة جده في الصاحية .
كمع
شهاب بن محمود - آفلا وكان به صرر المجالس حاقلا يتقظا طرف الدهر نحو جنابه وقد كان في إغفائه عنه غافلا يحن إليه الجود من حيث ينتهي 2 كام أنه من غيره راح جافلا لقد كان في برد الشبيب والعلا وبذل الندى ما زال يختال رافاكٌ سما بأصول باسقات إلى العلا بحيث رأينا النجم عن ذاك سافلاً فيا ضيعة اللهفات بعد مصابه لقد كان في دفع الأذى عنه كافلاً]() هه أحمد بن أبي بكر بن يوسف [بن عبدالقادر بن يوسف]”2 بن خليل بن مسعود بن سعدالله الشهاب بن العماد د الحنبل ثم الدمشقي .
قال في الضوء: ولد سنة 75 أو في التي بعدها وسمع على محمد بن القيم طرق (زرغباً تزدد حباً) لأبي نعيم/ وغير ذلك وكذا سمع من والده الععاد وأحمد بن عبدالهادي وأبي المول الجزري وآخرين وحدث سمع منه الفضلاء ومن سمع منه من شيوخنا الأبي ووصفه ابن موسى بالإمام العام العدل ووصف والده [بالإمام ]9 وأجاز لشيخنا قدياً في سنة 17و ثم لابنته رابعة سنة 8785 ومات ليلة الأربعاء ثامن
المحرم سنة 81١5 الم ب > ني سس وال | أت /٠ عشر ميماة 5 وف عقود اممريرق سنة ١١ والآول أثست/.
)١( سقطت هذه الفقرة من قول الصلاح الصفدي من (ب). (؟) سقط من (ب). (5) في (أ): بالأم .
6
أحمد بن أب الوفاء بن مفلح الشهير بالوفائي الدمشقي الإمام الكبير الفقيه [المحدث]22 الورع الزاهد الحجة الثبت.
قال المحبي : كان أحد العلماء الأعلام بالشام الملازمين على تعليم العلم والفتيا وكان له المثانة الكاملة في الفقه والعربية والفرائض والحساب والتاريخ ولأهل دمشق فيه اعتقاد عظيم وهو محله وكان متحببا إلى الناس وله مداومة على تلاوة القرآن والعبادة وأخذ الفقه عن الفقيه الكبير موسبى بن أحمد المعروف بالحجاوي صاحب الإقناع وأخذ عن الشمس محمد بن طولون الصالحي وبرع في أنواع العلوم ودرس بعدة مدارس منها دار الحديث بصالحية دمشق بالقرب من المدرسة الأتابكية وكان له بقعة تدريس بالجامع الأموي وعرض عليه قضاء الحنابلة بمحكمة الباب لا مات القاضي محمد سبط الرجيحي في زمن الموللى مصطفى بن حسين بن سنان صاحب حاشية التفسير فامتنع وبالغ القاضي ومن عنده من كبار العللاء فلم ينخدع واعتذر بثقل السمع وأنه لا يسمع ما يقول الخصان بسهولة وذلك يقتضي صعوبة فصل الأحكام ولم يزل يتلطف بالقاضي حتى عفا عنه وكانت وفاته في ثامن/ عشر جمادى الآخرة سنة ١108 وبنو مفلح من البيوت المعروفة بالعلم والرئاسة بالشام وردوا في الأصل من رامين من وادي الشعير تابع نابلس ونزلوا بصا حية دمشق وتفرعوا بطونا/ فأحمد هذا من نسل نظام الدين عمر وأما ابن عمه القاضي محمد المعروف بالأكمل الآتي في حرف الميم فهو من نسل إبراهيم وما أخوان. انتهى . ظ
قلت: وخلف المترجم أولاداً نجباء فضلاء منهم عبداللطيف الآتي ومنهم محمد عندي مجلد من شرح المنتهى اؤلفه بخطه مؤرخ سنة ٠١6٠ وخطه كالتعليق لكنه أنيق. وأخذ عن صاحب الترحمة التفسير والحديث والفقه وسائر الفنون خلائق لا يحصون لكونه صار رحلة زمانه. 5 (مكرر) أحمد بن حسن بن أحمد بن عبدالهادي بن عبدالحميد بن عبداشادي بن يوسف بن محمد بن قدامة الشهاب بن البدر القرشي العمري
)١( سقط من (أ).
66
[84" أ]
[2:4ت]
[كهوب]
المقدسي ثم الدمشقي الصالحي ابن أخي الحافظ الشمس محمد بن أحمد بن عبدالهادي ووالد البدر جسن الآتي ويعرف بابن عبدافادي .
قال في الضوء: ولد تقريباً [سنة 2705517 وسمع على أبيه وعمه إبراهيم بن أحمد وبي حفص البالسي في آخرين متهم الصلاح بن أبي 5 وكان خاتمة أصحابه بالساع.» سمع منه في المسند لأحمد والجزء الثاني من أمالي أبي بكر بن الأنباري وحدث سمع منه الفضلاء كابن فهد أجاز لي وكان ديناً خيراً صالحاً قانعاً متعففاً من بيت صلاح وعلم ورواية مات يوم الجمعة ثالث رجب سنة 885 وصلٍ عليه عقب صلاة الجمعة بالجامع المظفري ودفن بسفح قاسيون جوار الشيخ الموفق رحمهم الله تعالى. انتهى
1 م
فقسا . / وهو -حد الذى بعذه.
لاه أحمد بن حسن بن |حمد بن ححسن بن احمد بن عبدافادي .
ترجمه تلميذه الشمس بن طولون الحنفى في كتابه سكردان الأخبار ترجمة مظولة قال فيها: هو الشيخ الإمام المتقن امفيك العالم الزاهد العلامة شهاب الدين أبو العباس الشهير بابن المبرد بكسر الميم وسكون الباءء حفظ القرآن واشتغل وحصل وبرع واشتغل على عدة مشائخ وهو صغير بإفادة أيه لأبويه شيخنا حمال الدين يوسف منهم والده سمع عليه الجزء الثاني من الحنائيات وثلاثيات مسند الدارمي والجزء الثاني من فوائد زعبة ومنهم النظام بن مفلح سمع عليه مشيخة المطعم وفوائد أبي يعلى الخليلٍ والمنتتخب من مسند الحارث بن أبي أسامة وجزء استدعاء اللباس من كبار الناس لأبي موسى اليا ومنهم : أبو عبدالله بن الصف مسند الإمام أجد ونيم الاين مل سبع عله بام ست أ دعا
.1/517 غير واضحة في (أ) وصححت تقريباً إلى سنة )١(
65
حديث على بن حجر ومنهم أبو الحسن بن عراق والنور الخليل والشهاب [ب:](١)
الصلف. والبدر بن نبهان وخدنجة الأرموية سمع عليهم ثلاثيات/ الصحيح وأكر 41 أ]
من السماع على شيخنا القاضي ناصر الدين بن زريق وعد ابن طولون مسموعاته عليه إلى أن قال: ولازم الشمس محمد بن محمد بن على بن مفرج السيلٍ الحنبلٍ فسمع عليه صريح السنة للطبري. وكتاب التوكل لابن أبي الدنياء وغير ذلك وأخذ عنه علم الفرائض وأجازه بالإفتاء والتدريس فيه وذكر لي شيخنا أخوه أنه سمع أيضاً على الفولاذي. وياقوت وابن السليمي وابن مفتاح والسيد عماد الدين والشهاب بن زيد ثم حصل بنفسه أشياء وقرأ على عدة من المشائخ من أصحاب ابن الرعبوب وأصحاب ابن المحب. وأصحاب عائشة, وأجاز له البقسماطي وابن مقبل وست العلاء والنعارة» ورأيت استدعاء بخطه مؤرخاً برابع حمادى الآخرة سنة ١ أجاز له فيه أبو العباس الأسيوطي وابن الشحنة والقطب الخيضري ومحمد بن أحمد/ البابي وعشمان بن محمد الديمي ومحمد بن محمد بن أبي شريف ومحمد بن عبدال رحمن السخاوي وعلي بن محمد البلقيني وعبدالغني بن محمد [البساطي ]22 وأبو السعود محمد بن محمد العراقي ومحمد بن أبي بكر المشهدي. وإبراهيم التلواني. ومحمد بن أحمد البلقيني» وأحمد بن عبدالقادر الشاذلي. وعلى بن سليان المرداوي السعدي الحنبلي» وقرأ على الشيخ كال الدين العجمي الحنفي مدرس المدرسة الحاجبية بالصا حية كتاب الإرشاد في النحو للسعد التفتازاني ورسالته التي عرب فيها السيد الشريف في المنطق ومهر في عدة علوم منها الحديث والفقه والفرائض والنحو. وصنف شرحاً على الخرقي وبقي منه/ اليسير لم يكمله و [ألغازاً]”" ف الفرائض سماها «الفحص [الغويص]» في حل مسائل العويص» وكتابا في المحبة والمتحابين في الله. وكتاب الحصن الكبير المحكم البناء المنجي من كل خوف وشدة وعناء» وكتاب الترشيح في فضل التسبيح. وكتاب الاستغفار وفضله.» وكتاب الزهر الفائق في الدعاء الرائق» وكتاب السحر في وجوب صوم يوم الغيم والقترء
. سقط من (أ). (0) في (ب): البيساطي )١( في ): ألغار. 5 9ع ف (س): الغويصي . وفي هامشها «لعلها الغويص».
/اه
إلاة ب]
47 أ]
زمه ت]
49 أ]
[4مت]
ومقدمة في الفرائض., وجزء في أخبار بشر الحافي. وخرج لنفسه أربعين حديثاً عن أربعين شيخاًء وشرح الملحة شرحاً مطولا قرأت عليه قطعة من نسخته التي أوصى بها عند موته وبلغ / لي فيها بخطه وسمعت عليه دروساً في ألفية العراقي , وحفظت منه فوائد عديدة ولشيخنا هذا نظم حسن ولكنه قليل» ولم يعمر إلا نحو الأربعين سنة» ولم أقف على ميلاده وتوني يوم الأحد سابع عشر رجب سنة 8948 وكانت له جنازة حافلة حضرتها وصلي عليه في الجامع المظفري » ودفن في الروضة عند رأس الشيخ الموفق . أحمد بن حسن بن داود بن سالم بن معالي الشهاب العباسي الحموي .
قال في الضوء: ولد سنة 48لا بحماة ونشأ بها فحفظ القرآن والمحرر في الفروع والطوني في أصوهم وألفيتي : الحديث» وابن مالك والشذور وتفقه بالعلاء ابن المغلي. وقال ابن عدينة: إنه سمع الكثير من مشائخ عصره» ووصفه بالشيخ الإمام وولى قضاء بلده سنة 858 فأقام إلى أن كف بعد الستين فاستقر فيه ولده الموفق عبدال رحمن الآتي: ومات المترجم في أوائل سنة /817. انتهى .
وفي الشذرات أنه باشر القضاء فوق ثلاثين سنة فباشره بعفة وديانة» وكان يروم الخلافة وربما تكلم له فيها لأنه من ذرية العباس رضي اللهعنه» وكان من أهل العلم/ والفضل وتوفي بحماة في أوائل سنة 6594 وولي قضاءها بعده ولد ولده قاضي القضاة محبي الدين عبدالقادر بن القاضي موفق الدين بن المترجم واستمر بها نحو عشر سنين إلى أن توني. انتهى .
فبينه وبين كلام الضوء مخالفة ما لكن يجمع بينها بماذكره في الضوء في ترجمة الموفق عبدالرحمن هذا أنه/ تولى قضاء حماة لكنه لم يباشره بل ترك عنه لأكبر أولاده المحيوي محمد . انتهى .
فساه محمدا وهو الصواب وكذا تاريخ وفاته.
اع ح١م١) 4ه 0
8 أحمذ بن حسن بن رشيد [الأحسأ حساني ]| ١ السيم, بالحنبل . ولد قِ الاحساء ورباه الشيخ محمد بن فيروز تربية بدنية وعلمية فأقرأه 5
. في 00: الأحسالي )١(
م6
أنواع العلوم النقلية والعقلية فبرع في الكل لا له من وفور الذكاء والفهم» وشدة الحرص والاجتهاد ففاق رفقائه حتى أن منهم من تتلمذ له بإشارة شيخهم ولا قويت حركة سعصود وخاف أهل الحساء أن [يدهمهم]”" وعزم شي شه المذكور على الانتقال إلى البصرة واستأذنه هو في المجاورة في الحرمين الشريفين فأذن له وأجازه بإجازة منظومة ؛ وأوصاه بوصايا منها قوله :
فكانت هذه" مكاشفة من الشيخ [فإن 3 المذكر رات للا حل ساحة طيبة وأكرمه أهلها غاية الإكرام وتتلمذ له جمع منهم في المنقول والمعقول. وتزوج بنت ويستنجدهم قْ دب سعود عن ا حرمين الشريفين. وكاتب علماء الروم والشام ف ذلك الأمر المهم / [وقام فيه وقعل فلم ينجدوا ولا ظهر منهم مبالاات مهدا الأمر المهم] ©) والخطب المدلهم وصاروا كما قيل :
الطفل يلعب والعصفور ف ألم
وآخر 7 أن علماء الشام لما رأوا عدم الإغاثة من الدولة أرسلوا للمذكور دراهم وقالوا: أ يسنا من إنجاد الدولة فتجهز مهذه إلينا فلم يمكنه ذلك واستسلم كغيره لتيار الأقدار [فهجم سعود على المدينة المنورة0) وأرعب الخاص والعام . فا أمكن الشيخ إلا المصانعة معهم والمداراة لهم والمداهنة خوفاً منهم؛ ورجاء نفع الناس عندهم بجاهه فأقرأ كتبهم وقام معهم فيجلوه ورأسوه لاحتياجهم الشديد إلى مثله لتقدمه في العلوم ومعرفته بمذهب السلف وأقوال الأئمة وإتقانه فقه مذهب / الإمام أحمد الذى هم ينتسبون إليه في ظاهر دعواهم تستراً وإلا فهم يدعون الاجتهاد ولا يقلدون إماماً ولسعة عقل المشار إليه وسداد [رأيه]١ 0( وتدذبيره وكفايته بمناظرة مخالفيهم وفقدان مثله في جميع من تبعهم فصار له جاه عند [سعود
)١9 في (ب): يدحمهم. ؟) سقط من (أ). (6) في (أ): فالمذكور. (4) سقط من (ب). (©) في (أ): [فلما دخل سعود المدينة المنورة]. (5) سقط من (ب).
64
[لكس]
41 أ]
[أكب]
[46 أ]
زككت]
الكبير](2 وأمر أمير المدينة من جهته أن لا يصدر ولا يورد إلا عن رأيه وبإشارته يعزل ويولي فصال بذلك, ولكنه كان يذب عن الناس خصوصاً أهل المدينة بغاية جهده ونفع بذلك خلقاً وكان يقول: الله يعلم أن هذا الرجل مقصدي من مداخلتهم فل) انقضت مدتهم وهربوا هرب معهم وتردد بيغهم وبين الوزير إبراهيم باشا بن محمد على باشا في الصلح/ ف| تم [له]( ولامه إبراهيم باشا في الخروج معهم عن المدينة المنورة فاعتذر بأعذار واهية فعرض عليه أن يرده إلى المدينة كالمجبر في الظاهر وهو طيب النفس في الباطن» وإن نسب إلى الغدر بإمساك الرسول فأبى وقال: لا أفارقهم إلا إن انغلبوا فأغضب الباشا ذلك ولما أخذ [بلاده]0) أمسكه وعذبه [أنواع ]0*) العذاب فيقال: إن الباشا رأى رؤيا من جهته أزعجه ذكف عنه العذاب وكان أبوه سمع بذلك فيا استحسته الكونه منسويا من مجاوري المدينة وصهرا لمم ولما تحقق عنده في السابق من إنكاره أمرهم [واستنجاد الدولة عليهم ولشهرته بالعلم والعقل]”) فأرسل يطلبه فوصل ! ليه في مصر وأكرمه ورتب له رواتب جزيلة وأعطاه جواري حساناً وجمع بينه وبين علماء ء مصر فتناظروا فثبت ثبت عظياً وعرٍّ في عين الباشا وعرف العلماء فضله وأثنوا عليه فجعله الباشا شيخ المذهب الحنبلي وهوعبارة : عن المفتي وأمره أن يقرىء بعض أولاده ومماليكه في القلعة [فصار يقرىء في القلعة]2 وفي بيته ويدرس في الأزهر ويحضر عنده جمع وانفرد/ بمذهب الإمام أحمد فصار يرحل إليه للأخذ عنه ويرسل إليه من الأماكن للفتاوي ولطلب الإجازة وكان نقش خاتمه هذا البيت:
[أنا حنبلي ماحييت وإن أمت ١ فوصيتي للناس أن يتحنبلوا]9"/ وتوفي وقد ناهز الثانين أو جاوزها وهو ممتع بحواسه ما عدا ثقلا قليلا ف سمعه سئة /681؟١ في مصر ودفن ما .
)١( في (ب): سعود كبير. 0) سقط من (أ). (9) في (أ): بلادهم , (4) سقط من (أ). (5) في (أ): بأنواع . (5) سقط من (ب).
0) في (ب): نسخ هذا البيت بالصورة التالية.
و؟
- أحمد بن الحسن بن عبدالله بن الشيخ أبي عمر المقدسي شرف الدين بن [شرف الديه]7) قاضي الجبل .
قال في الدرر: ولد في شعبان سنة 591 وسمع من إساعيل بن عبدالر حمن الفراء ومحمد بن علي الواسطي وأحمد بن عبدالرحمن بن مؤمن في آخرين.
وطلب بنفسه بعد العشر فسمع من التقي سليوان ونحوه وأجاز له ابن عساكر وابن القواس وغيرهما وخرج له ابن سعد مشيخة عن ثانية عشر شيخاً حدث بها واشتغل بالعلم فبرع في الفنون وكان بارعا ف العلم بعيد الصيت قديم الذكر له نظم وذهن سيال وأفتى في شبيبته ويقال إن ابن تيمية أجازه بالإفتاء وكان يعمل الميعاد فيزدحم عليه الفضلاء والعامة وولي القضاء سنة /51 فلم يحمد في ولايته وكان صاحب نوادر وحظ حسن وقد ذكره الذهبي في المعجم المختص فقال الإمام العلامة شرف الدين صاحب فنون وذهن سيال وتودد وسمع معي وطلب الحديث وحدثنا وكانت وفاته في رجب سنة ١//ا ومن تصانيفه القصد المفيد في حكم التوكيد ومسألة رفع اليدين والكلام على قوله تعالى : #اأ: نت قلت للناس # والفائق في المذهب وله نظم ومن شعره: نبيي أحمد وكذا إمامي/ | وشيخي أحمد كالبحر طامي واسمي أحمد وبذلك أرجو شفاعة سيد الرسل الكرام انتهى .
وقال الت لتقي ابن مفلح في طبقاته: كان من أهل العلم والراعة والفهم
[#"كب]
والرئاسة / قُْ العلم متقناً عالا بالحديث وعلله والنحو واللغة والأصلين والمنطق وغير 453 أ]
ذلك وكان له باع طويل في التفسير لا يمكن وصفه وي الأصول والفروع والقدم لعاليٍ دفي شرف الدين والدنيا الحمل الساني و معرفة بالعاوم 1 الأدبية والقنون
عليه مصنفات في علوم شن مه للحصل للفخر اراي ولد ال مرة ١ كنت في حال ل الشبوبية ما أتغدى إلا بعد العشاء الآخرة للاشتغال بالعلم وقال لى مرة كم تقول أنى يي أحفظ بيت شعر فقلت عشرة الأف فقال بل ضعفها وشرع [بع1ع9)
)1١( سقط من (أ). (0) في (ب): يعدو. 11
[أكس]
437 أ]
[#مكاس]
قصائد للعرب وكان إذا أسرد الحديث يتعجب الإنسان وكان آية في حفظ مذاهب العللاء وله مصنفات منا الفائق في الفقه مجلد كبير وكتاب في أصول الفقه مجلد كبير لم يتم وصل فيه أوائل القياس والرد على الكي اللهراسي كتب منه مجلدين وشرح قطعة سن المنتقى وسمأه قطر الغمام قْ شرح أحاديث الأحكام . وتنفيح الأبحاث ْ رفع التيمم الأحداث/ محلد صغير مسألة المناقلة مجلد صغير وله مجاميع كثيرة في فنون شتى ومن نظمه قوله فيمن ينهبى عن مصاحبتهم : تيا الطباع عن اليم كا بت عن كل سم في الأنام جرب أو غائر الصدغين حارج بها جبهة أو [أزرق7) مذ راح غير حبسا هذا مقالىي خيرة لحقيقة حقت وإن خالفت ذلك فجرب أاه أحمد بن رجب بن [الحسن]("2 بن محمد بن مسعود السلامى البغدادي نزيل دمشق .
قال قْ الدرر: ولد سغداد سنة 5584 وسمع مشائخها وطلب/ الحديث تسمع من اوري ' فدحل ١ 0 ومصر وغسيرثما سبع ولده الشيخ رين الدين دش واتع به اناس وكان اخ عات سنة ٠0# هكذا رأ ببخطى
وأظن أز فى تلقيته / عن , بعض الحلبيين وكتب عنه سعيدك [الذهلى]9) من [ شعر فقال: أنشدنا الإمام العالم أبو العباس أحمد بن رجب بن محمد ]0©) [الخالدي]0)
ع
عملت السوء ثم ظلمت نفبى وقد آذنت ربي أن أتوبا
انتهى .
)١( في (ب): أزرق. (9) في (أ): الحسين. 5) بياض في ) و(ب). (4) في (أ): الذهبي . (6) سقط من (ب). (5) في (ب): الخالداي .
17
وذكر المؤلف أيضاً من الأنباء فيمن توفي سنة 74 و وقال أوفي التي قبلها.
أحمد بن زيد بن أبي بكر بن زيك د بن أبي بكر بن عمر بن محمود الحسني الجراعي بجيم ثم راء مهملة الصا حي .
قال تلميذه ابن طولون في السكردان: هو الشيخ الإمام العالم الصالح الورع الزاهد شهاب الدين أبو اسن وربما كني بأبي عمر بن الشيخ زين لين أحد شيوخ الإقراء بمدرسة الشيخ أبي عمر ثم صار شيخ الشيوخ بها وهو أخو العلامة تقي الدين أبي بكر والعدل جمال الدين عبدالله لأبوهها اشتغل قدي على التقي بن قندس والزين بن الحبال فسمع على الزين عمر بن فهد جميع مسند الإمام أحمد ثم المصعد الأحمد ختم المسند تأليف الشمس ابن الجزري عقيب ختم المسند يوم السبت ؟7 حمادى الأولى سنة 8178 بزيادة دار الندوة في المسجد الحرام بعد/ أن
سبع الساسل بالأولية بشرطه ثم سمع منه الأبيات التي أنشدها العلامة الأديب قطب الدين ) بو الخير محمد/ بن عبدالقوي المكي المالكي يوم الاثنين ١9 رمضان سنة 8145 يدي بها الإمام العلامة خاتمة المفسرين زين الدين أبا الفرج عبدالرحمن بن سليمان بن أبي بكر الصالحي الحنبل الشهير بأبي شعر وقد بلغه وفاته في ليلة الاثنين المذكور ثم طلع الخبر غير صحيح جاء العلم صحبة الحاج الشامي بوفاته في السنة المذكورة في شوال ثم سمع منه الأبيات التي أنشده إياها العلامة أبو الفضل محمد بن قاسم القرشي المخزومي القفصي يوم الأحد 78 رجب سنة 878 بمدرسة شيخ الشيوخ بمكة المشرفة في السواك وهي : ' الجحمدلله ولي النعمة مصليا على نبى الرحمة إخواننا تمسكوا بسنة محميلة نافعة حميلة فمن أراد سنة السواك فإنه يكونك من إراك
إلى آخرها قرأت على صاحب هله الترحمة وأنا صغيراً جزءاً من القرآن وختمته عليه ثم قرأت عليه المسلسل بالأولية بشرطه وسمعت منه وعليه أماكن متفرقة في الصحيح وأنشدنا لبعضهم في يوم الثلاثاء /ا؟ رمضان سنة 884 بمدرسة الشيخ أبي عمر: َ دار من الناس ملالا فهم من لم يداز الناس ملوه
8
[ككاس]
[ أ]
[44 أ]
[مكاس]
ومكرم الناس ولبعضهم في هذا التاريخ :
عرضنا أنفسا عزت علينا عليكم فاستحتق لما الحهوان
ولوأنا منعناها لعزت ولكن كل معروض بهان ولبعضهم :
رجوتهم لكشف الضر عني فلم أر فيهم أحداً كرياً
ومالي عندهم ذنتُ قديم سوى أني عرفتهم قديما/ وكان مواظباً على تلاوة القرآن ليلاً ونهاراً ولزوم الصلوات ني الجماعة ولكن كان
لسانه طلقاً في أعراض انام وعمر حتى جاوز السبعين وتوفي يوم الجمعة سابع
صفر سنة 404 وصلي عليه بالجامع المظفري ودفن بمقبرة الشيخ أبي عمر ارج
الحواقة عند والده بسفح قاسيون رجهم اله
+ أحمد بن سليهان بن عبدالرحمن بن العز محمد بن التقى سليمان بن حمرزة بن أحمد بن عمر بن الشيخ أبي عمر المقدسي ثم الصا حي أخو «عبدالرحمن» الآتي قال في الضوء :
ذكره شيخنا في معجمه وقال:
أنه أجاز له في استدعاء الصرخدي سنة 8١7 وبيض له.
64 أحمد بن صالح البغدادي شهاب الدين خطيب جامع القصر ببغداد.
وقال في الدرر: كان من فقهاء الحنابلة مات شهيداً بيد اللنكية لما هجموا
6 أحمد بن عبدالرحمن بن أحمد بن إساعيل بن أحمد بن محمد الشهاب أبو العباس بن الزين الفرج بن الموفق الدمشقي الصا حي / أخو «يوسف» الآتي ويعرف أبوه بابن الذهبي وهو باين ناظر الصاحبية وربما أسقطت الياء.
قاله في الضوء. وقال: ولد سنة 57/ وأرخه بعضهم سنة 5 لغرض وسمع من أبيه ومحمد بن الرشيد عبدالرحمن المقدسي وأحمد بن محمد بن باهم بن غنائم بن المهندس والشهاب أحمد بن أبي بكر بن أحمد بن عبدالهادي والعماد أبي
54
بكر بن يوسف الخليلي وناصر الدين محمد بن داود بن حمزة في آخرين وقرأت بخط الخيضري ما نصه ذكر لي شيخنا يعني ابن ناصر الدين مرارا أن والد صاحب الترجمة قال له: ما فرحت بشيء أعظم من فرحي أني أحضرت ولدي يعني صاحب الترجمة/ جميع مسند الإمام أحمد على البدر أحمد بن محمد بن محمود بن الزقاق بن الجوخحي أخبرتنا به زينب بنت مكي . قال ناصرالدين: وكان والده من الثقات وكذا [حكاه]" المحدث ناصر الدين بن زريق عن ابن ناصر الدين [معيناً]"© لكونه حين الحضور في الثالثة وقد اعتمد الناس قول ابن ناصر الدين فحدث صاحب الترجمة بالمسند أوجله بدمشق بل واستدعى به الظاهر [جقمق7" بعناية بعض أمرائه سنة 48 مع آخرين من المسندين إلى القاهرة وحدث به أيضاً وبغيره من مروياته وسمع منه الأعيان وكان ختم المسند وهو ترجمة عبدال رحمن بن أزهر بحضور شيخنا ورجع إلى بلده ففات في شوال سنة 444 وكان ديناً خيراً أحد الشهود مجلس الحكم الحنبلي بدمشق وذكره شيخنا في معجمه وقال: حدث وأجاز/ لنا في سنة 878.
5 أحمد بن عبدالر حمن بن أحمد بن ماجد حمال الدين أبو محمد البغدادى . مسدلك الدارمي سميع منه المقرىء شهاب الدين بن رجب وذكره ف معحمه وأثنى عليه وقال: أقرأ بالمستنصرية وكان حريصا على تعليم الخير وانتفع به خلق كثير ومات في المحرم سنة /1/81.
07" - أحمد بن عبدالرحمن بن حميد بالتكبير العيتتاوي أخو برهان الدين السابق.
قال ابن فهد في معجمه: ولد تقريباً سنة 15/ا وسمع من المحب الصامت جزءا من حديث أبي مومى المدينى وذكر سماعاته إلى أن قال: وحدث وكان يتكسب
' اأآه !ا
بالشهادة بصاحية دمشق مات سابع عشر رمضان سنة 85م مطعونا.
)١( في (أ): حكا. (9) في (أ): معنا. 9) في (أ): جقت وقد صححت في المامش ولكنها غير واضحة .
56
[50 أ]
[فكات]
4 أحمد بن عبدال رحمن بن سليمان بن عبدالرحمن بن العز محمد بن التقي
1617 سليمان بن حمزة شهاب الدين ابن الزين [ ]217 العلم ابن البهاء القرشي /
[ 7 ب]
المقدسي الصالحي ويعرف بابن زين الدين.
قاله في الضوء وقال: ولد تقريباً سنة هه/ا بصالحية دمشق 2093 [أحض ]9) في الخامسة على محمد بن أحمد بن عمر بن محبوب وتحمد بن الرشيد وعبدالرحمن المقدسى جزء ابن نجيد وسمع على عائشة بنت عبدالهادي جزء الجمعة للنسائي وحدث سمع منه الفضلاء أخذت عنه وهو من بيت علم ورواية حب في الحديث/ وأهله مات يوم الاثنين تاسع شوال سنة 8584 ودفن من يومه بمقبرة جده الشيخ أبي عمر سفح قاسيون في قير والده. 8 أحمد بن عبدالرحمن بن عبدالله بن يوسف بن هشام الشهاب ابن التقي بن الجمال الأنصاري القاهري النحوي .
قال في الشذرات: اشتغل بمصر كثيراً وأخذ عن عز الدين بن جماعة وغيره وفاق في العربية وغيرها وكان يجيد لعب الشطرنج وانصلح بآخره.
قال البرهان البقاعي : كان شريف النفس لم يتدنس بشيء من وظائف الفقهاء وكان ثاقب الذهن نافذ 2 فاق جميع أقرانه في هذا الشأن مع صرف غالب زمانه في لعب الشطرنج . |
سكن دمشق ومات 0 جمادي الآخرة سنة 88 انتهى وقال الحخلال السيوطي : في ترحمته من بغية الوعاة أخذ عن يحبى السيرامي وابن عمته العجيمي والعلاء البخاري فقال له العجمي ل تستفد منه أكثر مما عندك فقال: أليس صرنا فيه على يقين وله حاشية على توضيح جده. أحمد بن عبدالرحمن بن علي بن أبي بكر بن أحمد بن مسعود الشهاب الريمي المكي الآتي أبوه وابنه نزيل الكرام هكذا في الضوء وسيأتي ابئه وأما أبوه فشافعي .
قال في الضوء : ولد سنة 6*9 بمكة وحفظ القرآن وكان شافعياً فتحنبل وقرر
)١( سقط من (أ). 0) سقط من (أ). (5) في ): حضر. ش
55
في درس خير بك بمكة وصار ملازماً للحنبل/ في ذلك وغيره وهو إنسان خير كثير/ الطواف والعبادة من صوم .
وغيره عليه سيم| الخير زار المدينة غير مرة وصحب النجم عمر بن فهد وسمع منه ومن غيره كوالده التقي وأبي الفتح المراغي وقرأ الفاتحة للسبع على الزين بن [عياشس]2'7 وتكسب بفعل العمر ثم بإقراء الأولاد وكتب عنه ابن فهد من شعره و[لازمني]'" بمكة في سماع أشياء وسمعت من شعره منه وهو فقير قانع ملازم للعبادة والخير. |
قال الشيخ جار الله : أقول وكان كثير الصيام وحضور الأذكار و[التودد]9) للزيارة الشريفة ويقرىء الأبناء في المسجد الحرام وتزوج زوجة بعد أخرى ورزق أولاداً نظم الشعر كتب عنه والدي والمؤلف مع تقشفه ولطف عشرته وقد مرض مدة برجله وتعب لما مات ليلة الاثنين مستهل ذي الحجة سنة 7 وصلي عليه عند باب الكعبة صبح يومه ودفن في [المعلاء]9» عند سلفه. ١ أحمد بن عبدالرحمن بن عمر الشويكي الأصل النابلسي ثم الصالحي الفاضل شهاب الدين.
حفظ القرآن العظيم ثم المقنع ثم شرع في حله على ابن عمه العلامة شهاب الدين الشويكي التي وقرأ الشفاء للقاضي عياض عل الشهاب الحممي
في العربية على ابن طولون وكان له سكودٍ وحشمة وميل إلى فعل الخيرات
توق يوم الأربعاء تاسع شعبان سنة 98٠ وسنه دون العشرين ودفن بالسفح وتأسف الناس عليه وصبر/ والده واحتسب. قاله في الشذرات . ا أحمد بن عبدالر حمن بن محمد بن عبدالله بن محمد بن محمود المرداوي أبو العباس قاضى حماه.
قال في الدرر: ولد سنة ؟١/ بمرداو قدم دمشق فتفقه ومهر وسمع من ابن الشحنة والذهبي وغبرهما وحدث ثم ولي قضاء حماه. مدة ودرس/ وأفاد وهو أول حنبلي ولي قضاء بلده وله نظم ونثر مات سنة /741.
)١( في (أ): العياش. 0) في (أ): لازم من 5) في (أ): 0 (5) في (أ): المعلا.
5/
7ه أ] [الاس]
[زكلات]
1ه أ
[؟لاب]
[4ه أ]
أحمد بن عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله بن عبدالولي بن جبارة أبو العباس شهاب الدين المرداوي المقدسى ثم الصالحي المعروف [بالجزيري]7" .
قال في الدرر والشذرات: ولد سنة 17" وسمع من الكرماني وابن البخاري وخلق وأجاز له أحمد بن عبدالدائم والنجيب عبداللطيف قال الحسين: وهو آخر من حدث بالإجازة عنهم في الدنيا وسمع [منه الحسيني ]97 والبرزالي وطائفة وضعف بصره وهو كثير التلاوة والذكر توفي ثالث عشر رمضان سنة 1/817 وفي الدرر سنة ببستان الأعسر وصلي عليه بالجامع المظطفري ودفن بالسفح بمقيرة المرادوة.
4 أحمد بن عبدال رحمن بن مسعود الحارثي مجد الدين بن شمس الدين المصري .
قال في الدرر ولد سئة ٠١١ وسمع الكثير بعناية أبيه ومهر في الفنون ودرس بعد أبيه وتميز وشارك واشتغل وطلب بنفسه ورحل وسمع من المزني وبنت الال ذكره الذهبي ف المعجم المختص/ وقال غيره مات سنة . . . 6 أحمد بن عبدالعزيز بن علي بن إبراهيم بن رُشَيْد بضم الراء مصغراً قال تلميذه ابن طولون في السكردان الشهاب القاهري النجار أبوه.
قال في الضوء: ولد تقريباً في أحد الجمادين سنة 85١ بحدرة عكا من القاهرة نشأ فحفظ القرآن وكتباً منها العمدة والمقنع و [ألفية]7" النحو والملحة وجل الطوني والشاطبية وعرض على الأمين الأقصرابي وسيف الدين الأمشاطي والفخر [المقدسبيى]”2 والجوجري والبكري والباهي واشتغل في الفقه على البدر السعدي والشهاب [الشيشيني]/22 ولازم الأنبابي وابن خطيب الفخرية وابن قاسم والبدر حسن الأعرج والعلاء [الحصني]”" في العربية والأصلين وغيرهما وكذا [الأرمني]”" في الألفية وشرحها وشرح النخبة والبخاري بقراءته وقراءة غيره وقرأ على الزين
)١( في (): بالجريري . (9) في (أ): من الحسين. (6) سقط من (ب). (8) في (ب): المغنسي . (5) في (): الشيشي (5) في (): الحصيني .
0) في (ب): الأزمني.
17
زكريا في الرسالة القشيرية وغيرها وحج وتميز وفهم وتنزل في الجهات كالشيخونية وكتب بالأجرة [وغيرها] وتكسب بالشهادة ثم ولي عاقدا فاسخا بعد سعي كبير وصاهر ابن بيرم على ابنته. انتهى .
قال الشيخ جار الله: أقول وبعد المؤلف تقرب من قاضي الحنابلة الشهاب أحمد بن عل الشيشني فناب عنه في حياته ثم اشتغل بها عوضه بعد وفاته سنة 419 واستمر فيها أول دولة الأروام سنة ٠١ ثم عزل بعد فقد قضاة العرب من كل مذهب بالقاهرة وصار قاضي مصر الحنفي الرومي / من سئة ٠١ يولي نواباً عنه في كل مذهب يحكمون بالصالحية وانحصر هو وأهل البلد لذلك وضاقت عليهم المسالك مع أنه انفرد بمعرفة مذهبه وصار عليه المعول فيه وقد شارك في الحديث وسار فيه السير الحثيث بحيث درس فيه وفي فنون وكتب الاستدعاءات وهو لطيف العشرة طارح للكلفة فقير الحال كثير العيال وقد حصل بعض الوظائف والكتب النفيسة واستمر على جلالته حتى مات في ذي الحجة سنة 444 في القاهرة وخلف أولاداً نجباء وذكراً حسناً رحمه الله تعالى وإيانا. انتهى أقول: ومن أولاده قاضى القضاة أبي بكر تقى الدين محمد الآتي صاحب النتهى والقاضى عبدالرحمن ورأيت في تذكرة المهتار أنه أعيد إليه القضاء بعد هذه العطلة فقال محمد بن أحمد بن إياس/ الحنفي مهتا ومورياً: لقد حكمت ولاة الروم فينا بعزل قضاتنايا مصر نوهي وأغلق باب حكم الشرع حتى أتاناللله فيه بالفتوحي
[و]”2 يلقب بالفتوحي هو كولده الآتي. وتولى ولده أيضاً القضاء | سيأتي في ترحمته . قال الأستاذ النجم الغزى في كتابه (الكواكب السائرة ف في أعيان المائة العاشرة) في ترجمة الشهاب : هذا ومشائخه تزيد على مائة وثلاثين : شيخاً وكان عالاً عاملا متواضعاً طارحاً للتكلف سمع منه ابن الحنبلي حين قدم حلم حلب مع / السلطان سليم خان("© سنة 977 الحديث المسلسل بالأولية وقرأ عليه الصرف وأجازه ثم
(1) سقط من (أ). 9) سقط من (أ). إفة هامش ١ب ما يل : [هبامش الأصل ما نصه : [صوابه مع السلطان الغوري 00
14
[#لات]
1 661
761 ب ]
[5ه أ]
[كلاب]
أجازه بالقاهرة إجازة تامة بجميع ما يجوز له وعنه روايته بشرطه كما ذكره في تاريحه ولا دخل دمشق كا قاله والد شيخنا صحبه الغوري هو وقاضى القضاة كمال الدين الطويل الشافعي وقاضي القضاة عبدالبربن الشحنة وقاضي القضاة المالكي وشيخ الإسلام جمال الدين العبادي .
هرع إليهم جماعة للأخذ عنهم لعلو أسانيدهم ثم ترك القضاء في الدولة العئانية وأقبل على العبادة والاشتغال في آخر عمره حتى كأنه ١ يشتغل بعلم قط مع أنه انتهت إليه الرئاسة في تحقيق نقول مذهبه وفي علو السند في الحديث وفي علم الطب والمعقولات وكان في أول عمره ينكر على الصوفية ولا اجتمع بسيدي علي الخواص وغيره أذعن لهم واعتقدهم وصار بعد ذلك يتأسف على عدم اجتاعه بالقوم من أول عمره ثم فتح عليه في الطريق وصار له كشف عظيم/ قبل موته وصل عليه صلاة الغائب بدمشق يوم عيد الأضحى وعلى الشيخ شمس الدين الديروطي وعلى الشيخ شمس لدين الصهنوي جميعاً.
قال الشعرواي وهو آخر شائخ الإسلام من أولاد العرب انقراضاً قلت: هذا جارٍ على اصطلاحهم في زمن الجراكسة من تلقيب كل من ولي قضاء القضاة شيخ الإسلام والمولى وهو آخر قضاة القضاة/ من أبناء العرب موتا بالقاهرة. انتهى .
أقول: وله تصانيف منها شرح على الوجيز لم يتم ومنها حاشية على التنقيح .
قز أحمد بن عبدالقادر بن محمد بن الفخر عبدال رحمن [بن يوسف بن قال في الضوء: ولد (سنة 200787 وسمع [على المزني]7" وأحمد بن علي الحرري الأول والثاني من حديث ابن نجيح وحدث سمع منه شيخنا وذكره 3
السلطان سليم بل مع سليم بعد مقتل الغوري المحاربة ودخوله دمشق > > > 3ج المحاربة مع الغوري] . )١( سقط من (أ). (؟5) في (0): سنة 9/4.
5 في (أ): من المزي .
معحمه وابن خطيب الناصرية وكان لقيه سنة ١6 وآأخرون وقال المقريزي قْ عقوده: توق بعد سنة 4816.
أحمد بن عبدالقادر شهاب الدين بن القاضى محيى الدين النبراوي المصري الشاب الفاضل .
توفي يوم الخميس خامس عشر ربيع الأول سنة 4798 قاله ف الشذرات .
- أحمد بن عبدالكريم بن أبي بكر بن الحسن البعلي شهاب الدين الصوفي.
قال في الدرر: ولد ببعلبك سنة (...) وسمع من زينب بنت عمر بن كندي صحيح مسلم بإجازتها من المؤيد [وسمع من التاج عبدالخالق مسألة العلو لابن قدامة بساعه منه وكتاب الرقة والبكاء]('» وسمع من أول تفسير البغوي إلى أول سورة النساء ومن أبي الحسين اليونيني المنتقى الكبير في ذم الكلام ومشيخته / تخريج ابن أبي الفتح وكتاب الأيمان لابن أبي شيبة وغير ذلك وسمع من جماعة آخرين وأجاز له ابن القواس وأبو الفضل بن عساكر وغيرهما وكان خيراً وحدث ببلده وبدمشق وأكثروا عنه ومات في عاشر رجب سنة /الا/ا وأجاز لعبد الله / بن عمر بن عبدالعزيز. انتهى .
وقال في الشذرات: وارتحلوا إليه واستدعاه التاج السبكي إلى دمشق سنة 9 فقرأ عليه الصحيح .
قال ابن حجي كان خيراً حسناً أخرجت له الأجزاء عاش قريباً من [تسعين سنة](") , 49 أحمد بن عبدالكريم بن محمد بن محمد بن عبادة بن عبد الغني الشهابابن النجم ابن الشمس الدمشقي الصا حي .
قال في الضوء: ويعرف كسلفه بابن عبادة وكان جده حنبلياً وكذلك ولده الشهاب وخالفه ولداه الآخران فتحنف والد صاحب الترجمة وتشفع أخوه الأمين ونشأ هذا حنبليا وولي قضاء الحنابلة بدمشق كجده وعمه الشهاب وذلك بعد
. بالأرقام 4١ سقط من (ب). (9) في (): سنة )١(
ألا
[/اه أ]
[لالا ]|
زقلاب] [58 أ]
زكقلات]
صرف البرهان بن مفلح فدام قليلا. ثم صرف به أيضا وعرض له ضربان في
رجليه فانقطع به مدة وسافر إلى مكة فجاور بها حتى مات في شعبان سنة 841١ وكان معه ولده من ابنه الدقاق فز وجه ابنة خاله حمل بن عيسى, القارىء .
أحمد بن عبداللطيف بن مومى بن عميرة بالفتح ابن مومى بن صالح الشهاب أبو العباس بن السراج القرشي المخزومي [اليبناوي]27 بضم التحتانية وسكون الموحدة وبعدها نون ثم المكي نزيل صالحية دمشق الآتي أبوه وهو ابن أخى الشهاب أحمد بن موسى المذكور في المكيين للفاسى وأنه توفي سنة .!/8١
| قاله في الضوء/. وقال ولد/ المترجم ليلة الجمعة عشرين ربيع الأول سنة 07 بمكة ونشأ بها فحفظ [أربعين22 النووي والشاطبية ومختصر الخرقي والعمدة في الفقه أيضاً للشيخ موفق الدين والمنباج الأصلي وألفية ابن مالك وعرضها على جماعة من أهل مكة والقادمين إليها وسمع على الزين المراغي وطائفة وأجاز له غير واحد وارتحل إلى دمشق بعد الثلاثين فقطنها مع تردده في بعض السنين إلى مكة وطلب بنفسه وسمع بالقاهرة ودمشق وحلب وغيرهما ورافق ابن فهد وابن زريق والخيضري وغيرهم وقرأ وكتب الطباق وتميز ولازم الأستاذ أبا شعر وتفقه به وأثنى عليه البرهان الحلبي ووصفه [بالشيخ]<" الفاضل المحدث وأنه سريع القراءة صحيحها وأنه قرأ عليه المحدث الفاضل وسئن ابن ماجه ومشيخة الفخر بن البخاري وغير ذلك وكذلك أتثنى عليه ابن ناصر الدين وشيخنا وهو تمن أخذ عنها أيضاً وقرأ على ابن الطحان سيرة ابن هشام ووصفه المرداوي بالمحدث المتقن وقال غيره أنه نظم الشعر وحدث بشيء من شعره قال ابن فهد: وكان دينا خيراً ساكنا منجمعاً مات في أوائل رمضان سنة 44١ ودفن بالروضة بسفح قاسيون. امه أحمد بن عبدالله بن أحمد بن عر ور بالفتح بن عبدالله بن جل المرداوي المقدسي الصا حي .
قال في الضوء: ويعرف/ بابن عبدالله وربما لقب بزعرور ويقال أنه لقب
. في (أ): البسناوي . 0) في (ب): أربعي )١( . في (أ): الشيخ )0(
7
حدة أحمد ولد سئة 56 وسمع على أبي المول الخزرري النتصف .الثاني من عوالي أبي نعيم تخريج الضياء وحدث سمع منه ابن فهد وغيره وكان حياً سنة 65
أحمد بن عبدالله/ بن أحمد بن عبدال رحمن بن نجم الدين الصالحي أبو العباس شهاب الدين المعروف بابن الناصح الإمام العلامة .
ولد سنة ١7 وسمع من القاضي تقي الدين سليان وأبي بكر بن عبد الدائم وست الوزراء بنت منجا. قال الشهاب بن حجي حدث وسمع معنا وكان يباشر في أوقاف الحنابلة وهو رجل جيد وبه صمم كأبيه [و]27 توفي يوم الأربعاء ثالث محرم سنة 87/ ودفن بالسفح . قاله في الشذرات.
م أحمد بن عبدالله بن أحمد العسكري الصا حي .
قال ابن طولون: هو الشيخ الإمام العالم الأوحدالمحقق المتقن [المفيد المتفنن]29 البحر العلامة شهاب الدين أبو العباس حفظ القرآن ثم تصدر لأقراثه بمدرسة الشيخ أبي عمر وسمع على الشهاب بن زيد والنظام ابن مفلح وأكثر من القراءة على شيخنا أبي عبدالله بن [أبي]20 عمرو من ذلك مسند الإمام أحمد وأجاز له أبو العباس بن الشريفة وأبو عبدالله بن جوارش أبو الحسن الدويليبي ومحمد بن الصفي وأبو العباس الاصطنبولي وغيرهم واشتغل على التقىي بن قندس/ ثم على القاضي علاء الدين المرداوي صاحب التنقيح وغيره وبرع ودرس وأفتى وصار إليه المرجع في عصره في مذهب الحنابلة وعنده خير وديانة وسكون وكان بينه وبين شيخنا عبدالنبي تباغض بسبب ما نقله ناظر المدرسةالمذكورة سودون عنه لشيخنا عبدالنبي من مسألة إثبات الحرف القديم ونحوها من مسائل الاعتقاد والظاهر أنه كان سالكاً فيها طريقة السلف كى) هو شأن غالب الحنابلة وكثيراً ما كان يحرضنا على مطالعة [الصراط المستقيم في إثبات الحرف القديم] للموفق بن قدامة ويقرأ لنا كلام الحافظ ابن حجر/ في شرحه لكتاب التوحيد من آخر شرحه للصحيح وكان ملازما لقراءة تفسير القرآن لشيخ السنة أبي محمد البغوي علمني الخط ثم قرأت
)١( سقط من (أ). 9) سقط من (أ). 6) سقط من (أ).
و
[59 أ]
زعمت]
[50أ]
[امس]
[51أ]
ألم 1
عليه القرآن ن ثم سمعت عليه غالب الصحيحين وأشياء كثيرة ولازمته سنين عديدة وخصوصاً ف سماع التفسير المذكور واستفدت منه في علم الميقات عدة فوائد. وكتب مني أشياء فيه منها الأعلام بشدة [11ام]20 لشيخنا الشمس أبي الفتح ونقل لي في بعض المجالس ما قاله الشمس بن مفلح في كتابه الفروع وأفضل الشام ..... الخ» فأنشدته قول مهذب الدين ابن [سعد 2" الموصلي : سقى دمشق وأياماً مضت فيها_ مواطر السحب ساريها وغاديها/ إلى آخرها وهي طويلة ثم ذكر ابن طولون قصائد كثيرة في مدح دمشق ثم قال: وقد صنف صاحب هذه الترحمة - جمع فيه بين المقنع والتنقيح الأول للموفق ابن قدامة والثاني لشيخ المؤلف أبي الحسن المرداوي وهو ” كتاب مفيد
[لكنه]09) اخترمته المنية قل إتمامه وبلغني أن الشهاب الشوكاني تلميذ : ه شرع في تكملته توفي سادس عشر ذي القعدة 9٠١ ودفن شرقي مقبرة الشيخ أبي عمر خارج الحواقة بالسفح .
[قلت: قد أكمله المذكور كما سيأتي في ترجمته وهو الموسوم بالتوضيح ]9 . 4 أحمد بن عبدالله بن أحمد بن محمد الحلبي الأصل البعلي الدمشقي
قال العلامة السيد محمد خليل [بن علي]”' بن محمد المرادي ثم الدمشقي مفتي الحنفية بها [و](2 في كتابه [سلك الدرر في أعيان القرذ الثاني عشر] ما نصه. هو الشيخ الإمام الزاهد الورع الفقيه كان عالاً فاضا عامل بعلمه ناسكاً خاشعاً متواضعاً بقية العلماء العاملين فرضياً أصولياً عابداً لم يكن على طريقته أحد ممن أدركناه مع الفضل / الذي لا ينكر ولد في [ثامن]9" رمضان سنة ١١١8 واشتغل بط العلم فقرأ على جماعة وأخذ عنهم الحديث وغيره منهم أبو المواهب والشيخ عبدالقادر التغلبي وانتفع به ولازمه ومنهم [الشيخ ]7 أحمد [المغربي]"
)١( في (ب): لبنكام . (5) في (): أسعد 5) في (): لكن. (4) سقط من (ب). (6) سقط من (أ). (1) سقط من (ب). (0) سقط من (أ). (8) سقط من (أ). (9) في (أ): الغرى.
5
والأستاذ عبدالغني النابلسى ومحمد المواهبي الدمشقي والشيخ مصطفى بن سوار شيخ المحيا والشيخ محمد [الكاملي]7" [العجلوني]”) [وولده عبدالسلام والشيخ محمد العجلوني]”" نزيل دمشق ولملا [إلياس]27 الكروي نزيل دمشق أيضا والشيخ عواد الحنبلي/ الدمشقي وأخذ طريقة الخلوتية عن الأستاذ الشيخ محمد بن عيسى الكناني الصالحي الحنبلي والشيخ محمد [عقيلة]0*) المكي والشيخ عبدالله الخليلي نزيل طرابلس وتنبل وتفوق وحاز فضلاً سي بالفقه والفرائض ودرس بالجامع الأموي وأفاد وانتفع الناس به سلفاً وخلفاً وله من المؤلفات [منية الرائض شرح عمدة كل فارض] و[الروض الندي شرح كافي المبتدي] و[الذخر الحرير شرح مختصر التحرير] في الأصول وغير ذلك من التعليقات في الفرائض والحساب والفقه وكان يأكل من كسب بمينه في [حياكة]7" الإلاجة وني آخر عمره ترك لعجزه وحج ودرس بالمديئة المنورة ولازمه جماعة من أهلها وتولى إفتاء الحنابلة بعد موت الشيخ إبراهيم المواهبي سنة 8/8 وكانت وفاته [في ليلة السبت ١5 محرم سنة "١648 ودفن بمقبرة باب الصغير وسيأتي ذكر أخيه عبدالرحمن نزيل حلب. انتهى .
قلت: ذكره أيضاً العلامة الكمال [محمد الغربي]" في كتابه [الورود الأنسبي] في مناقب الشيخ عبدالغني النابلسي] وفي كتابه [النعت الأكمل في تراجم أصحاب الإمام أحمد بن حنبل] وفي كتابه [معجم الشيوخ] المسمى [بإنحاف ذوي /الرسوخ] وأثنى عليه ثناءً بليغا وقال: تلميذه شيخ شيوخنا الشيخ إبراهيم بن جديد [و]9) كان كثير الخشية سريع الدمعة عليه أنوار ينتفع الشخص برؤيته قبل أن يسمع
[7مت]
[57أ]
كلامه وأخبرني العلامة الشيخ سليم العطار/ الدمشقي عن [جد أبيه]”' '2الشيخ [8م ب]
(1) في (أ): الكامل. (؟) سقط من (ب). (6) سقط من (أ). (4) في (أ): اليامي (6) في (أ): عقيل. (5) في (أ) حيا
0) في (أ): [في المحرم ١5 ليلة السبت سنة .]١1488
(م) في () محمد الغزى. (9) سقط من (أ).
2٠١9 في (أ): جده.
[عمس]
[58 أ]
م
أحمد بن عبيد العطار وكان هو والحافظ الكبير محمد [الكريري(2 من أخص تلامذته [قال]'؟: كان لا [يقطع]7" الدرس ولا يوم العيد ولا يتسامح لنا في قطعه ذلك اليوم ولا غيره وكان ساكنا في خلوة بالسمياطية صابرا على الفقر غير ملتفت إلى الدنيا وأهلها وم يتزوج ول [يتيسر]” وله ذكر عال, وصيت شائع إلى الآن عند أهل دمشق حرسّهم الله تعالى.
6 أحمد بن عبدالله بن أحمد بن محمد بن محمد بن عمر البابي الحموي المعر وف بابن الحنبل .
سمع على التقي أحمد بن إدريس بن مزين المسلسل وجزء عمر بن [عبدالوهاب]7) ومجلس البطاقة وسمع من الشرف البارزي جزء ٠ البعاقة ومن أحمد بن علي بن حسن الجزري وغيرهم وحدث سمع منه أ بو حامد بن ظهيرة بحأة بعد السبعين. قاله في الدرر.
ا أحمد بن عبدالله بن علي بن محمد بن على بن عبدالله بن أبي الفح بن هاشم بن إسماعيل بن نصرالله بن أحمد الشهاب بن الجمال بن العلاء الكثاني العسقلاني الأصل القاهري الآتي أبوه وكان يعرف بابن الجندي .
قاله في الضوء. وقال: ولد في أواخر سنة 8٠١ أو في التي [بعدها]0) بالقاهرة ونشأ بها فحفظ القرآن والتسهيل في الفقه وسمع على والده فأكثر وعلى الشهاب الطريني وابن الكويك وصالحة التركانية في آخرين وأجاز له/ الزين المراغي والجمال بن ظهيرة وطائفة كعائشة / ابنة عبدالهادي وحج وسافر إلى دمياط وزار القدس والخليل وارتزق [مدة]”" بالسمر في الكتب وتقدم بين أهلها ثم تركها بعد [ولايةع(4) ابن عمه العز قضاء الحنابلة وجلس مع الحنابلة [بباب]27 الصالحية
)١( في (أ): الكزبري . (5) ١ في )2 ق قالا. (*) في (): ينقطع . () في (): يتسر
(0) في (أ): عبدالهادي. (5) في (): ليها (0) سقط من (ب). (8) في (ب): ولايته. (8) في (ب): بيك.
كب
متكسباً بالشهادة مع جهات باسمه كالتصوف بالأشرفية وحدث باليسير سمع منه الفضلاء أخذت عنه ومات بعد أن ورث العز وغيره في ليلة الثامن من شوال سنة ١ وصل عليه من الغد ودفن [بالقاهرة]20.
م أحمد بن عبدالله بن مالك القاضي البليغ الخطيب شهاب الدين أبو العباس بن الشيخ الصالح بدرالدين [أبي]2 محمد بن الشيخ حمال الدين [أبي]7" محمد بن [محمد بن]9) الشيخ جمال الدين أي أنس خطيب بيت يا من ضواحي دمشق المحر وسة . ٠
هكذا ذكره الشيخ صلاح الدين الصفدي في كتابه [ألحان السواجع] قال: وكتب إلي يستدعي مني إجازة بقوله: أما بعد حمدا لله المدعو بأحسن أسمائه. والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلاة تملأ ما بين أرضه وسمائه. الخ. وهي بليغة. قال: فكتبت له إجازة ونصها الحمد لله إذا دعي أجاب. الخ. [وختمتها]”' ببيتين من نظمه وهما: إجازة قاصر عن كل ششبىء يسير من الرواية في مفازه/ لن ملك الفضائل واقتناها2 وحاز مدى العلى سبقاً و[حازه]0") وأرخها آخر سنة .1/8١ انتهى .
وفي الدرر: أحمد بن عبدالله بن مالك بن مكنون العجلوني الأصل الدمشقي شهاب الدين [بن]("© فخر الدين خطيب بيت لهيا ولد في خامس رمضان سنة ٠٠6 وسمع من الحجار الجزء الثاني من حديث أبي اليهان عن شعيب وعن الضياء إسماعيل بن عمر الحموي وكان رئيسا نبيلا مات في ثاني المحرم سنة ١٠//ا سمع منه أبو حامد بن ظهيرة بعد السبعين. انتهى .
قلت: وهو أخو شمس الدين محمد الآتي.
)١( في (أ): في القاهرة. (5) في (أ): ابن.
() في (أ): ابن. (4) سقط من (ب). © 5 0: وحتمها. ,5 ف 0: حازه . 0) سقط من (أ).
/ا/با
[عمت]
547 أ] أحمد بن عبدالله بن محمد/ الشهاب القلعى المصرى نزيل مكة.
زكممس]
قال في الضوء: ويعرف بشيخ المنبر قطن مكة وتردد منها مراراً إلى القاهرة ودمشق وتنزل منها [و]29 الشيخونية وخالط الناس وحضر بعض الدروس وسمع على بن ناظر الصاحبة وابن بردس وابن الطحان بحضرة البدر البغدادي بالجيزة ولازم الحضور عندي في المجاورة الثانية بمكة بل كان يزعم أن سبب تلقيبه بشيخ المنبر ملازمته لحجلوسه أسفل منير القارىء بين يدي شيخنا وينشد عنه أبياتا قالها [فيها]2 مات وقد قارب [السبعين]”2 ظناً يوم الأربعاء ثامن من رمضان سنة 845 بالشيخونية ودفن من الغد/ . 84 أحمد بن عبدالله بن محمد بن غمود المرداوي نزيل حماة شهاب الدين .
قال في الشذرات: ولد بمردا وقدم دمشق للفقه فبرع في الفنون وتميز ثم ولي قضاء حماة فباشرها مدة ودرس وأفاد ولازمه علاء الدين بن مغلى [وبه]”' تميز توفي سنة /9//31. ْ
أحمد بن عبدالله الشهاب الطوخي ثم القاهري سبط البرهان الصالحي الماضي وقريبه .
قال ف الضوء : اشتغل وحفظ المحرر ورافق ابن الجليس وغيره قْ الحضور على المحب.بن نصرالله واختص بالشرف بن البدر البغدادي وقرأ على قريبه البرهان
أحمد .
5 أحمد بن عبدالله الشهاب العجيمى. من شيوخنا ومهر في العربية والأصول وقرأ في علوم الححسديث ولازم الإقراء
)١( في (أ): في. (9) في (أ): فيه. 9) في (): سنة .7١ (8) في (ب): به و.
م7
والاشتغال/ في الفنون ومات سنة 8١4 [بالطاعون]' [في القاهرة]29 في رمضان أحمد بن عبدالله العباسي ثم المصري سبط أبي الحرم القلانسي .
قال في الدرر: كان من أعيان الحنابلة مات في جمادى الأولى سنة 71/4 قال في الأنباء: وهو منسوب إلى [العباسة]27 من قرى الشرفية. 4 أحمد بن عبدالله المقدسى الفاضل الكامل .
قرأ وحصل وأتقن/ الخط فكتب كثيراً بخطه الحسن النير المضبوط وعندي مجلد من الفروع بخطه مؤرخ سنة 4819. 4 أحمد بن عبداشادي بن عبد الحميد بن عبد اهادي [بن عبد الهادي]9) بن يوسف بن محمد بن قدامة .
قال في الدرر: ويلقب عمد الدين هو وأبوه وجده وهو والد الحافظ شمس الدين محمد بن عبدالحادي وتوفي الحافظ قبل والده بثهان سنين ولد المذكور سنة 51/١ وسمع من الشمس بن أبي عمر وابن شيبان والفخر علي وزينب بنت مكي وحدث عنه ولده وابن رافع والحسيني وآخرين وكان زاهدا عاقلا مقرءا قاله ا حسيني توفي سنة 767. 06 أحمد بن عشان بن جامع قاضي البحرين ثم بلد سيدنا الزبير.
قرأ على أبيه وغيره وأظنه أدرك شيخ أبيه الشيخ محمد بن فيروز لما نزل البصرة وحضر دروسه وتولى قضاء البحرين بعد أبيه فباشرها مدة طويلة بالعفة والديانة والصيانة فوقعت بين أمرائها فتن فرحل عنها إلى بلده الزبير وتولى قضاءها إلى أن مات سنة ١786 وتولى القضاء بعده أكبر أولاده وأسدهم الشيخ محمد فلم يتم سنته وتوفاه الله تعالى وكان المذكور قد حج سنة /١761/ فاجتمعت به في مكة
)١( في (أ): [في الطاعون]. (؟) في (أ): بالقاهرة وقد ذكرت في آخر السطر. (5) في (): العباس . (4) سقط من (أ).
4
[54 أ]
زلام بت]
زكمت]
[84 ب]
المشرفة وسألته واستفدت منه وأجازي ومعة ولذاه الشيخ محمد هذا وعبدالله وكان
ا
5- أحمد بن عثان بن يوسف الخ بتاوي البعل .
قال في الأنباء: ولد سنة 1/١ واشتغل على ابن اليونانية والعاد بن يعقوب وسمع عليها وولي قضاء يعلبك ثم قدم دمشق وكان فاضلا 5 الفقه وغيره وعندهة سكون وانجاع وعفة مات [مطعونا]('© في جمادى الأولى سنة 475.
7 أحمد بن عطية بن عبدالحي القيوم بن أبي بكر بن ظهيرة المكي بن أخي قاضي جده.
قال في الضوء: ولد سئنة 6104 بمكة وعرض علي بها [قبيل]29 بلوغه سنة 4 محافيظه وهي [أربعون]”" النووي و [الشاطبيتان]”» [في القراءات والرسم]9) ومختصر الخرقي والألفية في أفراد أحمد عن الثلائة للعز محمد بن علي بن عبدال رحمن ومختصر البرهان بن مفلح في أصول الفقه وألفية ابن مالك والأجرومية وتلخيص المفتاح وسمع في البخاري وهو ذكي قوي الجنان والحافظة حل كتابه الفقهي على العلاء بن البهاء البغدادي في مجاورته ويحضر عنه قاضى مكة والرعي الحنبليين ويرجى له البراعة إن لزم الاشتغال وقد أجزت له. انتهى .
قال الشيخ جارالله ابن فهد: أقول وبعد المؤلف استنابه قاضي مكة [الشافعي الجالي]2"7 أبو السعود بن ظهيرة فيم| يتعلق بمذهبه حين خلت مكة من قاض حنبلي ولم يقبل ذلك ممن وليها بعده وأقبل على التصوف وسافر لأجله إلى مشائخ اليمن فأخل عن الشيخ إساعيل المشرع وأخيه الشيخ الجنيد وحصل له جذب ثم أفاق فتقشف في لباسه/ ولزم مشائخ الأذكار مع جده وسكون وقرأ كتب القوم على
(1) في هامش (أ): (قوله مطعوناً بمرض الطاعون). () في (): قبل. (5) في (ب): أربعي . في هامش (ب): ما نصه [صوابه أربعون النووي والشاطبيتات]. (4) في (ب): الشاطبيتين. (5) سقط من (أ). (5) في (أ): الحالي الشافعي . ل
الشيخ عبدالله/ باكثير وعدة واستمر على حالته حتى مات سنة (. ..) وخلف ولده عبدالله تولى قضاء الحنابلة بعد عمه أبي حامد بثلاث سنين من الروم سنة 1 4. أحمد بن علي بن أحمد بن عبدالرحيم بن أبي بكر بن محمد بن [المجن]”' بن يوسف الشريف الحسني الصوفي القادري المرغياني نسبة لقرية من غربيات حلب شيخ الفقراء بتلك الناحية ويعرف بابن المجن ممن أثبته البقاعي وأنه ولد سنة . قاله في الضوء . 8 أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن وجيه الشهاب أبو حامد بن الئور أبي الحسن بن الشهاب بن القطب أب البركات الشيشينى الأصل القاهري الميداني . قال في الضوء: ولد بعد عصر يوم الخميس خامس عشر شوال سنة 844 بميدان القمح خارج باب القنطرة ونشأ في كنف أبويه فحفظ القرآن والمحرر والطوفي وألفية النحو وتلخيص المفتاح وغالباً المحرر لابن عبدالهادي وعرض على جماعة منهم [من]22 الشافعية العلم البلقيي والمناوي والبوتنجي والمحلى والعبادي و[الشيشني]”" [وعرض على جماعة منهم من الشافعية]”؟؟ ويحيى الدمياطي والزين خالد المنوفي والكمال إمام الكاملية والتقي الحصيني والفخر المقسبي والزين زكريا ومن الحنفية [ابن الدير]” والأقصرائى وابن أخته المحب والشمنيى. / ومن المالكية السنباطي ومن الحنابلة العز الكناني والنور بن الرزاز وأجازوه كلهم وكان أول عرضه سنة 08 ولا ترعرع أقبل على الاشتغال فأخذ الفقه عن والده واليسير عن العز والعلاء المرداوي والتقي الجراعي حين قدومها القاهرة. والأصلين والمعانٍ والبيان والمنطق عن التقى الحصني بحيث كان جل انتفاعه به والعربية/ عن الشمس وأصول الدين [أيضاً]0© عن الكافيجي في آخرين وكذا لازم [الشيرواني] وسمع الحديث عن ابن جماعة تمن كان يسمع الولد عليهم بل سمع
(1) في (أ): المحب. (؟) سقط من (أ). (*) في (أ): الشنيشي . (4) سقط من (أ). (6) في (أ): ابن الديري . (5) سقط من (أ). 0) في (أ): الشرواني.
م١
[عقت]
[54 أ]
ز[ققس]
عدوا لح
ال لذعا ا يس
على ختم الدلائل للبيهقي مع تصنيفي في ترجمة مؤلفها وكتب من تصانيفي أشياء وقابل بعضها معي وكان يراجعني في كثير من ألفاظ المتون ونحوها بل أخبر أنه سمع في صغره مع والده على شيخنا في الإملاء وغيره وكذا بمكة حين كان مجاوراً معه سئة ١ه على أبي الفتح المراغي والشهاب الزفتاوي وحج مع الرحبية سنة ٠7١ وجود في القرآن على الفقيه عمر النجار وبرع في القصائل وناب في القضاء عن العز ثم عن البدر لكن يسيرا واستقر بعد العز في تدريس الأشرفية برسباي بكلفة لمساعدة وكذا أعاد في درس الصالح ودرّس وأفتى وتعانى القراءة على العامة في التفسير والحديث وراج بينهم بذلك وهو قوي الحافظة مع ديانة وخير ما أعلم له صبوة ولكن لا تدبير له بحيث أنه هو المحرك بفتياه لابن الشحنة في كائنة سنقر مما كان السبب/ في عزله وأسوأ من ذلك أنه عمل مؤلفاً حين تحدث الملك بحياته شهرين من الأماكن سنة 14 [يستعين]27 بذلك في الإتفاق على المتجردين لدفع العدو مؤيداً له فقبحه العامة في ذلك وأطلقوا ألسنتهم فيه نظ) ونثرا وكادوا قتله وإحراق بيته حتى أنه اختفى ول يجد له مغيثاً و لا ملجأ ونقص بذلك نقصاً فاحشأً و[صار]”("© أمر تقبيحه [فيه]”” إلى الأفاق ولم يلبث أن مات شخص مغربي بعدن كان له معه زيادة على ألفي دينار بعضها أو كلها لتركة , بني الشيخ الجوهري فإنه أحد الأوصياء وكاد أن يموت من كلا الأمرين ثم ورد عليه العلم بأنه قبل موته أقر ثم ضبط وحفظ مما أطمأن به في الحملة وسافر لمكة/ في البحر بعياله أثناء سنة /1م فأقام بها وعقد الميعاد فلم تكن له تلك القابلية بمصر واستمر حتى حج ورجع مع الركب على أنه قد دخل في عدة وصايا وكاد أمره في أيام الإمشاطي أن يتم في القضاء حين صرف البدر وكذا قيل أنه [حدث]2) له في قضاء مكة بعد السيد المحيوي الفاسي وم يتهيأ له ذلك. انتهت عبارة الضوء . ولا مخفى ما فيها من الغعض وقصد التنقيص وكان والله أعلم بينه وبين
المؤرخ شيء في الأنفس وإلا فليس فيا ذكره نقص البتة والفتوى المذكورة لا تخالف
الشرع . )١( في (أ): ليستعين. (9) في (أ): سار. 6) سقط من (أ). (54) في (ب): تحدث.
م
قال الشيخ جار الله : أقول واستمر على ذلك ثلاث سنين حتى مات القاضي بدر الدين/ السعدي بمصر في ذي القعدة سنة *٠١4عام وفاة المؤلف السخاوي فطلبه محمد بن قايتباي لقضائها فعادلحا في السنة التي بعدها وولي قضائها مدة سبع عشر سنة لم يعزل فيها إلا نحو الشهرين بالقاضي بهاء الدين بن قدامة وصار عين الحنابلة وإليه مرجعهم .
مات شهيدا بالطعن يوم الأربعاء سابع صفر سنة 414 وصلِي عليه بالأزهر ودفن بالصحراء وقد ذكره مطولا شيخنا مؤرخ القدس القاضي محب الدين العليمي في تاريخه. انتهى . ظ
قلت: وأظنه شارح المحرر بالشرح المبسوط الغريب الفوائد المسمى بالمقرر. ٠ - أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن سليئان بن حمزة العمسري المقدسي ثم الصلحي شهاب الدين بن فخر الدين بن نجم الدين بن عز الدين.
خطيب الجامع المظفري توفي سنة 4١5 . قاله في الأنباء. ١ أحمد بن على بن سالم الدمشقي الخلوٍالمعروف بابن سالم العمري .
قال المحبي: كان خليفة الشيخ أيوب [والشيخ أيوب](2 أخذ طريقة الخلوتية [عن](" [العالي]7" وكان ابن سالم من خيار عباد الله/ الصالحين وكان قرأ الفقه والعربية وغيرهما وله مشاركة جيدة وأخذ التصوف عن شيخه المذكور وألف فيه تأليفاً نافعاً سماه [منهل الوراد في الحث على قراءة الأوراد] وآخر ساه [تحفة الملوك لمن أراد تجريد السلوك] وله رسالة في الحب وقفت عليها ورأيته قد ذكر في آخرها مبدأ أمره وما انساق إليه حاله وبعد/ وفاة شيخه المذكور وصار خليفة من بعده وبايعه خلق كثير واشتهر أمره وبالجملة فإنه كان من خيار الناس إلى أن قال : وكان وفاته سئة ٠١/85 ودفن بمقيرة باب الفراديس رحمه الله تعالى. انتهى .
أقول: تصنيفه المذكور يسمى بالاسمين فهما اسمان لمسمى واحد كما ذكره في خطبته لا ا ذكره المحبي أنها اثنان وهذا الكتاب مما من الله به عل وهو كتاب نفيس فيه فوائد لطيفة .
)١( سقط من (ب). (0) في (): على. أت في (0: على العسالي.
4م
[كقس]
]17[
[كوس]
7/1 أ] [4أت]
٠١ أحم مد بن على بن عبدالحميد شهاب الدين فو بن القاضي علاء الدين بن اليهاء البغدادي ثم الدمشقي الصالحي الإمام العلامة .
ولد ليه الاثنين عاشر شهر ربيع الأول سنة ٠ باجم وأنحذ العلم عن أبيه وغيره وانتهت إليه رئاسة مذهبه وقصد بالفتاوي وانتفع الناس به فيها وني [الأشغال]9) وتعاطى الشهادة عل وححة إتقان ل يسسسق إليه وفوض إليه نيأنة القضاء في الدولة العئانية زين العابدين ثم ترك ذلك وأقبل على العلم والعبادة ومن تلامذته اليدر الغزي وللبدر عليه مشيخة أيضاً هو الذي أشار عليه بالكتابة على الفتوى بمحضر من والده الشيخ رصى الدين وكان لشعسه [أول0) من الكتابة 2 ححيأة شيوخه فاستأذنه صاحب الترحمة فأذن له فيها وتوفي بكرة النهار يوم الجمعة حادي عشر ٠ أحمد بن علي بن عبدالله بن علي بن حاتم بن محمد بن عمر بن يوسف الشهاب بن العلاء البعلي الطرابلسي ويعرف بابن الحبال.
قال ف الضوء : ولد سنة ٠/464 وتفقه واشتغل قدا وسمع الحديث من عقمةه الجمال يوسف وكان من القائمين في إزالة دولة الظاهر برقوق بحيث أخذ معهم وضرب ثم اشتهر بعد اللنك بطرابلس وعظم شأنه وناب في قضائها ثم اشتغل وصار أمر البلد إليه وأكثر من القيام مع الطلية والرد عنهم والتعص لعقيدة الحنابلة والإنصاف لأهل العلم وكان أهل طرابلس يعتقدون فيه أقصى رتب الكمال بحيث نقل ابن قاضي شهبة عن الشاب النائب أنهم لو علموا جواز بعث الله لنبي في هذا الزمان لكان هو واستمر إلى أن نوبه [ابن الكوكز] © في أول دولة الظاهر ططر وبعناية [الداودار] (؛» لكبير برسباي قبل سلطنته بقليل لكونه كان يعرفه من طرابلس حتى استقر في قضاء الشام فدخلها في حمادى [الآخرة]7)سنة 4 ؟"وشرط أن لا يلزم بالركوب مع القضاة الدار السعادة فاستمر إلى أن صرف في شعبان سنة 17 بسبب مااعتراه من ضعف البصر والارتعاش وثقل السمع مع كونه كثير العبادة ويلازم الجماعة
. في (أ): الاشتغال. 5) في (أ): أولا )١( في (ب): أكلتكم. (54) في (أ): الدودار. )05( في (أ): الآ )6(
5م
قال التقي ابن قاضي شهبة: وبعد عزله حمل إلى طرابلس فرات بعد وصوله بيوم في شهر ربيع الأول سنة 87 عبن أربع وثانين سنة وذكره شيخنا في أنبائه ومعجمه وقال/ أجاز لنا غير مرة وفي عصره أحمد بن الحبال وسيأتي أيضا. 864 أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن محمود بن عبادة بالفتح الشهاب الأنصاري الحلبي ثم الدمشقي الصالحي المؤذن.
قال في الضوء: ويعرف بابن الشحام بمعجمة ثم مهملة مثقلة ولد يوم الجمعة قبيل الصلاة خامس عشريالمحرم سنة ١8/ا بدمشق ونشأ مها فحفظ القرآن/ على أبيه والفخر العجلوني وغيرهما والعمدة في الفقه للموفق ابن قدامة وحضر في الفقه على العلاء بن اللحام بل حضر مواعيد الزين بن رجب وال حمال الفرخاوي وسمع الحديث على الكمالين ابن النحاس وابن عبدالحق والحسن بن محمد بن أب الفتح البعلي وأبي حفص البالسي وآخرين وحدث ببلده وببيت المقدس وغيرهما سمع منه الفضلاء وحملت عنه بالصالحية وحج مرتين وزار بيت المقدس ومات هناك في إحدى الحادين سنة 855 ودفن بمقيرة الزاهرة. انتهى .
قال في الشذرات: توفي يوم الثلاثاء تاسع حمادى الأولى وهو مؤذن الجامع
الأموي . 6 أحمدين عب بن محمد بن تصرالله [بن على بن محمد بن تصرالله الداركوني](" الأصل الحموي.
قال في الضوء: [ودركو(" بفتح الدال قرية من قرى حماة ويعرف كأبيه وجده بالخطيب لكون جده كان خطيب دركوا. كان مولد أبيه مها ونشأ / بها ثم تحول منها إلى حماة فولد له الشهاب هذا في سئة١8651 فحفظ القرآن وجوده عل عبدالرحمن الكازواني نسبة لكازو قرية من قرى حماة وعليه قرأ البخاري بل تلا عليه إفراداً وجمعاً للسبع وأجاز له. وكذا تلا معظم البقرة للسبع بالقاهرة على الأزرق أحد رواة ورش والأصبهاني [و]( أحد رواة قالون وعلى الزين جعفر
)١( في (أ): [ابن محمد الداركوني]. 9) في (ب): ودركوا. (6) سقط من (ب).
6
[#قات]
77 أ]
[كقت]
ملا أ]
[لاقاس]
7/453 أ]
السنهوري وقرأ في في المحرر على لى قاضي طرابلس العلاء بن باديس الحموي قبل انتقاله
لطرابلس. وكذا قرأ عليه وعلى الشمس بن قريجان في العربية وعليهما معاً في البخاري وقرأ ة فيه أيضاً على الشمس بن الحمصي [الغزي]7 بها وحج بيت المقدس والخليل وقدم القاهرة مراراً وقرأ ها البخاري على الديمي ثم اجتمع بي في أواخر رجب سنة 446 فسمع مني السلسل وقرا عل قطعة من أول البخاري وآخره وكذا من أول كل الكتب/ الستة وسمع [من]20 مسئد إمامه أحمد بن حنبل وإمامنا الشافعي وغير ذلك وقرأ على الخيضري وغيره وخطب بالجامع الكبير ببلده نيابة وقرأ فيه على العامة وتكسب بالتجارة على وجه جميل . 5 - أحمد بن على الشهير بابن السجان البعلي مفتى الحنابلة ببعلبك . قال في سلك الدرر: هو الشيخ العالم الفقيه الفرضي النحوي الكامل الصالحي العام العلامة الواصل الإمام المقرىء الناسك الناصح للدين قدم دمشق وقطن مها مجاوراً قُْ المدرسة العمرية/ بالصالحية وقرأ على العلامة اشيخ محمد بن بلبان الفقه والفرائض والحساب والعربية وتفوق بالفقه ومما وقع له بدمشق ق أن ولده الشيخ محمد تشاجر مع رجل ميازري شريف من أهالي دمشق وتشاتما ثم بعد ذلك وفق بينهها بعض الناس وأصلاح بينه| في محكمة الصالحية عند نائب الحكم وهو الشيخ عبدالوهاب العكري وكتب بذلك حجة فبعد مضي أيام خرج ذلك الميازري بالأعلام . والمزاهر إلى طرابلس الشام م*ة مشتكيا ولد المترجم إلى كافلها أصلان باشا فأمر حالاً بطلب سبعائة قرش من الشيخة محمد وأتعبهم في استخراجها وتعب لذلك الشيخ المترجم جداً ثم جاء إلى دمشق وأخبر بعض أعيانها فانتصر له جماعة, منهم جدي الكبير قطب العارفين الشيخ مراد الأوزبكي نزيل دمشق ولمولى أسعد بن أحمد الصديقي وأرسلوا كتباً إلى الوزير يترجون إرجاع ما أخذ من الشيخ ففعل ورة م٠ أ خذ وأكرم الشيخ غاية الإكرام وكانت وفاته يوم الخميس ختام جمادى نة ١١1١4 ودفن بيعلبك عند الولي ٠ الشيخ عبد الله اليونيني .
لآخرة سنة و
٠7 2 أحمد بن عمر بن نحمد بن أحمد بن عبداهادي بن عبدالحميد/ بن
)١( في (أ): الغربي. (5) في (أ): منه.
5م
عبدافادي الشهاب بن الزين [بن7" الحافظ الشمس محمد القرشي العمري المقدسي الصالحي نزيل الششبيلية . ْ
قال في الضوء: ويعرف/ بابن زين الدين ولد سنة 47/ا وأحضر على أبي الول الجزري ودنيا وفاطمة وعائشة بنات ابن عبدالهادي وسمع على أبيه ومحمد بن الرشيد عبدالرحمن بن أبي عمر والشهاب أحمد بن أبي بكر بن العز ومحمد بن محمد بن عمر بن عوض وجماعة وزعم ابن أبي عدينة أنه سمع ابن أميلة وطبقته وهو كذب بحت وحدث» سمع منه الأئمة. لقيته بصالحية دمشق فقرأت عليه أشياء وكان خيراً من بيت حديث وجلالة ومات يوم الخميس رابع شوال سنة 45
2 أحمد بن عيسى بن عبدالله النابلسي السيل . قال ابن طولون: هو الشيخ المتفنن المفيد الرحلة الصالح الزاهد الورع شهاب الدين أبو العباس المعروف بالذويب تصغير ذيب بغير همز وكان يقول: لا #همز الذيب يأكلك اشتغل قدياً عل التقي بن قندس وعني بتجويد القرآن فأخذه أخيراً عن الشيخ محمد العجمي, قدم دمشق فمهر فيه وصار له خصيرة بمخارج الحروف وصفاتها وقرأ بعدة روايات من السبعة [و]2 على جماعة من المقادسة وتردد إلى الصا حية مراراً وقرأ بمدرسة الشيخ أبي عمر وكانت جماعته الحنابلة تعظمه كثيراً اجتمعت به قبل أن أنزل اسمدعش شخصه عند شيخنا ناصر الدين بن زريق في 0 بمدرسة جده المذكور وكنت جثته ح لأقرأ عليه في سنن ابن ماجه فلا [أن]6© رأيتها يتذاكران في مخارج الحروف/ ثم انجر الكلام إلى معرفة مرج الضاد هم شيتا م كد الذويب أن ما ثم من يخرج الضاد صحيساً إلا هوومن اتبه طريقته فنقل له شيخنا ما قاله العلامة فخر/ الدين الرازي ما يخرج الضاد صحيحاً إلا الرسول يل ولكن يجب على التالي أن يجتهد ما استطاع من محرجها لأنها حرف فصاحة. والمكاويون يعانون مخرجها. |
)١( سقط من (أ). 5) سقط من (أ). (9) سقط من (ب).
/ا/
[مقهس]
[زققت]
[76أ]
٠١[ ت]
751 أ]
فسألتههم|: هل بين مخرج الحرف ومقطعه فرق أم هما مترادفان؟ فأجابا بأن الظاهر عدم الفرق بينها فقلت: بل بينهها فرق؛ إذ المخرج محل خروج الحروف, والمقطع حرف مع حركة أو حرفان ثانيهها ساكن على ما صرح به ابن سينا في الموسيقى والفارابي في كتاب [الألفاظ ]27 لكن قد يطلق ذا على ذاك مجازأ من إطلاق الحال على المحل. فقال لي شيخنا: كيف تلفظ بالضادين من الضالين؟ فقلت له: أما الأول فأَض وأما الثانية فضّه؛ٍ لأنك إذا سئلت عن التلفظ بحرف من كلمة وكان ساكناً حكيته مهمزة الوصل وإن كان متحركاً حكيته بهاء السكت كذا أفاده أبو الخيرابن الحزري وغيره ثم قال لي الذويب: كم معنا في الحروف حرف له مخرجان؟ فقلت له: ثلاثة أحرف: الواو والياء إذا كان قبلهما حركة من جنسهما بأن كان ما قبل الواو ضمة وما قبل الياء كسرة يخرجان من الجوف على الصحيح ويقال ما ح/ مد ولين كيدعو ويرمي». وإذا كان ما قبلهما حركة من غير جنسههما بأن كان ما قبلهم| فتحة فتخرج الواو من الشفتين والياء من وسط اللسان ويقال لماح حرفا لين فقط كخوف وقريشء والثالث النون إن كانت متحركة تخرج من طرف اللسان ومحاذية من اللشة وإن كانت ساكنة فمن الخيشوم [كنسفعن]22 فاستحسنا ذلك مني ثم قال لي شيخنا: اقرأ في كتابك. فشرعت في القراءة في كتاب السنن المذكور وافتتحت بكتاب الصلاة إلى أن انتهى المجلس وهو جالس/ يسمع فقال لي نعم ما تقرأ لكن [في]”" نطقك بالثاء المثلثة والتاء المثناة فوق بعض لكنة. فأنشدته قول الشمس بن الحزري: وشخص من القراءِ أضحى منازعي ويزعمٌ جهلا أنه شيخ إقراءِ ينازعني في الشاءِ وصفاً ومَخْرّجا فقلتٌ له مَوْلايَ أخبرّ بالتاءِ
وقول بعضهم : مِنْ أمور لك شبّى صيّفا القلبُ وشتى كمْ ليال, مَعْ غزال يا محبٌ الدينبتا
فقام من المجلس مغضباً ثم لاطفته بعد ذلك ثم حليت عليه [الواضحة في
)١( في (أ): الألفاظي . (6) في (أ): كتضعن. (6) سقط من (ب).
م/م
والفاً مَحْرَجَهُ عَسير جد 18 أخدى الحَافتِينٍ ذا مَعْ [ما يلي ]0 [الأضراسٌ ]('2 مستطيل رخو ومن يَقَرَا كَذا قَلِيلٌ قارئهُ بالصَّمَةٍ المقَرَّرَةْ سُبحان مَل عَسرْهُ وَيَسرَهُ
إلى آخرها. توفي يوم ا جمعة حادي عشر حمادى الآخرة سنة 109 ودفن
8 أحمد بن عيسى بن موسى الكفرسبي ثم الدمشقي قال في الضوء: ممُن أخذ عن ابن قندس وجود القرآن عن ابن عمران وعبدالكريم القدسي وعلى أحمد [الزبيري ]27 بمكة وعلى غيرهم بالقاهرة بل قرأ العاصم وجاوز في سنة 817١ ثم قدم مكة سنة 46٠١ بحرأ [فلقيني]» فأخذ عني وهو تمن يتكسب . أحمد بن محمد بن أبي الزهر بن عطية أبو العباس شهاب الدين المكاري. الشيخ الإمام سمع من ابن البخاري مشيخته وغيرها/ وسمع منه الذهبي وابن رجب وابن العراقي وغيرهم وكان شيخاً صا حاً حسن امن أولاد المشائخ توفي ليلة ا جمعة سابع عشر حمادى الأولى سنة 50ل ودفن بالسفح . قاله في الشذرات/ .
ا
. أحمدبن محمد بن أحمد بن تمام السر لسراج أبو العباس 1١١
الشيخ الصالح حضر في الثانية على ابن القواس معجم ابن جميع وسمع الغسولي وغيره وحدث. سمع منهةه سعيدك [الذهبي]! ع( والحسيني وابن أيدغدي وجماعة وكان رجلا جيداً توفي سابع ذي الحجة سنة 7١ ودفن بالسفح . قاله في وفي الدرر كذلك وأنه ولد سنة .591١
)١( في (ب): مايل. (9) في (أ): الأظراس 9) في (أ): الزبيدي . (54) في (أ): فلقين. )0١( في (أ): الذهل .
4
]سا٠١[
[/ا/ أ]
[؟١٠ ب]
]تال١#[
7/43 أ]
71 أحمد بن محمد بن أحمد بن المحب عبدالله المقدسى .
قال ف الدرر: أحضر على الحجار و[سمع]”' من غيره ومهر وتكلم على الناس فأجاد وكانت له عناية بالحديث توفي في شهر ربيع الآخر سنة "لالا. انتهى .0 مات سنة 8"ال/ا. 1١١ أحمد بن محمد بن أحمد بن التقى سليمان بن حمزة الشهاب بن العز المقدسى . [و]9) غيره وناب ف الحكم عن أخيه البدر. مات 2 المحرم سنة ” ١٠م/ وله [إحدى
وستون سنة](". قاله شيخنا في أنبائه قال: ولي منه إجازة وذكره في معجمه
16 - أحمد بن محمد بن أحمد بن السيف الشهاب الصا حى .
قال في الضوء: سمع من علي بن العز عمر وفاطمة بنت العز إبراهيم / وغيرهما وححدات .
قال شيخنا في معجمه وتاريحه : أجاز بلي ومات في حمادى الآخرة سنة ؟١٠8.
1١6 أحمدبن محمد بن أحمد بن محمد [بن أمدع]”' بن سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر بن الشيخ أبي عمر الشهاب أبو العباس بن الناصر أب عبدالله المقدم لمكي
بكر بن عبد الرحمن الآى وأثه آم اللطيف ابنة محمد بن الس ستأقي أيضاً ف
)١( في (ب): أسمع. (؟) سقط من (ب). (6) في ): سنة 5١ وأثبتت في الهامش أيضاً إحدى وستون سنة . (4) سقط من (أ).
8
النساء؛ ولد على رأس القرن ومات أبوه وهو طفل فقرأ القرآن والخرقي ومختصر الهداية لابن رزين وزوائد الكافي على الخرقي [2]9 نظم الصرصري والطوفي ومفردات المذهب نظم ابن عمه القاضي عز الدين وجانباً من الفروع واشتغل في العلوم على الشمس القباقي والشرف بن مفلح وناب في القضاء لابن الحبال وغيره ولازم المسجد للوعظ ونحوه وكان زائد الذكاء وله فضيلة ونظم ونثر وملكة في تنميق الكلام بحيث يبكي ويضحك في آن واحد.ء وفصاحة وحسن مجالسة وكثرة استحضار لمحافيظه, وغلب اشتغاله بعلمه لا مَعّ الأشياخ ولما ماتت أمه رغب عن وظائفه وانجمع عن الناس وأقبل على العبادة وكثر بكاؤه وندمه ولم يلبث أن مات بعد سنتين وذلك سنة 81457/.
5 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد الشهاب [العروفي]”" الدمشقي الصالحي صهر الباعوني ونقيبه ويعرف [بالعروفي]7".
قاله في الضوء. وقال: ولد في حمادى الأولى سنة 6٠١1 بالصاحية ونشأ مها فحفظ القرآن والعمدة و. محقم فيها على التقي بن قندس وسمع على عبد ال رحمن بن خليل الحرستاني سابع حديث شيبان وحدث به سمعه منه الطلبة قرأته عليه ببرزة من ضواحى الشام وكان قل [تعاطى ]*) الشروط وباشر النثقابة عنك صضصهره فحمدت سيرته وحج غير مرة وأم بالصاحية ونعم الرجل . مات بعل سنة ٠«/إا6/. ١ أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسين بن عمر الشهاب أبو العباس الأيكى الحواصري الفارسى الفيروزآبادى نزيل بيت المقدس ثم الرملة . | قال في الضوء: ويعرف بابن العجمي وابن المهندس ويلقب برغلِش بفتح الزاي وسكون المعيجمة وكسر اللام وآخره معجمة .قال شيخنا: سمع [بالقد س]©) والشام من سل 6 وأبيه . وأبوه صاحب الفخر أيضاً ومن الميدومي وابن ن الهبل وابن
)١( سقط من (ب). (5) في (أ): المعروفي. (6) في (أ): بالمعروني. (54) في (ب): يعان» وفي (أ): تعاطى وصححت ف الحامش إلى تعان . (6) في (أ): بالمقدس.
05١
٠١ 4[ ب]
0ا]
٠٠6[ ب]
أميلة [في آخرين منهم عبدالله بن سلييان بن خطيب بيت الآبار سمع عليه جزء الأنصاري]27 وإبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن فلاح / قال: إنه سمع عليه الأذكار وطلب بنفسه ومهر في القراءات وحصل الكثير من الأجزاء والكتب وتمَهّر ثم افتقر وحمل في آخر [عمره]( لقيته بالرملة فذكر لي ما يدل على أنه ولد سنة 44 ومما سمعه على الميدومى المسلسل وقد سمعه منه شيخنا وقرأ عليه/ غير ذلك ومات في رمضان سنة 8٠0 .
وقال في الإنباء: سمعت منه بالرملة فوجدته حسن المذاكرة لكنه عان الكدية واستطابها وصار رزي الملبس واطيئة وحصل كتباً كثيرة تمزقت بعد موته مع كثرتها .
قلت: وساع الزين الزركشيى لصحيح مسلم [على]”" البياني بقراءته في [الشيخونية]!؟» وانتهى في رمضان سنة 766 وذكره المقريزي في عقوده. انتهى .
وقال العليمي في [الأنس الجليل] رحل وكتب وسمع على الحفاظ وروى عنه جماعة من الأعيان منهم قاضي القضاة سعد الدين الديري الحنفي إلى أن قال: وتوفي بالقدس الشريف سنة 8١4 ودفن بتربة باب القطانين عن يمين الخارج من الخوخة . 4 أحمد بن محمد بن أحمد الشهاب المشهدي القاهري الزركشي .
قال في الضوء: ممن اشتغل وفهم وسمع ختم البخاري على أم هانىء ال هورينية ومن كان معها وقرأ في الجوق وتكسب بالشهادة ثم كف مع ملازمته بعض وظائفهء وكان حاد الخلق . 84 2 أحمد بن محمد بن أحمد الشويكي النابلسي الصالحي شهاب الدين أبو الفضل مفتى الحنابلة بدمشق العلامة الزاهد.
[ولد أول سنة 8108] 7 بقرية الشويكة من بلاد نابلس ثم قدم دمشق
)١( سقط من (ب). (5) في (): أمره. 05) سقط من (أ). (4) في (أ): الشيخونة.
(6) في (ب): سنة 5 أو سنة 81/8.
13
سكن صالحيتها وحفظ القرآن العظيم بمدرسة أبي عمر/ والخرقي والملحة وغير ٠١5[ ب] لك ثم سمع الحديث على ناصر الدين بن زريق وحج وجاورني مكة سنتين وصنف في مجاورته كتاس [التوضيح في الجمع , بين المقنع والتنقيح ] وزاد عليها أشياء مهمة قال ابن طولون: / وسبقه إلى ذلك شيخه الشهاب العسكري لكنه مات قبل [4أ] إتمامه فإنه وصل فيه إلى الوصايا وعصر به أبو الفضل بن النجار ولكنه عقد عبارته . انتهى . وتوقي في المدينة المنورة ثامن عشر من صفر سنة 94378 ودفن بالبقيع ودؤي ى في المنام يقول: اكتبوا على قبري هذه الآية: #ومن يخرج من بيته مهاجراً إلى الله ورسوله» الآية قاله في الشذرات. وأقول: هو جد المذكور بعده لكن نسبه المحبي في ترجمة حفيده أنه أحمد بن أحمد فليحرر» وقد رأيت في هامش كتبه أحمد بن أحمد [الشويكي]١2 فلعله هو فيكون الصواب مع المحبي دون ما في الشذرات والله أعلم. وهو شيخ علامة المذهب الشيخ موسى الحجاوي . أحمد بن محمد بن أحمد نزيل طيبة والمتوفى بها ابن أحمد بن عمر بن أحمد بن أبي بكر بن أحمد أبو العباس شهاب الدين المعروف [بالشويكي]0" الصاحي . هكذا نسبه المحبي. وقال: كان من أفاضل الحنابلة بدمشق وكان غزير العلم سريع الفهم حسن المحاضرة فصيح العبارة وفيه تواضع وسخاء ولد بصاحية دمشق سنة /91310 وحفظ القرآن والمقنع في الفقه وأخحذ/ الفقه وغيره عن محرر ٠١[ ب] مذهبهم العلامة موسبى الحجاوي الصالحي وأخذ العربية وغيرها من الفنون عن الشمس محمد بن طولون والمئلا تحب الله والعلامة [أبي]27 الفتح الششتري والعلامة عاد الدين بن علاء الدين والشهاب أحمد بن بدر الطيبي الكبير ثم رحل إلى مصر وأخذ بها عن [الأجلة]' من العلماء كشيخ الإسلام تقي الدين أبي بكر محمد الفتوحي ورجع إلى دمشق وأفتى بها ودرس نحو ستين سنة وسلم له فقهاء
. في (ب): الشوبكي . (؟) في (ب): بالشوبكي )١( في (): أبو. (5) في (أ): الحلة )6(
اك
13م أ]
]تق٠ث4[
المذهب غير أنه كان على مذهب ابن تيمية من القول بتجويز [التزويج]”') بعد الطلاق الثلاث وتولى القضاء بالصالحية وقناة العوفي والكبرى وكان يحكم ببيع الأوقاف وترك الصالحية في آخر عمره/ وقطن بدمشق بالقرب من اجام الأموى وخطب مدة طويلة بجامع منجك بمحلة ميدان الحصا وكان صوته حسنا وتلاوته حسنة وامتحن مرات وسافر إلى القسطنطينية في بعضها وسرقت ثيابه. وما كان يملك غالباً في منزله بدمشق دخل علي هاللصوص وأمسكوا لحيته وأرادوا قتله» ونسب فعل ذلك إلى غلام رومي كان مال إليه ثم تركه وكانت ولادته في سابع جمادى الآخرة سنة /ا4:7 كم| قرأته بخط القاضي عبدالكريم بن محمود الطاراني نقلا عنه. وتوفي يوم عرفة بعد العصر سنة /ا١٠٠ ودفن بسفح قاسيون/ . ١ - أحمد بن محمد بن أحمد المرزباني الصالحي المصري.
قال في كشف الظنون: له أرجوزة في التجويد سماها [المفيد في علم التجويد] وشرحها بعضهم وسأمه [نزهة المريد في حل ألفاظ المفيد] . ؟ ١ 7“ أحمد بن محمد بن إسماعيل الصعيدي : ثم المكي نزيل دمشق وسبط
الشيخ عبدالقوي. قال في الضوء: ذكره النجم عمر بن فهد في معجمه وغيره وأنه ولد بمكة قبل سنة 8١١ ونشأ بها وسافر لدمشق فانقطع , بسفح قاسيون ولازم أبا| شعر كثيراً وبه
تفقه وانتفع. وتزوج هناك وأقام بهاء وقد سمع سنة #07 مع ابن فهد بدمشق ق على
ابن الطحان وغيره بل كتب عنه ابن فهد مقطوعاً من نظمه ومات بها في الطاعون
سنة 614١ ودفن بسفح قاسيون.
1# أحمد بن محمد بن بارز وأصله [مسارزه]' فغميره اناس ور فى الشهرة هكذا قال ابن طولون في السكردان قال: وكان جارنا حفظ القرآن واشتغل
)١( في (ب): التجويز.
(6) تأخر في (أ): بعد أحمد بن محمد بن بارز. 5) في (أ): مبارز.
4
وأ عن عدة من الأشياخ منهم أبو الفرج بن الخال ولازمه كثيراً وقرأ عليه وعلى خيه شهاب الدين والتقي بن قندس قرأت عليه بعضاً من القرآن وكثيراً ما 0 بعضهم : لد الشيءٍ في الديا جميعاً للد العيش فيها وَمُو غَالي/ فَمِنْ ملذوذها الغالي نكامٌ وَمَعْهَدَا مبالٌ في مبال وفَهْدُ وَهُوَّفَيْءٌ من ُباب شَفَاسُفمٍ وأخلى كل [حالي]”" ويلك خَيِرٌ يِب من ثم مل خرَجٌ دل يَحْرُح مِنْ عَرَال [وزاةو]”2 ملبِسٌ غَال حريرٌ ولكن فوْقها قَثَلُ الرجال ل أقف على ميلاده ولكن ذكر لي شيخنا الال بن المرد أنه جاوز السبعين توفي في مستهل رجب سنة 8914/ تقريباً ودفن بسفح قاسيون.
6 أحمد بن محمد بن حسن الشهير بِالقَصَير بضم القاف وفتح الصاد المهملة وكسر الياء المشددة بصيغة التصغير [النجدي الأشقري نسبة إلى أشقر بضم ال همزة من قرى 0 على الشيخ عبدالله بن ذهلان وأخيه الشيخ عبدال رحمن وغيرهما من عتقى اهل جد يرل فقومو في انيوكت لخد ال ال لشي كثيراً من كتب الفقه وغيره وأفتى وكتب على المسائل كتابة حسنة ودرس في بلده وانتفع به خلق منهم الشيخ عبدالله بن أحمد بن غصيب وتوفي سنة 84؟:1١١.
606 سم / أحمد بن محمد بن خالد بن زهر ال حمصي شهاب الدين الإمام العالم .
قال في الشذرات: قرأ المقنع على عمه القاضي شمس الدين وألفية ابن مالك وبحثها عليه وقرأ الأصول على الشيخ بدر الدين العصياني توفي بحمص سنة لام .
(1) في (أ): خالي. (5) في (أ): وزاهي . () سقط من (ب).
46
[ ب]
ركم أ]
]تا٠٠١[
"م أ]
[1ل1اس]
5 - أحمد بن محمد بن سالم المصري . قال في الدرر: كتب عنه سعيد الذهلٍ قصيدة نبوية أوها:
يا سائقٌ الهيس [لاتْحيبُ] 7 فى [شغف]27 من البُدور التي في حُيّها الشاف ولم يذكر غير هذا.
07 أحمد بن محمد بن سليان أبو عبدالله شهاب الدين الشيرجي البغدادي الشيخ الصالح العالم .
قال قُِ الشذرات : سمع من الشيخ عقيف الدين الدوالييى مسشك الإمام أحجمدى ومن على بن حصين وقرأ بالروايات واشتغل بالفقه وأجاد بالمستنصرية وكان فيه ديانة وزهد وخير وله شعر/ مدح به النبي يد توفي في بغداد سئة ©6"ل/ا ودفن بمقيرة الإمام أحمد رضى الله عنه. انتهى .
وكذا 2 الدرر وقال : إنه ولد سنة 4١
وقال ابن رجحب : [توفي]7" سنة 5 والله تعالى أعلم .
أحمد بن محمد بن سليان بن حمزة المقدسي [الخطيب] 2 نجم الدين بن عزالدين بن القاضي تقي الدين.
قال في الدرر: سمع من/ جده وغيره وخطب بالجامع المظفري مدة.
قال الحسيني: كان من فرسان المنابر قل [من]2 رأينا مثله في سمته. مات في رجب سنة ٠/76 ولم يكمل الخمسين.
84 - أحمد بن محمد بن عبدالرحمن بن عبدالمحمود السهروردي البغدادي. قال ْ الضوء : تمن شارك والده قُ الأخذ عن السراج القزوينى أخذ عن العز عبدالعزيز بن على القاضى البغدادي سنة .81١١
)١( في (أ): لا تحبب. (0) في (أ): شعف. (9) سقط من (ب). (4) سقط من (أ). (9) سقط من (ب).
15
أحمد بن محمد بن عبدالرحمن بن محمد بن أحمد بن التقى سليمان بن حمزة الصالحي الآتي أبوه.
قال في الضوء: ويعرف بابن زريق أسره اللنكية وهو شاب ابن عشر سنين فيات أبوه أسفا عليه كما سيأتي. عوضهم الله الجنة. ٠6 - أحمد بن محمد بن عبدالقادر بن عشمان بن عبدالرحمن بن عبدالمئعم بن نعمة بن سلطان بن سرور النابلسي المعير عم البدر محمد بن عبدالقادر الآتي.
قال في الضوء: ذكره شيخنا في معجمه وقال: الفقيه المفي لقيته بنابلس فقرأت عليه [المستجاد من تاريخ بغداد] تخريج ابن جعوان بسماعه له على البيانٍ .
قلت:وممن روى لنا عنهالتقي أبو بكر القلقشندي وله [تصنيف]١' في التعبير. ؟ 79 أحمد بن محمد بن عبدالقادر عز الدين المعروف بابن قاضي ناباس الجعفري أحد العدول بدمشق
قاله في الشذرات/ وقال: ولد سنة 8514 قال في الكواكب: وأخذ عن جماعة منهم شيخ الأسماع. سمع منه كثيراً ونقل ابن طولون عنه أن من أشياخه الكمال بن أبي شريف والببعان/ البابي والشيخ علي البغدادي وأجاز له الشهاب البارزي وكان من انفرد بدمشق في جودة ااكتابة وإتقان صنعة الشهادة» توفي ليلة الاثنين مستهل ربيع الثاني سنة 44٠ ودفن بالروضة . ٠١ أحمد بن محمد بن عثيان بن عمر بن عبدالله نزيل غزة :
قال في الشذرات: سمع من الميدومي ومحمد بن إبراهيم بن أسد وأكثر عن [العلائي]9) وغيرهم وكان دينا الحا © خيراً بصيراً ببعض المسائل سكن غزة واتخذ بها جامعا وكان للناس فيه اعتقاد. ونعم الشيخ كانء قرأ ابن حجر عليه عدة أجزاء ومات في صفر سنة 6٠37 وله [ثنتان]7؟؟ وسبعون سنة.
)١( في (أ): تصانيف. (9) في (ب): العلاتي. (6) سقط من (ب). (4) في (أ): اثنان
4/
[117 س]
[86 أ]
[#أااس]
[44 أ]
٠١4 أحمد بن محمد بن علي بن محمد السلمي المنصوري الشافعي ثم الحبلي شهاب الدين أبو العباس ويعرف بابن المحائم وبالقائم . قاله في الشذرات وقال: [و(2 كان شاعر زمانه ولد سنة 49/ا واشتغل وفهم شيئاً من العلوم وبرع في الشعر وفنونه وتفرد في آخر عمره. وله ديوان كبير منة : "'شبَاكَ بِرَبْع العَامِرِيَةِ مَعْهَدٌ به أنْكَرَتْ عَيْنَاكَ ما كنت تَعْهَدُ/ نرشل عنه أمهله بأفلِه بأخداجِهَاعِِنَ مِنَ اليد مره كَوَاعِبُ أتَرَابُ حِنَانْ كأنها بُرُودٌ بأَحُضَانٍ الْقى تَنَاوٌُ وهي طويلة؛ وشعره جميعه في غاية الحسن [و(" توفي في جمادى الآخرة سنة
/اؤل_م . انتهى . وقال الشيخ إبراهيم [المتهتار]9) المي في تذكرته المشهورة وهي عشر مجلدات ما نصه:
الشهب السبعة: الشهاب أحمد بن محمد بن عل بن عبدالدائم بن رشيد الدين بن خليفة بن مظفر السلمي شاعر العصر المنصوري الشافعي ثم الحنبليٍ المعروف بابن بنت الحائم من ذرية العباس بن مرداس السلمي الصحابي رضي الله عنه فبراعته في الشعر تنزع إلى جده. وأم العباس المذكور الخنساء/ الشاعرة المشهورة أجمعوا على أنها أشعر النساء.
ولد [سنة 14]') أو سنة 749 بالمنصورة ثم رحل إلى القاهرة سنة 56م وقرأ النحو وأصناف العلوم وقال الشعر الحسن وجمع لنفسه ديواناً في مجلد ضخم ومن شعره :
: سقط من (ب). (9) في هامش (أ). (ب) ما يل )١( [هامش الأصل ما نصه: قلت في حسن المحاضرة للجلال الأسيوطي إن هذه القصيدة لغير المترجم أو... ولعل توهم صاحب الشذرات لأن الناظم مذكور في حسن المحاضرة بعد . المترجم]
(0) سقط من (ب). (5) في (أ): المهار.
(4) في (أ): سنة 8.
1
إِياكَ والإسرافٌ فيما ينبغي فربماادٌّى إلى التَقَجِيرٍ
واستعمل القصدّ الوسيط تَفُرْ بوه واستدرك التبذيرٌ بالتَذْبِير/ [4١١س] وقوله :
لآ أَطلْبُ الرّزقَ [بشِغي" ولو ككنث على بيده أفيرٌ
[َكيْفَ وَعِلْمِي أن لي سيدا يَرْرْقْنِي مِنْ حَيْتُ لآ أَفْعْنْ]" وقوله :
قالوا عليك بمدح الأكْرّمين فَهُمْ أهلٌ الندَى قلت فيه وله الأبدٍ
عندي مِنَ القنم شية لا نَمَادَ له مادم عِنْدِيّ لَمْ انج إلى أَحَدٍ
٠ أحمد بن محمد بن علي البعلي ثم الصالحي القطان أبوه نزيل مدرسة الشيخ أبي عمر .
قال في الضوء: ويعرف بحلال ضد حرام سمع في سنة 44لا من المحب الصامت الثقفيات خلا [الأولين]7"© وقطعة من أول الربع ومن أخيه عمر بن المحب ورسلان الذهبي وعبدالله الحرستاني وأحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن أبي عمرو العماد [بن]”) أبي بكر بن محمد بن الحبال في آخرين وحدث. سمع منه الفضلاء وعمره. 5 أحمدا' بن محمد بن عمر بن حسين الشيرازي الأصل ثم الدمشقي المعروف [برُغنْش]”' بزاي مضمومة ثم غين معجمة [ثم نون مضمومة ثم شين (7)
معحمه]
كذا ضبطه صاحب [المبدع] ©" في كتابه (المقصد الأرشد في مناقب أصحاب
)١( في (أ): بالشعر. (؟) سقط هذا البيت من (ب): كاملا. (0) في (أ): الأوليين. (14) سقط من (ب).
(5) في (ب): أحمد أحمد بن محمد بن عمر. . .
(5) في (ب): برغلش . 0) سقط في (ب).
(8) في (أ): المبدعي .
44
1١5[ ب] الإمام أحمد) قاله في الشذرات. قلت: وهو مخالف لضبط الضوء/ السابق في ترجمة
[كمأ]
1م أ]
[لا1ااب]
حفيده أحمد بن محمد بن أحمد فلينظر.
ثم قال في الشذرات: / ويعرف أيضاً بابن مهندس الحرم ولد سنة 51/0 وسمع من الفخر ابن البخاري وحدث فسمع منه [الحسيني ]7 وابن رجب وغيرهما وكان قيم الضيائية رجلا [جيدا] '' كثير التلاوة للقرآن من الأخيار الصالحين وطال عمره حتى رأى من أولاده وأحفاده مائة وهو جد المحدث شهاب الدين بن المهندس توفي يوم الأحد ثانيٍ المحرم سنة ١/ا/ا وقد قارب المائة ودفن بتربة الموفق . ٠ أحمد بن محمد بن عيسى بن يوسف الشهاب العدل بن الشمس بن الشرف السنباطي الأصل القاهري والد عبدالله الآتي.
قلت: لم أجده في الضوء ى) وعد ولعله سقط في النسخة التي وقفت عليها ولكني رأيت نقلا عن قاضي القضةة المحب بن نصر الله البغدادي في ترجمة الزركشي أن هذا الرجل يعني عمر بن عيسى الذي أكمل شرح الخرقي لا يعرف/ له ترجمة. والله [تعالى](" أعلم . 2 أحمد بن محمد بن عوض المرداوي ثم النابلسى ويعرف بابن عوض.
ولد في مردا ونشأ في صيانة وديانة وقرأ على مشائخ بلده والقرى التي حوطاء ومشائخ نابلس ثم ارتحل إلى دمشق فقرأ على مشائخها ثم رحل [إلى] ”' القاهرة فلازم العلامة المحقق المدقق المحرر محمد بن أحمد الخلوتي الآتي ملازمة تامة وقرأ عليه في الفقه قراءة خاصة وعامة إلى أن توفي ثم لازم أكبر أصحابه العلامة الشيخ عثمان بن أحمد النجدي نزيل القاهرة وانتفع به في المذهب وغيره فتمهر في الفقه خاصة وشارك في أنواع العلوم من القراءات/ والنحو والصرف والمعاني والبيان وغير ذلك وله من المصنفات حاشية على دليل الطالب في الفقه نحو ثلاثين كراسا مفيدة جداً ورسالة تسمى (طرف الطرف في مسألة الصوت والحرف) وغير ذلك. توفي
)١( في (أ): الحسين. (5) في (أ): جيد. ) سقط من (ب). (4) سقط من (ب).
١٠و
84 2 أحمد بن محمد بن محمد بن خالد بن موسى الحمصى بن عبدالر حمن بن حمل بن خالد الآتي هو وأبوه.
قال في الضوء : ويعرف بابن زهرة بفتح الزاي ولي قضاء الخنابلة ببلده وقدم القاهرة فناب عن قاضيها العز الكناني. انتهى . عنوانه : ميلاده في سادس عشر من رمضان سنة 8١ وتوفي سنة 401. انتهى .
وقد ترجمه الشمس بن طولون المذكور في كتابه سكردان الأخبار فقال: هو الشيخ شهاب الدين أبو العباس الحزرجى ابن شيخ الإسلام شمس الدين بن الدين قدم علينا دمشق وأجاز لنا في استدعاء ذكر فيه أن مولده كما رآه بخط/ والده قْ عاشر رمضان سئة 835 وأنه أجاز له باستدعاء والده عائشة بنك عبدالمهادي وأن من مشائخه الشمس محمد بن الحزري والشيخ تقي الدين/ الحصنى والشيخ علاء الدين البخاري وقاضى القضاة بالديار المصرية علاء الدين علي بن معلى ا حموي وقاضي القضاة حلال الدين على بن خطيب الناصرية وححدهة .
قال : ومن مشائخي ي الذين اجتمعت بهم في رحلتي إلى مصر صحبة والدي الفرضي والبدر العيي والكمال بن المام وقاضي القضاة شمس الدين البساطي المالكي وقاضي القضاة نجم لدين بن نصر الله البغدادي المصري وعلم الدين بن صالح بن السراج البلقيني والحافظ أبو الفضل بن حجر.
قال: ومن ن أعالي [مروياته](2 ما أرويه عن جدي أنه رأى ى النبي كله في المنام وقال: أنت قلت: (الحياء من الإيمان) فقال: نعم الحياء من الإيمان. انتهى
أحمد بن محمد بن محمد بن عبادة بن عبدالغنى بن منصور الشهاب أبو
)١( في (أ): مروياتي.
443 ا]
[14اس]
[19اس]
[44أ]
11٠١[ ب]
العباس الشمس أبي عبدالله بن الشمس بن الفقيه الزين الحمال الحراني الأصل لدمشقي الصا حي الآتي أبوه ويعرف كهو [بابن](2 عبادة بالضم من بيت وجيه فعبادة هو عبدالغنى عند الذهبى وغيره. على العلاء الشحام وغيره » والعمدة والخرقي ع هارع على ملي اا ابن سصسما وغيره وسمع على عائشة ابنة عبدالهادي وناب ف القضاء عن أبيه ثم اشتغلٍ به بعك وفاتة فباشره | بعفة وتزاهة و وصرف قبل استكيال ستتين فلزم منزله مرثين وزار نينثا المقدس والخليل وحدلث ») ومع تيمك الفضلاء قرأت عليه وكان متواضعاً مهيأ حسن الشكالة» مات في شوال سنة 854 ودفن بمقيرتهم شرقي 0 أحمد بن محمد بن عمد بن المنحا بن عثئمان بن أسعد بن المنحا التقى بن الصلاح بن الشرف بن الزين بن العز بن الوجيه التنوخي الدمشقي عم اسعد الآتي.
قال في الضوء : قال شيخنا في إنبائه : تفقه وناب عن أخيه العلاء علي وكان
يسيرا وصرف ولم يلبث أن مات سنة
3
هو القائم بأمره ودرس وولي القضاء بآخرة د ١: 5 قبل إكال الخمسين وكان شهم نبيهاً. 5 - أحمد بن محمد بن مفلح الشهاب بن الضياء بن الخطيب الشمس الحارسي النابلسي ثم المقدسي .
١* أحمد بن محمد بن مفلح بن محمد بن مفرج الشهاب بن الشيخ شمس الدين المقدسى الأصل الصالحى أخو التقى الماضى أبوهما في المائة قبلها.
)١( في (أ): بأن.
قاله في الضوء. وأقول : ستأتي إن حرف الميم .
قال في الأنباء عن المترجم : ولد سنة 04 واشتغل قليلا ثم سمع من جماعة ثم انحرف وسلك طريق الصوفية والسسماعات ومات سنة ./85١5 4 - أحمد بن محمد بن ناصر بن على بن الشهاب الكتاني المكى .
قال 2 الضوء : ولد قبل الخمسين بمكة وسمع مها العز بن جماعة والفخر النويري والكمال بن حبيب والجمال بن عبدالمعطي والنشاوري وغيرهم وارتحل فسمع بدمشق ابن أميلة وابن [قواليج ]”' وبحماه بعض أصحاب ابن مزيز وبحلب من جماعة سنة 7١ وبالقاهرة عبدالوهاب القروي وغيره و[بإسكندرية]”" البهاء الدماميني ومحمد بن محمد بن يفتح الله.. 7
قال شيخنا 5 أنبائه : وكان خيرا فاضلا وكذا قال/ ابن خطيب الناصرية وكانت لديه خخيرية وفيه فضيلة واحتال وحدث باليسير. أن
قال الفاسى: مات في رمضان سنة 8١7 بعد أن أقعد ودفن بالمعلاة عن ستين أو أزيد روى عنه ابن فهد وأرخخه سنة ١7 كئ قدمناه وههما أمس به وأما شيخنا ففي التي قبلها وكذا ابن خطيب الناصرية . 606 أحمد بن محمد بن يعقوب الشهاب أبو العباس الحريري/ الدمشقي الصالحى .
قال في الضوء: ويعرف بابن الشريفة» ولد تقريباً سنة 1/4 بصا حية شق المرداوي والزين عمر بدي وسجولاث ع منه الفضلاء ٠ ولقيته بدمشق فسمعت الحنابلة لا يفتر عد ذلك وحج وذاد ورأيت ت خطه في إجازة سنة 618 بل لقيه العز بن فهد سنة 81/١ وأظنه مات قريباً من ذلك .
. في (ب): المذكور. (5) في (أ): قواليج )١( في (أ): بالسكندرية. (4) في (ب): الحرستاني. )5
١١ *
]15[
[111اب]
زككاب]
]]91[
5_ أحمد بن محمد [الشريحى]» شهاب الدين أبو عبدالله المعيد بالمستئصرية . توفي سنة 54 ودفن بمقيرة الإمام أحمد رضي الله عنه. قاله في الشذرات. وأقول: قد تقدم عنه أحمد بن محمد بن سلان الشرجي وأرخه سنة ٠56
[فلعله] 27 هذا في وفاته قولان فظها صاحب الشذرات اثنين.
7 أحمد بن محمد الشهاب البهسي الأصل القاهري .
قال في الضوء: ولد سنة 77 وحفظ القرآن والوجيز واستمر على حفظه وحضر دروس قاضيهم العز الكناني وكان ينتمي له بقرابة بحيث استنابه في القضاء [قبيل] 7" موته وبرع في الشطرنج.» وسبب موته: سقطت عليه سقيفة بمصر القديمة في ليلة الخميس تاسع المحرم سنة 419/4 وحمل من الغد للقاهرة فصل عليه ودفن بحوش البغاددة بالقرب من قاضيه .
4 أحمد بن محمد بن المجد المخز ومي النابلسى الإمام . توفي بنابلس/ سنة 857 قاله في الشذرات .
48 أحمد بن محمد البرنقى .
قال في الضوء: / قال شيخنا في إنبائه: أحد فضلاء الحنابلة اشتغل كثيراً وناب في الحكم وكان خيرا صالحا مات فيعشري ذي القعدة سنة 8١9 ونسبه البرنقي بالموحدة والنون» وقال الدمشقي ثم المكي كان يؤدب [الأطفال]”© بدمشق وكان خيرا كثير التلاوة ثم إنه تواجه إلى مكة وجاور بها نحوا من ثلاثين سنة وتفرع للعبادة عل اختلاف أنواعها وأضر في آخر عمره ومات بمكة وكذا ذكره النجم بن فهد في ذيله على التقي الفاسي مما نقله عن الأعلام في المستند [لابن ناصر الدين فقال أحمد البرنقي الدمشقي ثم المكي الشيخ الصالح العابد الناسك الزاهد شهاب الدين]9©) كأن يؤدب الأبناء بدلمشق بالسنجارية شم بالكلاسة. خير كثير التلاوة ثم
)١( في (أ): الشريجي . (0) في (أ): فلعل. (5) في (أ): قبل. (4) في (أ): الأولاد. (©) ما بين القوسين مكرر في (ب).
١
تركه وتوجه إلى مكة وجاور بها نحواً من ثلائين سنة متفرغاً للعبادة من الصلاة والتلاوة والطواف والحج والاعتمار مقصوداً بالفتوحات مع تقئعه بالنساخة ولكنه أضر قبل موته بمدة ومات سنة .871١ ٠ 2 [أحمد بن كمد , .
ذكره ابن رجب فيمن أعاد عند الزيراني وأنه صنف كتاباً في الفقه وعرض عليه صح ](2.
١6١ أحمد بن كمد المرداوي ثم الصالحي شهاب الدين المعروف/ بابن الديوان الإمام العالم . إمام جامع المظفرى سف فأسيون .
قاله ابن طولون وقال: كان مولده بمردا ونشأ هناك إلى أن عمل ديوانها ثم قدم دمشق فقرأ القرآن بها على الشيخ شهاب الدين الذويب الحنبلي لبعض السبعة وأخذ الحديث عن الجمال بن المبرد وغيره وتفقه عليه وعلى الشهاب العسكري وولي إمامة جامع الحنابلة بالسفح نيفا وثلاثين سنة إلى أن توفي ليلة الجمعة سابع عشر محرم سنة 44٠ فجأة بعد أن صلى المغرب إماما بالجامع ودفن بصفة الجامع وولي
قرأ على |١ امة الشيخ عبدالله بن ذهلان وغيره من علاء نجد واجتهد مع الورع والديانة والقناعة والصير على الفقر والعيال وكان يتعيش من الزراعة ويقاسي ثامة وصنف تصانيف حسنة منها بل أعظمها مجموعه الفقهي المشهور بلقبه [الجامع لغرائب الفوائد والنقولات الجليلة من الكتب الغريبة]9 ومنها [مناسك احج ] 22 وغيرهما وله جوابات عن مسائل فقهية مسددة وكتب كثيرا وخطه رديء
4
توفي سنة 1١١76 [في بلده حوطة سدير]9'.
)١( سقطت هذه الترحمة من (ب). (؟) طبع باسم: الفوائد والمسائل المفيدة. () طبع في المكتب الإسلامي . (4) سقط من (أ).
١.١6
[#كلاس]
[57أ]
[116 تب]
20]. . . .[ أحمد بن محمود ١68
ترحمه تلميذه العلامة الشمس محمد بن طولون الحنفى بترجمة طويلة ذهب أولما من النسخة التى وقفت عليها بخط المؤلف في كتابه (سكردان الأخبار) ف [والموجود منها]”" [ ]2 ثم قال: وكان شيخنا صاحب هذه الترحمة ينسب إلى البخل وما رأيت منه إلا ضده مع كثرة ترددي إليه ونظم كثيراً فمن ذلك العقيدة نحو السبعمائة بيت على طريقة السلف تشتمل على غرائب أنكر عليه فيها أماكن [عدة العلامة]9» شيخنا عبدالنبى ومن ذلك ما أنشدنا من لفظه لنفسه بمنزله المذكور ثاني عشر شعبان سنة و4 فسامح من صديقك كل دنب وعد خطاهة فى وَفْق الصَواب ولا نَعْتِبْ عَلَى َنْب صَديقاً فَكَمٌ هَجَرنَوَلْدَمِنْ عتاب وأنشدنا أيضاً لنفسه حين عزل قاضى القضاة البرهان/ ابن مفلح الحنيل» وتولى قاضى القضاأة الشهاب بن عبادة عوضة . زَمان فيه أهل العلم تَعْرَّلَ وأهل البجهل حكام رؤوس فَمَوْت المَرْءِ خيّرٌمِنْ حياة بذارٍ ألقضاة بها تيوس للموت [ما ولدّت © كل والدة وللخراب [بنى بَانع]0) ويانية ما استعملَ الصبرّ مَنْ كالنّهُ كَابِئَةَ إلا رَأى فَرَجَامِنْ كل نائبة وأنشدنا/ أيضاً [لنفسه] ©: عم سس © يام 0 00 ره 8 عقر روه شا > سردم (1) هكذا في أ)» (ب). (؟) سقط من (ب). (9) يوجد بياض حوالي (8) سطور في (ب).
(5) سقط من (أ). (5) في (أ): ما ولده. (5) في (أ): شابان. 0 في (أ): كذلك.
اميل
إِنّ الأمورَ إِذَا ضَائَتْ مَوَارِيُمَا وأنشدنا أيضاً كذلك :
وَمَا الصَّبْرٌ إل نِضْفٌ الإيمان فَاصِيرَنُ
فَلَوْ كَانَ هَذَا الصّبْرٌ شخصاً مِنَ الرجَا
فَذَاكُ ابْنُ مَسَعُودٍ رَوَاهُ وَعَائْشَة
لا بد من سَعَة تاتي مع الفرح 0١ وَأَمَا اليقينُ فَهُوَ الإمَانَ كُلَهُ ل كَانَ كبيراً مَكَذًا جَاءًَ فَضَدهُ 8 9 ىواستت ال 1" قبل قال مرفوعا ومقطوع وصله96)
وأنشدنا أيضاً [للعلامة](2 النجم ابن قاضي عجلون: وَأْجَبْت مَنْ يُلْحِي عَلَى نَرْكِ القَضَا تَلَفُ العدرٌعلى العدو رَخِيصٌ قد قيل لي قاض وأي [فرية]9) واسم وهو [مستثقل ]0*) منقوص
وله غير ذلك» ميلاده ثاني عشر صهر سنة الام وتوفي يوم الأريعاء حامس عشر [جمادى]2" الأولى سنة 40177 ودفن بمنزله بالسفح . 4 أحمد بن مصطفى النابلبي الشهير بالدعفري الشيخ العام الفقيه الصالح شهاب الدين أبو الفضل .
[قال في سلك الدرر]”" كان من أعيان العلماء الصلحاء كل من يعرفه يصفه بالصلاح [قال في سلك الدرر]22 وكان من أكابر بلده وأعيانها المشار إليهم وله فصيلة 5 فقه مذهبه وتوقي فْ أوائل شهر رمضان سنة ٠١ ودفن سلده نابلس . 6 2 أحمد بن موسى بن إبراهيم بن طرخان الشهاب بن الضياء القاهري البحري والد محمد وأحمد المذكورين.
)١( وجد بهامش (ب) ما يلي: [قوله لا بد من سعة تأتي مع الفرج كذا في الأصل ولعله (لا بد من فرج يأتي مع السعة) فتأمل] .
(9) سقط هذا البيت من (أ): كامل.
(4) في (): مزية.
(5) في (أ): جماد.
(6) سقط من (ب).
(5) في ): العلامة .
. في (أ): مستقل )6١ سقط من (أ). )0
١١ 1/
[1717 ب]
[945 أ]
[زقك1اب]
قال في الضوء: ويعرف بابن الضياء كان نقيب قاضي مذهيه القاضي ناصر لدين نصر الله واتفق له كيا حكاه حفيده القاضى أنه قيض له من معاليمه قدراً له وقع ثم جاءه وأبرز له طرف كمه وهو/ مطرورء وقال: إن السارق قطعه وأخذ المبلغ. مات في صفر سنة 6٠0 أرخه شيخنا وقال: وهو والد صاحبنا الشمس بن الضياء الشاهد بباب البحر ظاهر/ القاهرة . 5 أحمد بن موسى شهاب الدين أبو العباس الزردغي.
الشيخ الصالح المعروف أحد الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر وكان فيه إقدام على الملوك وأبطل مظالم كشرة وصحب الشيخ تقي الدين دهراً وانتفع به وكان له وجاهة عند الخاص والعاء ولديه تقشف وزهد توفي بمدينة جرامي في المحرم سنة 757 وقد جاوز الستين. قاله في الشذرات. وقال في الدرر: انقطع [يزرع]” 0( مدة ثم طار صيته وقصد للتبرك حتى صار نواب الشام فمن دونهم يترددون ليه ولم يتفق أنه قبل من أحد منهم شيئاً وكان ينسج العبى من الصوف ويتقوت من ذلك وإذا زاده أحد في القيمة ل يقبل وكان له إقدام على ملوك الترك وتردد إلى القاهرة مراراً أوها سنة ؟١ وكان لا يعود إلا وقد أجيب إلى كل ما أراد فأبطل شيئاً من المظالم وانتفع الناس به كثيراً وكان الكثير من أهل الدولة يكرهونه ولا يتهيأ لهم رده في| 1 ١٠07 أحمد بن مومى بن فياض بن عبدالعزيز بن فياض المقدسي شهاب الدين أبو العباس قاضى حلب وابن قاضيها .
/خرج له [أبوه]”"2 عن [القضا] باختياره سنة 14 فباشره إلى أن مات في شعبان سنة 45/! وكان عالا ديناً عادلا خيراً متواضعاً كثير السكون محمود الطريقة مشكوراً قْ أحكامه وكان يكثر التزويج حتى يقال إنه أحصن أكثر من [ألف]9؟) امرأة» قاله في الدرر.
4- أحمد بن نصر الله بن أحمد بن محمد بن عمر بن أحمد المحب أو الشهاب كما
)١( في (أ): بزرع. (5) في (أ): أبوها (”) في (أ): القضايا. (4) بياض في (أ).
١١8م
للكرماني أبو الفضل أو أبو يحبى أو أبو يوسف كا لشيخنا ابن الجلال أبي الفتح بن الشهاب أبي العباس بن السراج أبي حفص.
[الششتري ]22 الأصل البغدادي المولد والدار نزيل القاهرة سبط السراج أبي حفص عمر بن/ علي بن موسى بن خليل البغدادي البزاز إمام جامع الخليفة بها [55أ] والمعيد بالمستنصرية وأحد المصنفين في الحديث والفقه والرقائق حسبا ذكره ابن رجب في طبقات الحنابلة الآتي كل من أخويه عبدالرحمن وفضل ووالدهم وولدي صاحب الترجمة الموفق محمد ويوسف وبني إخحوته ويعرف بالمحب بن نصر الله البغدادي قال في الضوء: وقال: ولد في ضحى يوم السبت سابع عشر رجب سئة 6 ببغداد ونشأ بها على الخير والاشتغال بالعلوم على اختلاف فنونه وكانت لهم هناك ثروة وكلمة وكان والده شيخ المستنصرية/ فقرأ القرآن واشتغل عليه في الفقه [9؟1 ب] وأصله والعربية وغيرها وكذا قرأ على جماعة وأظن شيخ الحنابلة في وقته ومدرس مستنصريتها الشمس محمد بن القاضي نجم الدين النبرماري المتوق في حدود السبعين وسبعائة والشرف بن بشتكا أحد أعيان الحنابلة ببغداد والمتوفى بها في حدود الثانين» ممن أخل عنه| الفقه فالله أعلم. وممن قرأ عليه أحد شيوخ أبيه الشمس الكرماني الشارح وأجاز له سنة 87 ووصفه بالولد الأعز الأعلم الأفضل صاحب الاستعدادات والطبع السليم والفهم المستقيم أكمل أقرانه وحيد العصر شهاب الدين أحمد بلغه الله غاية الكمال في شرائف العلوم وصوالح الأعمال في ظل والده الشريف الشيخ العلامة قدوة [الأئمة جامع فنون الفضائل الفاخرة ومجمع علوم الدنيا والحكم والآخرة بقية السلف استظهار]” المسلمين جلال الملة والدين زاد الله جلاله في معارج الكمالات ونصره [ممدودا]”" في مدارج السعادات وإنه يحمد الله في عنفوان شبابه وريعان عمره على طريقة الشيوخ الكرام وطبقة الأئمة الأعلام والشبل في المخبر مثل الأسد والمرجو من فضل الله وكرمه أن يجعله من العلماء [العاملين]؟2/ والفضلاء الكاملين. إن الهِللَ إذًا رَأَئِتَ نميه /بْقَنتَ أن سَيَصِِرُ بَدْرَا كَامِاد
اسه قلسي أصيصا
)١( في (ب): الشتتري . (؟) سقط من (ب). 0 في (ب): ممدواد. 49) في (أ): العالمين.
١6
]سا١[
[1لاس]
[941 أ]
فاستخرت الله تعالى وأجزت له أن يروي عني جميسع / ما صح عنده من التفاسير والأحاديث والأصول والأدبيات وغير ذلك خصوصا الصحاح الخمسة التي هي أصول الإسلام ودفاتر الشريعة وشرح [صحيح]' 0 البخاري المسمى (بالكواكب الدراري) وناهيك بهذا جلاله مع صغر سن المجاز إذ ذاك وأحذ أيضاً عن المجد الشيرازي صاحب القاموس حين قدم عليهم هناك في حدود نيف وان وسمع ببلده على المحدث علي بن أحمد بن إسماعيل [اللغوي] 7 قدم عليهم أيضا في سنة 1/7 أو قريباً مها صحيح مسلم وقرأ في سنة 87 فا بعدها على النجم أبي بكر عبدالله بن قاسم السنجاري جامع المسانيد لابن الجوزي والموطأ وسنن أب داود وعلى الشرف حسين بن سالار بن محمود الغزنوي شيخ دار المحديث المستنصرية بعض المصابيح وأجيز في بغداد بالإفتاء والتدريس سنة 47 وولى بها إعادة المستنصرية وارتحل فسمع بحلب سنة 85 على الشهاب بن المرحل والشرف أبي بكر الحراني وأخذ في الفقه أيضاً ببعلبك [عن]”2 الشمس بن اليونانية وبدمشق : عن الزين بن رجب [7]9) الحافظ ولازمه وسمع عليه الحديث وكذا سمع بها على الحافظ أبي بكر بن المحب والجمال يوسف بن أحمد بن العز واستدعى في هذه السنة لأخيه النور عبد ال رحمن الآتي جماعة / من شيوخ الشام , وقدم القاهرة سنة /41 بعد زيارته ببيت المقدس والنجم بن رزين والتقي بن حاتم والمطرز والتنوخي و[السويداوي]”” والمجد إساعيل الحنفي وابن الشحنة والبلقيني وابن الملقن والشهاب الجوهري والشمس الفرسيسي والجمال عبدالله الحنبلي والتقي الدجوي والشهاب الطريني في آخرين والكثير من/ ذلك بقراءته وسافر منها إلى إسكندرية فقرأ على البهاء الدماميني وإلى الحج ثم عاد فقطنها ولازم حينئذ في الفقه الصلاح محمد بن الأعمى الحنبلي وكذا لازم البلقيني وابن الملقن وكان ([مما]29 قرأه على ثانيههما من تصانيفه التلويح في رجال الجامع الصحيح وما ألحق به [من]7 زوائد
. في (ب): صحيحي . 9) في (ب): الغوي )١( في (أ): على. (4) سقط من (أ). )6( في (أ): السويداق. (5) في (ب): ممن. )4( سقط من (أ). )0
١٠
مسلم وذلك بعد أن كتب بخطه من نسخه ووصفه مؤلفه بظاهره بالشيخ الم مام العالم الأوحد القدوة جمال المحدثين صدر المدرسين علم المفيدين وكناه أبا العباس وقرأته بأنها قراءة بحث ونظر وتأمل وتدقيق وتفهم وتحقيق فأفاد وأرربى على الحلبة بل زاد. وصار في الفن قدوة يرجع إليهء وإماما تحط الرواحل لديه مع استحضاره للفروع والأصول والمنقول والمعقول. وصدق اللهجة والوقوف مع الحجة وسرعة قراءة الحديث وتجويده وعذوبة لفظه وتحريره/ وقال: فاستحق بذلك أخذ هذه العلوم عنه والرجوع فيها إليه والتقدم على أقرانه والاعتماد عليه. قال: وأذنت له سدهه الله وإياي في رواية هذا التأليف المبارك [وإقرائه
ورواية شرحي لصحيح البخاري وقد قرأ جملا منه على رواية جميع مؤلفاتي]9) ومروياقي وأرخ ذلك بجادى الآخرة سنة 89 والعجب من عدم ملازمته للزين العراقي وهو المشار إليه إذ ذاك في علوم الحديث بل لا أعلم أنه أخذ عنه بالكلية أصلا وإن أدرجه بعضهم في شيوخه مسع اعتنائه بالحديث وكونه غير مستغن عن ألفيته وشرحها ولذا كان يراسل شيخنا حين إقرائه له بما يشكل عليه من ذلك وربما استشكل فيوضح له الأمر مع قول شيخنا [إن]”" له عملا كبيراً في العلوم . قلت وخصوصاً في شرح مسلم ولما استقر في القاهرة استدعي بوالده فقدم عليه سنة 4٠ وامتدح الظاهر برقوق بقصيدة وعمل له أيضا رسالة في مدح مدرسته/ فقرره في تدريس الحديث بها في محرم السنة بعدها بعد وفاة [مولانا]) زاده ثم في تدريس الفقه بها سنة 468 بعد موت الصلاح بن الأعمى وصار هو ووالده يتناوبان فيها ثم اشتغل مها بعد موت والده سئنة ١١ ونوزع في كل منه| وساعده جماعة حتى استقر فيها بل بلغني أن قارىء الهداية انتزع تدريس الحديث منه بعد مزيد التعصب على صاحب الترحمة وكذا ولي المحب تدريس الحنابلة بالمؤيدية بعد [شغوره]9©) عن العز المقدسي وبالمنصورية / أظنه عن
العلاء بن اللحام وبالشيخونية أظنه بعد العلاء بن مغل وناب ف الحكم مدة عن
)١( سقط من (ب). (؟) سقط من (ب): ثغوره. (5) في (): إنه. (4) في (ب): مولنا. (8) في (ب): ثغور.
1١١١
["ك"لاس]
00 43 أ]
[#اس]
[14أ]
١*4 ت]
المجد سالم ثم عن ابن المعلى ثم استقل به بعده في صفر سنة 4" وتصدى لنشر المدهب قراءة وإقراءً وإفتاءٌ ولم يلبث أن صرف بعد سنة وثلثي سنة وثلث بالعز المقدسي فلزم منزله على عادته في الاشتغال والإشغال إلى أن أعيد بعد سنئة() وثلثي سنة في صفر سنة ١ بصرف المشار إليه وعرف الناس الفرق بينه| واستمر المحب حتى مات فمجموع ولايته في المدتين أربع عشرة سنة ونصف سنة ونحو عشرين يوماً وتمن انتفع في المذهب العز الكناني والبدر البغدادي والنور المتبولي والجمال بن هشام وقرأ عليه ولده مسند إمامه بكماله وكذا حدث بالصحيحين وغيرهما وقرأ عليه التقي القلقشندي وغيره السنن للنسائي .
قال شيخنا: وهي [أعلى](" ما عنده ولما سافر السلطان الأشرف إلى أمد كان ممن سافر معه في جملة القضاة على العادة فسمع من لفظه أحد رفقته شيخنا المسلسل عن العز أبي اليمن بن الكويك عليه بقراءة غيره حديث عرفة في البدن من السئن لأبي داود كل ذلك بظاهر بيسان وكتب عنه/ من نظمه في هذه السفرة أيضاً قوله : شَوْقِي إليكمَ لا يُحَدٌ وَأَنْثُمُ في القلب لَكِن لِنْعَيَانٍِ لطائف/ فالجممُ مِنْكُمْ كل يَوْم في نَوّى وَالقَلبُ حَوْلَ رُبَئْ حِمَاكُمْ طَائِف
قال: وسمعته يقول: [سمعت]”" سودون يقول: الترك إن أحبوك أكلوك وإن أبغضوك قتلوك وأورده في القسم الأخير من معجمه وقال: إنه اجتمع بي كثيرأ واستفاد منا هذا مع مزيد [إجلاله]7 أيضاً لشيخنا حتى إني قرأت بخطه وقد رفع إليه سؤال فيكتب عليه بعد أن أجاب عليه شيخنا ما نصه [بما] © أجاب به سيدنا ومولانا قاضي القضاة أسبغ الله ظلاله هو العمدة ولا مزيد لأحد عليه ؛ فإنه إمام الناس في ذلك. إذا قالت دام فَصَدُفُوهَا فَإنَ القَوْلَمَاقَالت حَذدَام
)١( في هامش (): ما نصه: [وثلث بالعز المقدسي فلزم منزله على عادته في الاشتغال والإشغال. . . أنه أعيد بعد سنة وثلثي سنة إلخ].
(9) في (ب): أعلا. ) سقط من (ب).
(5) في (أ): جلاله. (8) في (أ): ما.
١١ ؟
فالله تعالىم
يمتع [بحياته]7 الأنام ويبقيه
|1 ا
عل توالي اللمار والأيام وامتدححه
بأبيات كتبها بخطه سنة /ا# في آخر نسخة شيخنا من تصنيفه تخريج الرافعي بعد
مقابلة [نسخة]292 بنفسه عليها فقال:
جزى الله رب العرش خير جزائه
لَقَدْ حَارَ قصَبّات السَبَاقِ بأسرهًا ير
يساوم له ع بسة وَجَلالة
فلا زال مَقَروناً بكلّ سعادة ولا برحت أقلامه فى سعادة
تحرج ذَا المجموع يوم لقَائْهِ وَجَارٌ لِمَرْقَىّ لا انتِهَا لإرْتِقَائِهِ وذِكرٌ جيل شَامِخ في ثنائِه/ َلآ انك مَحْرُوسٌ العلا في اعْتِلائه
توفع بالإحكام طول بَقَائهِ
وتحرقت العادّات في طول عمره الأعمارٍ عِندَ وَفَائهِ/
وكان إماماً فقيهاً [مفتياً] 9" ناظراً عالاً علامة متقدماً في فنون خصوصاً في مذهبه فقد انفرد به وصار عالم أهله بلا مدافعة» كل ذلك مع الذهن المستقيم والطبع السليم وكثر التواضع والخلق الرضي والأهة والوقار والتودد والتقرب من كل وسلوك طريق السلف والمداومة على الأوراد والعبادة والتهجد والصيام وكثرة البكاء والخوف من الله تعالى والحرص على شهود الجماعات [والإتباع للسنة] ©) وإحياء ليلة من كل شهر في جماعة بتلاوة القرآن وإهدائه ذلك في صحيفة إمامه وغيره مع [إنشاد]9 قصيدة يذكرها في تلك الليلة غالباء وعظم الرغبة في العلم والمذاكرة والمحبة في الفائدة حتى إنه اعتنى بضبط ما يقع في مجالس الحديث ونحوها بالقلعة من المباحث وشبهها أيام قضائه» وفتاواه مسددة وحواشيه في العلوم وسائر تعاليقه مفيدة وقد رأيت له حواشي على تنقيح الزركثشي/ وكذا على فروع ابن مفلح وجرد كل منهها وكذا على الوجيز والمحرر وشرحه والرعاية وأشياء عطل ولده على الناس عموم الانتفاع بها وكان أبوه شرع في تجريد ما يتعلق بالمعضل من النقود والردود للكرماني ثم لم يكمله فأكمله صاحب الترجمة وذكره التقي بن الشمس الكرمانٍ ف
صمر' تر حمة والد سخب © نتهم الله فال ٠» وكان ولده يعي المترجم - عنذدهة
تزيد على
فضيلة أيضاً
(5) في (أ): نسخته. (5) في (أ): اتباع السنة.
. في (أ): يجثاته )١( سقط من (ب). )9( في (): إنشاده. )5(
١١
[116اب]
]1٠١[
[كلاس]
]أ٠١1[
[130 ب]
خطر في خاطره في وقت شرح صحيح مسلم وصار يجمع ويكتب وذكره العلاء ابن خطيب الناصرية فقال: وهو صاحبي اجتمعت به مرارا في القاهرة وحلب وتكلمت معه وهو رجل عالم فاضل دين فقيه جيد ويكتب على الفتاوى كتابة حسنة مليحة وأخلاقه حسنة وانفرد برئاسة مذهب أحمد بالقاهرة وقال ابن قاضي شهبة : سألت عنه الشهاب بن الحمرة فقال: له/ فضل في الفقه والحديث وغيرهما ثم اجتمعت به بدمشق فرأيته من أهل العلم الكبار يتكلم بعقل وتودد مع حسن الشكالة ولكنه مصاب بإحدى عينيه وم نر في زماننا أحسن من عبادته على الفتوى وقال التقى المقريزي إنه لم يخلف في الحنابلة بعده مثله. قال: ولا أعلم فيه ما يعاب به لكثرة نسكه ومتابعته للسنة إلا أنه ولي القضاء فالله يرضي عنه أخصامه قال اللحافظ ابن حجر نقللاً عن العز الكناني : توافق صاحب الترحمة مع عمه / يعني الآتي بعله في أسمه واسم أبيه واسم جده ومنصبه ومسكنه وفارقه في اللقب وأصل البلد و[النسب:(2 إلى الحد الأعلى وطول المدة وسعة العلم ونحو ذلك ثم قال [المقريزي]7" في عقوده: إنه لم يزل منذ قدم الديار المصرية مصاحباً له ف) علمه إلا صواماً قواماً صاحب حظ من صيام وقيام وأوراد وأذكار واتباع للسنة ومحبة لما ولأهلها وصدّر ترجمته أن أول حنبل ولي القضاء حين عمل الظاهر بيبرس البندقداري القضاة الأربعة الشمس محمد بن إبراهيم بن عبدالواحد المقدسي بل كان أول من درس المذهب الحنبلي بالمدارس الصالحية وأما قبله فكان تقليد الشرف أبي المكارم محمد بن عبدالله بن أبي المجد عين الدولة الشافعي لقضاء مصر من قبل [الكاملي]9) أنه لا يستنيب حنفياً ولا حنبلياً. انتهى . وقد عرضت عليه بعض محفوظاتي وكذا عرض عليه من قبل الوالد والعم رحمها الله تعالى واتفق في ذلك أمر غريب وهو أنه كتب عرض كل منها في ورقة كاملة وعرض بهامش كتابه غيره ولم يصرح بخطه للأولين بالإجازة مع طول كتابه وكتبها لي مع اختصاره ولم يزل على جلالته ورئاسته حتى مات بعلة القولنج وكان
)١( في (أ): النسبة (6) في هامش (أ): أمام لفظ المقريزي عبارة [المؤرخ المشهور] . (5) في (): الكامل .
١15
م
يه أحيانً/ ويرتفع. لكنه في هذه العلة استمر أكثر من شهرين ثم قضى بعد ٠١1[ أ] ا صلى الصبح بالإيماء يوم الأربعاء نصف جمادى الأولى سنة 8454 بالمدرسة [8؟1١ ب] المنصورية [زمن القاهرة]'"' عن | 1/0 سنة إلا دون شهرين » وصلٍ عليه ف يوم خارج باب النصر. ٠ تقدم الناس شيخنا نا ودفن دتربة السلامى وتعرف الآن دتربة البغاددة بالقرب من تربة الجمال الإسنوي ولم يغب له ذهن واستقر بعده في القضاء البدر البغدادي وفي المؤيدية العز الكناني وفي بقيتها ابنه يوسف ووقعت لشيخنا اتفاقية غريبة؛ فإنه قال: كنت أنظر [في]() ليلة الأحد ثاني عشر حمادى الأولى في دمية القصر للباخرزي فمررت في ترجمة المظفر بن على أن له هذه الأبيات الملتزم فيها بالنون ثم الموحدة قبل اللام يرثي بها وهي هذه : نلابي الزّْنَانَ وا دَنَبَ لي إبَلَى]” إن بَلْرَهُ بلاتبل و ما ساءَنِي صَرْفَهُ وَفَاةَ أبى يوسف الحَنْبَلِي سِرَاحٌ العلوم ولكنْ خبّا وتُوْبٌ الجَمَال ولكن بلي قال فتعجبت من ذلك ووقع قُْ نفسي أنه يموت بعد ثلاثة [أبام]” © عدد الأبيات فكان كذلك ونحوه . بصري على قول الشاعر: 00 00 رَبّ قوم بَكَيت مِنهُمُ فَلَما أن تولوا بكيت ايضا عليهم/ [9١١ب. فلم يلبث [العلامة]29 أن مات وولي صاحب الترجمة. انتهى قلت: وبقى من تصانيفه مما لم يذكره حاشية الكافي [وحاشية المفتي] 7 ف الفقه وحاشية القواعد الفقهية الرحبية وحاشية المنتقى ف |الحديث [واستقر بعدة ف منصب القضاء نائيه وتلميذه البدر البغدادي] 00 ,
)١( في (أ): بالقاهرة. (؟) سقط من (أ). (5) في (ب): بل. (5) في (أ): وعظم . (6) سقط من (أ). (5) في (): العلا. 0) سقط من (ب). (8) سقط من (أ).
1١١6
لآم
5٠ أاس]
4 7 أحمد بِنْ نصر الدين بن أحمد بن محمد بن أبي الفتح الموفق بن ناصر الدين الكناني العسقلاني الأصل القاهري/ سبط الموفق عبدالله بن محمد القاضي أمه زينب وأخو إبراهيم والد أحمد الماضيين وربما نسب لجده فقيل أحمد بن نصر الله بن أبي الفتح .
قاله في الضوء. وقال: ولد في المحرم سنة 4١59 السئة التي مات فيها جده واشتغل ومهر وولي قضاء الحنابلة بالديار المصرية بعد أخيه إبراهيم ولم يلبث أن صرف بعد سبعة أشهر أو نحوها بالنور الحكري في جمادى الثانية سئة ٠” 6 ثم أعيد في آخرها فلم يلبث أن دهمت الناس الكائنة العظمى اللنكية بالبلاد الشامية فخرج مع العسكر المصري ثم رجع بعد الهزيمة فلم يلبث أن مات في يوم الاثنين حادي عشر رمضان سنة " 6 ودفن من الغد.
قال العيني : وكان رجا حلي ذا تواضع وسكون.
وقال ابن أخيه : كان حسن الشكل كثير العلم قوي الإدراك حسن المحاضرة/ نزهاً له تعاليق في الفقه والنحو وغيرهما تدل على حسن تصرفه في العلم .
وقال المقريزي: كان مشكوراً خيراً متواضعاً محبباً إلى الناس من بيت علم ودين وعفاف وذكره شيخنا في (رفع الإصر) انتهى .
قلت: واستقر بعده في القضاء [المجد](2 سام المقدسي . أحمد بن يحبى بن عطوة بن زيد التميمي النجدي مولداً ومسكناً.
ولد في بلدة [العيينة]('© تصغير عين ونشأ بها فقرأ على فقهائها ثم رحل إلى دمشق لطلب العلم فأقام فيها مدة وقرأ على أجلاء مشائخها منهم العلامة الشيخ شهاب الدين أحمد بن عبدالله العسكري شيخ الشيخ موسى الحجاوي وتخرج به وانتفع وقرأ على غيره [كالحمال يوسف بن عبدالهادي والعلاء المرداوي]”" وتفقه ومهر في الفقه فأجازه مشائخه وأثنوا عليه فرجع إلى بلده موفور النصيب من العلم والدين والورع فصار المرجوع إليه في قطر نجد والمشار إليه في مذهب الإمام أحمد
. في (أ): المحب. () في (أ): العينية )١( سقط من (ب). )9
١15
وانتفع به خلق/ كثير من أهل نجد [7]9© تفقهوا عليه وألف مؤلفات عديدة منها ٠١4[ أ]
(الروضة) ومنها (التحفة) ومنها (درر الفوائد وعقيان القلائد) وله تحقيقات نفيسة وتدقيقات لطيفة وتوتي [في 20 ليلة الثلاثاء ثالث رمضان الميارك سنة /44 ودفن بمقبرة الشهداء من الصحابة في الحبيلة بضم الحيم من قرى (العيينة)29 من أرضص الييامة ضجيعا للشهيد الجليل زيد بن الخطاب رضى الله عنه/ .
[وقال الشيخ عثران بن فايد في إجازته للشيخ محمد الحبتي بعد ذكر إسناده إليه عن العارف بالله تعالى ذي الكرامات الظاهرة والآيات الباهرة التي فتح الله به مقفلات القلوب وكشف به معضلات الكروب]29) .
. أحمد بن يحبى بن فضل الله العمري 4١
صاحب كتاب (مسالك الأبصار في ممالك الأمصار) وكتاب (الدائرة بين مكة والبلاد) كذا ذكره بعض من صنف من الحنابلة في الطبقات وهو غلط محض فإنه شافعي مشهور ولعله رأى هذا الاسم الآتي فظنه هو فلقد رأيت كتاباً في الفقه يرمز بحروف للخلاف كالفروع وكتب في آخره ما نصه: (تم الكتاب المسمى بالتذكرة بل مختار الجوامع [تعليقا] 9 لنفسه أحمد بن يحيى. [بن] © العماد الحنبلي بالقاهرة المعزية خامس شهر حمادى الأولى سنة .)851١ 65 - أحمد بن يحبى بن يوسف بن أبي بكر بن أحمد بن أبي بكر بن يوسف بن أحمد الكرمي نسبة لطور كرم من قرى نابلس ثم المقدسي .
قال المحبي : كان من العلماء العاملين والأولياء الزاهدين ولد ببيت المقدس سنة ٠٠٠١ وقرأ القرآن بطور كرم وأخذ الطريق عن العارف بالله تعالى محمد العلمي ورحل إلى القاهرة سنة 5١ فأخذ مها الفقه وغيره عن عمه العلامة الشيخ مرعي بن يوسف وعن محرر المذهب الشيخ منصور البهوتي والشيخ يوسف
)١( سقط من (ب). 5) سقط من (أ).
(5) في (أ): العينية. (4) سقط من 0 ” (0) في (أ): تعليقات, وقد ذكر في هامش (أ): ما نصه: «لعل هنا تحريفا». (5) سقط من (أ).
١١7
13 س]
٠٠5[ أ]
١5 س]
|] 155
٠١5 أ]
[الشرنوي]7) والحديث عن الرهان اللقاني وعلل الأجهوري وكثير وكان ملازماً للعبادة مكانه / المعروف احاتم الأزهر مشتغال بلغاو الدينية لا يتردد : على أ أحل الأرقات الخمسة قليل الكلام حسن السيرة ا لصفات الخير ليس فيه شبىء بشيله في دينه ولا دنياه . حكى عنه ولده الشيخ عبد الله رأى الحق سبحانه ف منامه ثلاث مرات أولاها رأى الملائكة قد أخذوه إلى النار فإذا مناد من الحق سبحانه : ليس من أهلها اذهبوا به إلى الجنة فقام من نومه فرأى نفسه في الجامع الأزهر بالمجاورين بقرب عمه الشيخ مرعي . ١ أحمد بن يوسف بن سعدالله الآمدى.
قال في الدرر: ولد بآمد سنة 7٠١ تقريباً ذكره الذهبي في المعجم [المختص ]7 فقال الإمام المقرىء المحدث شهاب الدين أبو العباس رحل إلى بغداد ودمشق ومصر وطلب العلم فسمع من [الحجاز] ©) ومن أحمد بن محمد بن الأخوة وعذدة وطلب وحصل الأجزاء . 65 هس أحمد بن يوسف المرداوي الدمشقي .
قال في الضوء ويعرف بابن يوسفا . ناب في قضاء بلده وفي الشام أيضاً وكان فقيهاً نحوياً حافظاً لفروع مذهبه مفتياً لكن فيه تساهل فالله يسامحه . وقال بعضهم لا يعاب بأكثر/ من ميله لابن تيمية تيمية في اختياراته وهو من أخخذ منه العلاء المرداوي. وتوفي في صفر سنة 86٠ وقد جاوز السبعين». وليس بابن [يوسف]9©) 6 أحمد الدومى : قاضى الجنابلة دل مشق
قال في سلك الدرر: الشيخ الفاضل البارع العالم الأوحد أبو العباس
)١( في (ب): الشرتوني. (9) في (أ): المختصر. (6) في (أ): الحجار. (54) في (أ): ليوسف.
١١4
نجيب الدين تفقه على الشيخ عبدالباقي وحضر دروس النجم [الغربي](2) تحت القبة وغيرها وولي القضاء وحمدت سيرته ولم يزل على طريقته المثلى إلى أن توفي نهار الاثنين ثامن شعبان سنة ١١١1 ودفن بمرج الدحداح. 5 أحمد السلفيتي الشيخ الإمام العالم الزاهد الورع .
توفي سنة 2817/4 قاله في الشذرات . 7 2 [أحمد الشهاب الحلبي ويعرف بخازوق.
قال في الضوء: ولي قضاء الحنابلة بحلب مراراً وصرف سنة هم بابن الرسام فدخل القاهرة ساعياً في العود فلم يتهيأ إلا بعد مرة ورجع فمرض بدمشق ودخل حلب في محنة لعجزه ه بالمرض فاستمر قليلا ثم مات سنة 8178 وذكره شيخنا. انتهى]2"(7. 4 أحمد الشهاب [المارديني الدمشقي]2.
قال في الضوء: كان حسن الشكالة والخط يتكسب بالشهادة كتب عنه البدري 5 جموعه قوله : عَرَمْتَ عَلَىِ حِبّي بِسَورَةٍ يونس وَكَانَ نَمُوراً كالظَبًا فَتَأنَنَا وَمَالَ إلى نحٌخوي وَحَقّ بَرَاءَةٍ 9 لَقَذَبِلْتَ وَضَادّ من عزيمة يُونْسَا
مات بعد سئلة 8585//. 68 إسحق بن محمد الخريشي المقدسي .
قال المحبي : كان عالاً عاملاً فاضلل أخذ عن والده وأم بالمسجد الأقصى وكان إليه النهاية في علم القراءات العشر حسن الصوت والأداءء لا يمل من سماعه طارحاً للتكلف مشتغلاً دائاً بالقراءة ووالده محمد صاحب المؤلفات العديدة مشهور وسيأق توفي المترجم سنة ه١١ [انتهى ] 29
. في (): العري )١(
(؟) سقطت هذه الترجمة بالكامل من (ب): وخلط بين هذه الترحمة وترحمة أحمد الشهاب المارديني الدمشقي في أول سطر منها.
(؟) في (ب): [الحلبي ويعرف بخازوق] وهذا خطأ لأنها جزء من ترجحمة (151).
(9؟) سقط من (ب).
١16
[154اس]
٠١ أ]
6 ب]
١4[ أ]
كان اضيا مراجعاً في اكد الشرعية الموافقة لمذهبه مستقيم| على حالته إلى أن مات سنة .١1١6© قاله في سلك الدرر. ١1١ أسعد بن علي بن محمد بن محمد بن اللقجا بن - محمد بن اعثمان بن " المنحا العز بن الوجيه التنوخي الدمة مشقي ويعرف كسلفه يباين الجا
قال في الضوء : ولد بدمشق ق قبيل القرن بيسير فأبوه مات في رحب سنة /6٠١ ونشأ مها فة فقرأ القرآن عند الشمس اللبيني وحفظ الخرقي وألفية ابن مالك وعرضهما
على العز البغدادي ملسا المقدس وغيره وتمقه بالعز وبالش ف بن مفلح وناب فِ القضا / بك مشق وباشر نظر المسمارية وتدريسها وحج وزار بيت المقدس وأحضر في صغره على ابن قوام والبالسبي وغيرهما وحلث »ع سمع منة الطلية ولقيته بلمسق فسمعت عليه أشياء وكان خيراً متواضعاً محباً في الحديث وأهله بي اللميئة مرصي السيرة من بيت علم وفضل عريقاً في المذهب مات سلخ المحرم سنة 41/١ وصلى عليه من يومه بالجامع المظفري ودفن بتربته جوار دارهم غربي الرباط الناصري بسفح
3
قاسيون . إساعيل بن عبدالر حمن [ين]() إيراهيم عاد الدين زين الدين الذنابي عبدالحادي وأبي الفتح المربي وقرأ على ابن طولون العربية وتوثي يوم السبت تاسع عشر شعبان سنة 444 ودفن بوصية منه شمإلي صفة الدعاء أسفل الروضة.
*/ا١ ب إسماعيل بن عبدالكريم بن بهي الدين بن سليمانت الجراعي الحسيني
ا
الدمشقى .
2
ولد في دمشق وبها نشأ فقرأ وحصل وتميز ومهر/ في الفقه وألف شرحا بديعا
)١( سقط من (ب). ١
على غاية المنتهى [لكنه](" لم يتم . ينقل عنه كثيرا الشيخ حسن بن عمر الشطي في كتابه (شرح زوائد الغاية)/ .
4 9 إسماعيل بن محمد بن بردس بن نصر بن بردس بن رسلان البعلي أبو الفدا عماد الدين الحافظ الإمام.
قال ف الشذرات: ولد سنة ٠9لا وسمع من والده وقطب الدين اترتني نعمة لي وغيرهما وكان أحد الحفاظ المكثرين المصنفين. حسن الخلق كثير الديانة لطيف العشرة توفي في العشر الأواخر من شوال سنة 784,. انتهى .
وذكر في كشف الظنون أن له (وسيلة المتلفظ إلى نظم كفاية المتحفظ).
١ - إسماعيل بن محمد بن حسن بن طريف بفتح المهملة [مَكبرا]”" الزَيَدَان ل بالتحريك الأصل ثم الدمشقي الصالحي عراد 5 أبو الفدا.
قال النجم عمر بن فهد في معجمه: ولد تقريباً سنة /41/ا سمع من محمد بن الحسن بن محمد بن عمار الشافعي [في71 سن 4 قطعة من آخر الجزء الثاني من (الفوائد لأبي طاهر بن المخلص انتقاء أبي الفتح ب أي الفوارس) وحدث به سمعته عليه مرتين وكان أحد المقرئين يمدرسة الشيخ أبي عمر بسفح قاسيون وكان شيخاً صالحاً معمراً مات ليلة الاثنين حادي عشر/ محرم سنة 41707 ودفن بسفح قاسيون .
الدين [ اه الثناء :
يك
)١( في (أ): لكن. (0) في (ب): مكبر. 06) سقط من (أ). (4) في (أ): ابن
١؟١
[كذكات]
7 س]
ذكره الصفدي في ألحان السواجع من تراسل معه في ألغازٍ عديدة بالنظم منها في [مشطر]”". تراه لاتضحك أسنانه [يا حسنه]”" من أصفر شاحب
[10] كم غاص في ليل شباب وكم/ [قد]"© لاح في صبح من الشايب
[فتى ولكن سنه ريبما زاد عل السبعين في الغالب]09)
[قلت وسيأتي في الحسين بن علي الموصلي والله أعلم]29. ١ أقتم الصال حي الأمير.
قال في الشذرات : كان من تماليك [ الصا حي ]”"' [و]” ولي رأس نوبة في دولة المنصور بن المظفر ثم خزنداراً في دولة الأشرف ثم تقدم سنة 7٠١ ونفاه الحاي إلى الشام ثم عي با ثم استقر وأس نوية ثم [ثالب]0) السلطان بعد منجك ثم قرر في نيابة الشام إلى أن توفي ها [سنة 4ل/الاع »2 وكان يعرف أولا بالصاحبي وكان يرجع إلى دين وعنده وسواس كثير في الطهارة وغيرها فلقب لذلك الحنبلي ثم ذكره الحنابلة في طبقاتهم وكان يحب الأمر بالمعروف والنبي عن المنكر.
)١( في (ب): مشط. (5) في (أ): بأحسن. 5 في (ب): كم. (9:54) سقط من (ب). (5) في (أ): الصالح . 0) سقط من (ب). )8١ في (): ناب . (9) في (أ): سنة ١الالا.
١١ >
الكنسى التى صارت اسياً ذكرناها جميعاً هنا نظراً لبدئها بال همزة
6 - /أبو بكر بن إبراهيم بن العز محمد بن العز إبراهيم بن عبدالله بن أبي عمر المقدسي الصا حي المعروف بالفرائضي .
قال في الشذرات: سمع على الحجار وابن الزراد وغيرهما وأجاز له أبو نصر بن الشيرازي وأبو [القسم]”"' بن عساكر وآخرون قال الحافظ ابن حجر: أكثرت عليه وكان قبل ذلك عسرأ في التحديث فسهل الله تعالى خلقه. مات عام الحصار سنة 7م عن نحو ثانين سنة . 648 أبو بكر بن إبراهيم بن محمد بن مفلح الصدر بن التقي المقدسبى الأصل ثم الدمشقي الصا حي أخو النظام عمرو والد العلاء على الآتيين.
قال في الضوء: ويعرف كسلفه بابن مفلح ولد سنة 78١ وتفقه بأبيه قليلاً واستنابه وهو صغير واستنكر الناس ذلك ثم ناب لابن عبادة وشرع في عمل المواعيد وشاع اسمه وراج بين العوام» وكان على ذهنه كثير من التفسير والحديث والحكايات مع قصور شديد في الفقه وولي القضاء استقلالا سنة /ا١ ثم عزل بعد خمسة أشهر واستمر على عمل المواعيد حتى مات/ في حمادى الآخرة سنة 76/ ذكره شيخنا في إنبائه وقال غيره إنه ربما كتب على الفتاوى مع ما بيده من مدارس الحنابلة وإنه مات يوم الخميس ودفن بالروضة وعمره فوق الأربعين/ .
. في (أ): القيم )١(
ف
[144 ب]
503أ)]
[ؤف5اأاس]
]ب1٠6١[
[111أ]
- أبو بكر بن إبراهيم بن معتوق الكردي المكاري ثم الصاحي . قال في الإنباء : روى لنا عن على بن أبي بكر الحراني ومات في الحصار كأخيه
. أبو بكر بن إبراهيم بن يوسف التقي البعلي ثم الصا حي - 0١
قال في الضوء: ويعرف بابن قندس - بضم القاف والمهملة وبينه) نون وآخره سين مهملة ولد تقريباً سئة ٠9 م بعلبك ونشأ ها فتعانى الحياكة كأبيه ثم أقبل على القرآن فحفظه في زمن يسير عندما قارب البلوغ مع استمراره لمعاونة أبيه في الحياكة [ثم]9) قرأ بعض العمدة في الفقه والتمس من والده شراء نسخة المقنع في الفقه فيا تيسر فأعطاه بعض الطلبة نسخة التنبيه للشافعي فحفظ بعضه ثم تركه وحفظ المقنع والطوفي في الأصول وألفية النحو وغيرها وتفقه بالتاج بن بردس ولازمه مدة طويلة حتى أذن له بالإفتاء والتدريس ولم ينفك عنه حتى مات وقرأ عليه أيضاً صحيح البخاري والسيرة لابن هشام وكذا أذن له من قبله الشرف بن سس وحج سنة 8# ورجع إلى بلده فأقام بها يسيرا ثم قدم إلى دمشق فاستوطما وأ العربية عن القطب اليونيني وغيره» والمعاني والبيان عن جماعة من الدمشقيين والقادمين إليها منهم يوسف الرومي, والأصول عن البدر/ العصياني» والمنطق عن الشريف الجرجاني» وزتلا]”2 القرآن تجويداً على إبراهيم بن صدقة وقرأ على الشمس بن ناصر الدين منظومته في علوم الحديث وشرحها وأخذ اليسير عن شيخنا وسمع في مسند إمامه على ابن ناظر [الصاحبة]” وكذا سمع على غيره ولزم الإقبال على العلوم حتى تفنئن وصار متبحراً في الفقه وأصوله والتفسير والتصوف والفرائض والعربية والمنطق ولمعاني والبيان مشاركاً في أكثر الفضائل مع الذكاء المفرط/ واستقامة الفهم وقوة الحفظ والفصاحة والطلاقة فحينئذ عكف عليه الطلبة وأقبلوا بكليتهم إليه وانتدب لإقرائهم حتى كثرت تلامذته ونبغ منهم غير واحد وأحيئ الله به [هذا]9) المذهب بدمشق ووعظ الناس بجامع الحنابلة وغيره
)١( سقط من (أ). 0) في (أ): قرأ. (05) في ): الصاحب. (84) سقط من (0).
١١4
[فانتفع ]07) به الخاص والعام, كل ذلك مع الدين المتين والورع الثخين ومزيد التقشف والتواضع والزهد والورع 27 والتحري في الطهارة وغيرها والمثابرة على أنواع الخير كالصوم والتهجد والحرص على الانقطاع والخمول وعدم الشهرة وغزارة المروءة والإيثار والتصدق مع الحاجة والإعراض عن بني الدنيا حملة وعن وظائف الفقهاء بالكلية والتكسب بالحياكة غالبا والتودد للطلبة بل وإلى سائر الفقراء حتى صار منقطع القرين واشتهر اسمه وبعد صيته/ وصار لأهل مذهيه به 1611 ب] مزيد فخر وم يشغل نفسه بتصنيف بل له [حواش ]20 وتقييدات على بعض الكتاب كفروع ابن مفلح و[المحرز]”" بحيث جردت الأولى في مجلد ضخم والثانية في يحلد متوسط وقد امتحن بما بين الشافعية والحنابلة بدمشق وعقد له جلس حاقل عند الائب وتعصيا عليه قلم يوضر لقاونه وقدم صر تمظما الأكابر وخصوصا شيخنا وابتهج بقدومه عليه وأهدى له شيئا من ملبوسه وكتبه ولقيته إذ ذاك وسمع بقراءتي عليه وانتفعت بلحظه ودعائه ثم لقيته بصالحية دمشق فبالغ في إكرامي [بها]” بما لا أممض لوصفه ولا رجعت إلى القاهرة أرسلت إليه هدية فأحسن بقبولها وأظهر سروراً وقد وصفه تلميذه العلاء المرداوي بأنه علامة زمانه في البحث والتحقيق .
وقال ابن أبي عدينة شيخ الحنابلة وإمامهم ومفتيهم وعالمهم وزاهدهم: مات في عاشر المحرم سنة 0١ بدمشق ودفن بالروضة جوار الموفق بن قدامة ولم يخلف بعد في مجموعة مثله . أبو بكر بن أحمد بن عبدالشادي بن عبدالحميد/ بن عبداهادي بن [؟١١أ] يوسف بن قدامة المقدسي عماد الدين بن عز الدين.
قال في الدرر: حضر على جده عماد الدين جزءاً فيه مجلسان/ من أمالي أبي [1١1ب] الحسن بن زرقويه بسماعه له على عبدالرحمن بن علي اللخمي بسنده وسمع أيضا من الحجار وأصابه صمم وقد حدث. مات في المحرم سنة 59لاء وقد أجاز لي.
5
. في (أ): وانتفع . 5) في (اأ): حواشي )١( في (أ): المحرر. (4) سقط من (ب). )5(
١ ©
[#م1اس]
[قاله]29 في الضوء .
وقال: كتب لي بخطه أنه ولد سنة 784 فالله أعلم أنه مات سنة .491١ 65 - أبو بكر بن [أبي]22 المجد بن ماجد بن [أبي المجد بن]9© بدر بن سالم العماد السعدي الدمشقي ثم المصري.
قال في الضوء: ولد سنة رف وسمع من [المربي]29 والذهبي وغيرهما وأحب الحديث فحصل طرفا صالحاً منه وسكن مصر قبل الستين فقرر في طلبة الشيخونية فلم يزل بها حتى مات وجمع الأوامر والنواهي من الكتب الستة فجوده وكان مواظباً على العمل بما فيه وكذا اختصر تبذيب الكمال وحدث عن الذهبي إبترجة]© البخاري بسباعه [عنه]" [من]9 ذكره شيخنا في إنبائه وقال: اجتمعت به وأعجبني سمته وانجماغه وملازمته للعبادة» مات في حمادى الأولى سنة 64 وذكره المقريزي في عقوده مطولاً وقال: إنه انفرد بأشياء منها وجوب الصلاة على النبي تك في دعاء الاستفتاح انتهى .
قلت: وله مصنف في الفقه محرر مشهور بمختصر ابن أبي المجد والله تعالى أعلم . [انتهى ]0 / . 6 2 أبو بكر بن خليل بن عمر بن السلم النابلسي الأصل ثم الصفدي المشهور بابن الحوائج .
كائن قاضي صفد وابن قاضيها اشتغل بالعلم ومهر وباشر القضاء بمدينة صفد مذة ثم عزل وولي مرات وكان في زمن عزله يحترف بالشهادة إلى أن توفي بصفد سنة 889. قاله في الشذرات .
19) سقط من (أ). 0) في (): قال. (0) سقط من (أ). (4) سقط من (ب). (0) في (): المري . (5) في (): ترجمة. 90) سقط من (ب). (8) في (ب): منه. (9) سقط من (ب).
5 ا
5 - أبو بكر بن داود التقي أبو الصفا/ الدمشقي الصالحي والد عبدالرحمن ١١*[ أ]
الآتي.
قال في الضوء: ويعرف بابن داود [9و() صحب جماعة منهم الشهاب أحمد بن العلاء أبي الحسن علي بن محمد الأرموي الصالحي ولقي بآخرة الشهاب بن الناصح والبسطامي وحج وزار بيت المقدس وصنف (آداب المريد والمراد) سمعه منه ولده بطرابلس سنة 86٠١© وتسلك به غير واحد وأنشأً زاوية بالسفح فوق جامع الجنايلة وتؤثر عنه كرامات فيحكى أنه دخل وابنه معه كنيسة يهود محور في يوم [السبت]" وعلى منبرها حمس رجال من اليهودء فقال الشيخ أبو بكر لا إله إلا الله فانهدم مهم المنير وسجدوا بأجمعهم كل ذلك مع إلمامه بالعلم واتباعه للسنة. مات في سابع [عشري 7(" رمضان سنة .8٠١5
7 أبو بكر بن زيد بن أبي بكر بن زيد بن عمر بن محمود [الحسنيى]9©) الجراعي الصا حي .
قال في الضوء: ويعرف [بالجراعي]9 وذكر أنه من ذرية الشيخ أحمد البدوي تقريباً سنة 878 بجراع من أعمال نابلس/ وقرأ القرآن عند يحبى [العبدومبي]”) والعمدة والعزيزي في التفسير والخرقي والنظام [كلاهما في الفقه]9) والملحة وبعض ألفية ابن مالك ونحو ثلثي جمع الجوامع. وألفية شعبان الأثاري بتامها وقدم دمشق سنة 47 وأخذ الفقه عن التقى بن قندس ولازمه وبه تخرج وعليه انتفع في الفقه وأصوله والفرائض والعربية والمعاني والبيان ولازم الشيخ عبدالرحمن بن سليمان الحنبلي وكذا أخذ الفرائض عن الشمس السيلٍ وغيره
و[لزم]” الاشتغال حتى برع وصار من أعيان فضلاء مذهبه بدمشق وتصدر
)١( سقط من (أ). (9) في (): سبت. 5) في (): عشر. (4) في (أ): الحسن. (6) 5 هامش (س) ما نصه: [الجراعي صاحب الألغاز وغاية المطلب]. (5) في (أ): العبدوس.
0) في (ب): كلاهما المذهب هي ألفية المفردات في الفقه.
(8) في (): لازم.
١ 1
٠64[ ب]
]]114[
1٠66[ ب]
[كمأاس] [118أ]
للتدريس والافتاء والإفادة بل ناب في القضاء وصنف كتاباً اختصره من فروع ابن مفلح سه (غاية المطلب) اعتنى فيه المسائل الزائدة على الخرقي في مجلد (وصية الطراز في مسائل الألغاز) انتفع/ فيه بكتاب الجمال الإسنوي الشافعي و (التشريح في بيان مسائل الترجيح) وغبر ذلك وسيع يبعلبك صحيح البخاري ولما دخلت دمشق رافقني في السماع بل كان يقر بنفسه أيضاً ثم قدم القاهرة سنة "1١ فطاف يسيرا على بعض من بقي كالسيد النسابة والعلم البلقيني والجلال المحلي وأم هانء الهورانية من المسندين وقرأ على التقي الحصني وعلى القاضي عز الدين في المنطق وغيره وعرض عليه النيابة فامتنع خوفاً/ من انقطاع التودد وحضر دروس ابن المام وأخذ عنه جماعة من المصريين وربما أفتى وهو بالقاهرة وحج مراراً وجاور هناك سنة 8 وأقرأ في بعضها بل وقرأ مسند إمامه بترامه هناك على النجم عمر بن فهد وعمل قصيدة نظم فيها سند المسمع وامتدحه فيها أنشدها يوم ختمه كتبها عنه المسمع
أوهها.
اللحمدلله الذي هداناا وكم له من نعمة حبانا
وكذا كتب عنه عدة قصائد من نظمهء هذا مع أنه قرأ [سئة 29149 بعض المسند على الشهاب بن ناظر الصاحبة وسمع معه شيخه التقي وكذا سمع على أمين الدين بن الكركي وقرأ بآخرة على ناصر الدين بن زريق وكان إماما علامة ذكيا طلق العبارة فصيحاً ديناً متواضعاً طارحاً للتكلف مقبلاً على شأنه ساعياً في ترقي نفسه في العلم والعمل ومحاسنه جمة مات في ليلة الخميس حادي عشر رجب سنة 8 بصالحية دمشق وحصل التأسف على فقده انتهى .
وترجمه تلميذه الشمس بن طولون بترجمة مطولة وقال في نسبه زيادة على ما في الضوء : النويري قبيلة الحسيني نسباً الجراعي مولداً الشريجي منشأ الصالحي مسكناً الحنبلي مذهياً السلفي معتقداً ثم قال: ومن مصنفاته: (نفائس الدرر في موافقات عمر) والأجوبة عن الستين مسألة ابي أنكرها ابن المائم الشافعي على الشيخ تقي الدين ابن تيمية. ومختصر كتاب أحكام النساء/ لأبي الفرج بن الحوزي/ ومولد وختم الصحيح للبخاري وختم المسند للإمام أحمد لما قرأه على
.4١ في (): سنة )١(
١
الزين عمر بن محمد بن فهد ف 06 المي الشريف بزيادة دار الندوة ونم سنده
الحَمَدَلِكٌ الذي مَدَانا فَهُوَالإلْهُ الوَاجِدُ العَمَارٌ جلت عن الأشباه والمثال أحمدّه حمداً كثيراً دائماً ثم الصلاة والسلامُ النايي وآله الكَرَام وبعد فالحديتُ أَضل جَيِد أكبرها فمسندٌ المُبَجَل جزاه ربى الخيرٌ والنعيما
قد أوصل الشيخ لنا إسناده أعنى الإمَامَ العالم ابنَ فَهُدٍ عن الإمام العالم ابن الجَرَّرِي عن الإمام الحَُببر فخر الدين عن الإمام الواعظٍ ابن المذهب عن الإمام العالم الأواه عن شيخ الإسلام إمام السّنْة جزاه ربي أفضل الجزءٍِ في الحرم الشريف ياذا الشبت وكان ذاك فى النهار غدوة ثاني وعشرين جمد الأولى
بست سس سس كا
)١( في (ب):
العظيم .
١74
فَكَمْلَهُمِنْ نِغْمَّةخَبَانا َالمُنْهِمَ الحليم والسَّتَارٌ تَعَطظمَتٌ مَحَدَت جالدل ثم عن القياس والأشكال في كل حال قاعدا وقائماً على النبي المصطفى الشَهَامِي القانتين في دُجَى الطلام. لا سيما ماكان منه مسشئد أغني الإمام أحمد بن خبّل كم قد حوى ذرًا غذًا يَتِيمما أعطاه ربي الخير والسعاده عن الصلاح مستداً للخير
عَنْ خنبّل فلأزرقٍ الرزين
عن القطيعي الشهير النْسَّب/ الحانفظ الحجة عبداللَهِ الصابر الحبر [عظيم]”) المئة بالخير والإِحسانٍ والنْعْمَاءٍ وختمنا المسند يوم السبت قريب باب قد شهر بالندوة فالحمدلل على ما أولى
[/1ه1ااب]
115 ا]
[154 ب]
وذاك في [تسع”"' من الأعوام بعد ثمانمائة تمام [مذ طيبة النبي]9» لها قدما صلى عليه ربنا وسلما فأسألالله تمام النعمة لى وله ولجميع الأمة كذلك الأصحاب والإخوان يا صاب الأفضال يا منان وأن يعم الجمع بالغفران والعفو والفضل مع الإحسان يا خير مسئول دعاه الخلقٌ أب دُعَانا إِنْ وعذك حَئٌ بالعفو والغفران ثم العافية 2 في الدين والدنيا وعقبى صافية وحسبنالله العظيم وُكفى سلما على عباده اصطفى/
ثم قرأ عليه (المصعد الأحمد في ختم مسند أحمد تأليف الشمس بن الجزري ثم قرأ عليه (خصائص المسند لأبي مومبى محمد بن عمر المديني) [ثم]0 قرأ عليه (النشر لابن الحزري) و(الثبات عند الممات لابن الجوزي) و(الأدب المفرد للبخاري) في مجلسين متواليين ثانيههما يوم الثلاثاء ثالث [عشرة]؟» ذي القعدة من السنة بالمكان انتهى / .
ومن مصنفاته مما لم يذكراه شرح أصول ابن اللحام وتحفة الراكع والساجد في أحكام المساجد مجلد لطيف جعله تاريخا لمكة والمدينة والمسجد الأقصى ثم ذكر [بقية]0©» أحكام سائر المساجد وهو كتاب جليل الفوائد جم العوائد إلا أن غالبه منقول من كتاب (إعلام [الساجد]2 بفضيلة الثلاثة الاجم للبدر الزركثي الشافعى وله أرجوزة مفيدة في السواك وغير ذلك ورأيت في [ترجمة]”" له على ظهر بعض مؤلفاته ما نصه: دوكان يحد السكران بمجرد وجود الرائحة على إحدى الروايتين» وسثل عن دير قائم البناء هدم من حيطانه المحيطة به هدماً صارت الحيطان به قريبة من الأرض فطلع لأهله لصوص وقتلوا راهباً فهل للرهبان رفع
)١( في (ب): هم. (5) في (أ): [من طيبة الني]. 0) سقط من (أ) (5) في (أ): عشر.
(ه) سقط من (ب). (5) في (ب): المساجد.
90) في (أ): ترحمته .
١
الحيطان كما كانت تحرزاً من اللصوص. وهل لهم أن يبنوا على باب الدير فرنا و[طاحونا”'2 والحالة أن [هذا]20 الدير بعيد عن المدينة غير مشرف على عمارة أحد من المسلمين ف الحكم في ذلك فأجاب لجاز في بناء الخائط ا وأما الفرن و[الطاحون]”" فإن كانت الأرض مُقَرَة في أيديهم فلهم البناء لأ
يمنعون من إحداث البَحَنّدَات لا من غيرها والله تعالى أعلم) وهو 7 جرد حواشي شيخه التقي ؛ بن قندس على الفروع وجعلها في مجلد. ك] رأيته في نسخه منقولة [من نسخته]» فعظم النفع بها.
4- أبو بكر بن عبدالرحمن بن محمد بن أحمد بن التقي سليمان بن حمزة/ بن أحمد بن عمر بن الشيخ أبي عمر العماد بن الزين بن ناصر الدين القرشي العمري المقدسي ثم الصالحي أخو الحافظ ناصر الدين محمد والد عبدالله وعبدال رحمن وست/ القضاء الأشقاء وأسماء و [صاحبنا]” ناصر الدين [ محمد" وأحمد وعبدالوهاب الأشقاء .
قاله في الضوء. وقال: ويعرف كسلفه بابن زريق بتقديم الزاي. ولد بعد السبعين [تقريباً]") بصالحية دمشق ونشأ مها [فحفظ2" القرآن وغيره واشتغل قليلا وسمم على الصلاح بن أي عمر مسد إمامه جد أو بعضه وكذا سمع من غيره ومن آخرين وولي عدة مباشرات وناب في الحكم عن ابن الحبال فمن بعده» وحج غير مرة وحدث» سمع منه الفضلاء وذكره شيخنا في معجمه وقال: أجاز لنا سنة 48 وقال ابن قاضى شهبة: كان ساكنا وكنت أميل إليه وكان على خير يصوم الاثنين والخميس ثم يلي وولي نيابة القضاء عن العز البغدادي سنة 57 ثم عزله ثم ولي الناصر الشهاب [ابن]27 الحبال فاستنابه واستمر إلى أن عزل بمرسوم ورد من مصر لأنه أدخل نفسه في المناقلات التي لا يحل لأحد من المسلمين الدخول فيها
)١١ في (أ): طاحونة. (؟) سقط من (أ). () في (أ): الطاحونة. (4) سقط من (ب). (0) في ): أصحابنا. (3) سقط من (أ). 0) سقط من (أ). (6) في (): وحفظ. (9) سقط من (أ).
١١
]تا٠69[
/13117 أ]
[عكاس]
114 أ]
[أكاس]
تقرباً لخواطر أرباب المناصب مع أنه كان لا يأخذ على ذلك شيئاً وكان النجم بن حجي حسن “ السعي في القضاء الأكبر وكاتب في ذلك المصريين بحكم ضعف مستنيبه ابن الحبال/ أو عجزه فلم يجب لذلك ثم جاء مرسوم بعد قتل النجم إلى الحنبل بعزل نوابه فعزل من جملتهم وكان يلئغ بالراء ويكتب باليسرى كتابة قوية وكان خيراً ديناً كثير التلاوة مات في المحرم سنة 8١ ودفن بالسفح بتربة المعتمد جوار المدرسة .
8 - أبو بكر بن عبدالله بن العماد [بن]22 أبي بكر بن أحمد بن عبدالحميد بن عبدافادي بن محمد بن يوسف بن قدامة العماد ب بن التقي المقدسي ثم الصاحي . قال في الضوء: ولد سنة ١ "لا [بدمشق]20 وسمع من أحمد بن عبدالله بن جبارة والبهاء بن العز عمر و غيرهما وحدث» سمع منه شيخنا وذكره في إنبائه ومعجمه وقال: مات في الكائنة العظمى بدمشق سنة 8١7 بدمشق وتبعه المقريري في عقوده . ظ
أبو بكر بن علي بن أبي بكر بن الحكم بن سيف الدين وتقي الدين الناباسى المفتى .
قال في الضوء: ويعرف بابن الحكم .
قال شيخنا في معجمه: لقيته بنابلس فقرأت عليه الأربعين المنتقاة من (المستجاد في تاريخ بغداد) مع الأسانيد بسسماعه لذلك على البياني . انتهى .
وحدثنا عنه/ القلقشندي التقى بالمسلسل عن الميدومي ساعا توني.
١ أبو بكر بن عمر بن أحمد بن عزة التقي البعلي.
قال في الضوء: ولد سنة 6٠١8 ببعلبك ونشأ مها فحفظ القرآن [عن]”9" الشمس بن الشحرور والمقنع والعمدتين والطوني وألفية العراقي والملحة وألفية/ [شعبان]» ولسان العربية له» وغيرها وعرض على جماعة وسمع على ابن غازي
)١( سقط من (ب). (؟) سقط من (ب).
(9) في (ب): عند. (4) في هامش (ب): «صوابه عفان».
١
وقطب الدين والشمس بن سعل. 2 آخرين وتفقه بالرهان بن الحلاق وغيره ودخل
مصر وزار بيت المقدس ولقيته ببعلبك [فأنشدني]20 قوله :
ياعين إن تنأى عن المختار بفوات رؤيته وبعد الدار
فلكم [لأوصاف(' الحبيب معاهد [فتمسك”" من ذاك بالآثار إلى [غيرهما]”'؟ مما أوردته في المعجم وغيره.
5 - أبو بكر بن حمد بن أحد بن [إي]" خانم ؛ بن أبي الفتح الحلبي الأصل ثم مسالي مشقى الصالحى عماد الدين الشيخ الحليل المعر وف بابن الحبال وكان 0
قاله في الشذرات. وقال: حضر على هدية بنت عسكر وسمع من القاضي تقي الدين سليان وعيسى المطعم وكانت له ثروة» ووقف أوقاف بر على جماعته الحنابلة وعند فضيلة وقسم ماله بين ورثته قبل موته وانقطع لإساع الحديث في بستانه بالزعيقرية توفي ليلة الثلاثاء ثالث صفر سنة /8١ ودفن بالروضة عند والده.
2 أبو بكر بن محمد بن أبي بكر بن عبدال رحمن بن محمد بن أحمد بن/ سليهات بن حمزة بن عمر بن شيخ الإسلام أبي عمر بن قلامة المقدسي الأصل الصالحى .
قال ابن طولون في سكردان الأخبار: الشيخ الإمام المفيد المحرر تقي الدين أبو الصدق بن شيخنا الحافظ ناصر الدين أبي البقاء بن أقضى القضاة عماد الدين أبي الصدق بن الشيخ زين السدين أبي الفرج بن أبي عبدالله بن أبي العباس بن قاضي القضاة تقي الدين أبي الفضل بن تقي الدين الشهير بابن زريق بزاي معجمة ثم راء مهملة وسيأتي بقية نسبه عند ذكر والده إن شاء الله تعالى مع تحريره» اشتغل يسيرأ وعنده ذكاء وأكثر من الأخذ عن والده سراعاً وقراءة ومناولة
)١( في (): وأنشدني. (9) في (أ): لأوصاق. 6) في (أ): فتمسكي . (5) في (أ): غيره. (5) سقط من (أ).
١
[كك1اب]
[ؤ1ذأ]
ز#كاس]
[له]'2 وسمع على جماعة منهم أبو عبدالله بن الشحام والنجم بن فهد وأجاز له خلائق/ منهم أبو عبدالله بن جوارش والشمس اللؤلؤي وأبو الفيض المالكي وأحمد بن محمد [القويصي( وعبدالكاني بن أحمد الذهبي ومحمد بن محمود الكيلاني عرف بابن العجمي وعبداللطيف بن محمد المكى ومحمد بن عبدالله بن الخياط وخلق كثير ومن النساء [أسماء] ”2 بنت عبد الله المهراني وعمته ست القضاة بنت أبي بكرء وخطب بالجامع المظفري سنين عديدة إلى أن توفي ولكنه اشتهر بمحبة ابن عربي ونقل عنه قلة الدين سمعت منه الكثير من : خطبه وهي تدل على مهارته في اللغة وربما نبهته على أماكن فيها فأصلحها وعليه (كتاب درة الغواص في أوهام الخواص) لأبي القاسم/ الحريري و[ح]9) جمعت حاشية عليه وغالبه في بيان أوهام وقعت له لم أبيضها إلى الآن واستفدت منه فوائد عديدة توفي يوم الجمعة حادي عشر صفر سنة 7 ودفن يوم السبت بالروضة عند والده بالقرب من الموفق بن قدامة بالسفح .
4 أبو بكر بن محمد بن قاسم بن عبدالله السنجاري ثم البغدادي شجاع الدين المقري المقانعي .
قال في الدرر: سمع من أحمد بن إبراهيم بن يوسف الكرسبي جزء حامد بن محمد بن سعيد ساعاً وعن التقي الدقوقي إجازة ورحل إلى دمشق فسمع من الحجار وسمع أيضاً من [غيره]*) وكان محدثاً فاضا مسنداً حدث بالكثير فمن ذلك جامع المسانيد ومسئد الشافعي ورموز الكنوز في التفسير والتوابين لابن قدامة وعاش انين سنة حدث عنه بالساع الشيخ محب الدين بن نصر الله قاضي الحنابلة بالقاهرة وأبوه [و]22 بالإجازة أبو حامد بن ظهيرة وآخرون وكانت وفاته سنة .1/8٠
6 أبو بكر بن محمد بن محمد بن أيوب بن سعيد التقي البعلي ثم الطرابلسي ويعرف بابن الصدر. ٠
)1( سقط من (ب). (9) في (أ): القريضي. 9) في (ب): اسمى . (4) سقط من (أ). (©) سقط من (ب). (5) سقط من (ب).
١5
قاله في الضوء. وقال: ولد سنة /الا/ا ببعلبك ونشأ مها فقرأ القرآن على ابن الشيخ حسن الفقيه وتلا بمعظم القراءات السبع على الشهاب العز [...]7) وحفظ المقنع والآداب لابن عبدالقوي والملحة وبعض ألفية/ النحو وعرض على شيخه/ الشيخ محمد بن على بن اليونانية وأخذ عنه الفقه وكذا عن العماد بن يعقوب أخي ابن الحبال لأمه وغيرهما وانتقل إلى طرابلس [الشام]9؟ سنة /١9 فناب بها في القضاء عن ابن الحبال ثم استقل به سنة 74 حين انتقال الشهاب إلى دمشق ولم ينفصل عنه حتى مات سوى تخلل بعزل يسير وسمع الصحيح بكماله على شيخه ابن اليونانية والشريف محمد بن محمد بن إبراهيم [الحسيني]”" ومحمد بن أحمد الحردي وغيرهم وحج غير مرة وزار بيت المقدس وولى عدة أنظار وتداريس ومشيخات بطرابلس وحدث. سمع منه الفضلاء» قرأت عليه ببلده المائة المنتقاة لابن تيمية من الصحيح وكان شيخا حسنا منور الشيبة حميل الهيئة له جلالة بناحيته مع استحضار وفضل وسيرة [حسنة])ني القضاء محمودة وبلغنا أن اللنك أسروه ثم خلص منهم وكان ذلك سببا لسقوط أسنانه مات في رابع رمضان سنة .81/١ انتهى .
قال النجم بن فهد في معجمه: واستقر بعده في القضاء بدر الدين ابن سلاتة . انتهى .
وذكره أيضاً في الشذرات وقال: إنه أجاز للشيخ نور الدين العصياتي وأخذ عنه جماعات ولكنه أرخ وفاته سنة 54. 65 أبو بكر بن محمد بن محمد العجلوني الصا حي .
قال ابن طولون: / الشيخ الإمام العالم الهمام الأوحد العلامة الخطيب الفهامة قدوة الزاهدين مفتي المسلمين أقضى القضاة تقي الدين أبو الصدق عرف بابن البيذق. حفظ القرآن ثم اشتغل على شيخ الحنابلة التقى بن قندس وغيره وحصل وبرع وأفتى ودرس وأخذ عن النظام بن مفلح والشهاب بن زيد وأبي عبدالله بن جوارش وأبي العباس بن [الشريفة]» وغيرهم وخطب بالجامع المظفري سنين (1) تركت هذه المساحة بيضاء في (ب) فقط . (؟) سقط من (ب). (9) في (أ): الحسين. (؟) سقط من (ب). (5) في (أ): شريفة.
١
[١7أ]] [فأكلات]
[#كاس]
111ا]
[ككاس]
وناب في الحكم فشكرت سيرته» عرضت عليه كتابي في فقه الحنفية المختار المجد البغدادي بخلوته بالمدرسة الضيائية بسفح قاسيون وأجازني ثم حضرت عنده دروسا/ في مدرسة الشيخ أبي عمر واستفدت منه فوائد عديدة وسردها ابن طولون أكثرها مقطعات في متشابه النسب ثم قال: توفي يوم الجمعة ثاني عشر ذي الحجة الحرام سنة 849 ودفن بالروضة بسفح قاسيون .
1 أبو بكر بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد أبو عبدالله بن أبي عبدالله بن أبي الخير بن أبي الخير المكي . قال في الضوء: ويعرف بابن أبي الخير ولد سنة 49/8 بمكة ونشأ بها وكان يباشر مع أبيه رئاسة المؤذنين بصوت طري بالنسبة لآبائه وليس بمرضي كأبيه وهما من [كان<©2 يتردد إلّ وفارقتهم| سنة 44 في قيد الحياة. انتهى . قال الشيخ جار الله :[أقول]”' وعاش بعد المؤلف وعظم أمره/ وكان في أول أمره شافعي المذهب وقال لي: إنه حفظ بعض المنهاج للنووي وكذا قرأ بعضه مع شرحه والملحة والعجالة